نظمت «اتصالات» منتدى إدارة البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات، حضره الرؤساء التنفيذيون لنظم المعلومات وخبراء الاتصالات وتقنية المعلومات، وتم خلاله مناقشة كلف التشغيل وتحسين أداء إدارات البنى التحتية الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما قدم معلومات قيمة عن الاتجاهات الجديدة في مجال إدارة البنية التحتية عن طريق استخدام المصادر الخارجية (التعهيد) لإدارة الأجزاء غير الرئيسية من إدارة البنية التحتية للقطاع والتي تساعد في الحد من بعض التحديات الراهنة، بالإضافة إلى توفير في التكاليف مع إتاحة الفرصة للتركيز على المهام الرئيسية في المؤسسة.
وألقى عبدالله هاشم نائب الرئيس للتسويق الكلمة الافتتاحية للمنتدى الذي نظم في فندق جميرا بيتش في دبي. حيث أشار في كلمته الافتتاحية إلى أهمية إلى أن يجتمع رؤساء تكنولوجيا المعلومات والرؤساء التنفيذيون للمعلومات لوضع آلية لدمج تكنولوجيا المعلومات مع استراتيجيات الأعمال.
وقال إن دعم الأعمال بتكنولوجيا المعلومات هو تحد جذري عندما تضع بعين الاعتبار الإيقاع السريع والتعقيدات المتزايدة للتطور التكنولوجي، حيث تلعب اتصالات دورا رئيسيا بتوفير حلول الاتصالات ونظم تقنية المعلومات للمؤسسات.
وذلك بهدف تسهيل القيام بأعمال تكنولوجيا المعلومات الثانوية، بشكل أكثر كفاءة واحترافية الأمر الذي سيحول أقسام تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات والشركات لتكون من العناصر الأساسية في التغيير من خلال القيام بأدوار أكثر فاعلية بدل كونها أقساما للدعم التقني»
كما تحدث انجوس ماكورميك رئيس العملاء الاستراتيجيين والتكنولوجيا المتقدمة في الأسواق الناشئة في سيسكو عن اتجاهات الصناعة الأساسية التي يمكن تصنيفها إلى ثلاثة مواضيع رئيسية هي: المستخدم المعتمد، المعلومات سريعة التوصيل والمشاريع اللامحدودة.
وبناء على تلك المواضيع الثلاثة أضاف ماكورميك أن المستخدم المعتمد هو أساس الابتكار واضفاء الطابع الشخصي لاتجاهات الصناعة الأساسية، أما بالنسبة إلى المعلومات سريعة التوصيل فان المعلومات يجب أن تكون دقيقة وكاملة.
أما من ناحية المشاريع اللامحدودة فسوف تصبح ذات استجابة سريعة للتغيرات التي قد تطرأ على الشروط والأعمال في أي وقت عن طريق استغلال المعلومات الموجودة على الشبكة، لاتخاذ قرار فعال. كما أشار إلى تطور بروتوكول الانترنت الذي يدعم تطبيقات الاتصالات المركزية.
وتحدث أيضا في المؤتمر ديفيد سمول نائب الرئيس للخدمات المدارة والقنوات لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في جونيبرعن تهديدات الانترنت بأشكاله المختلفة ونقاط الاختراق المتعددة. كما شرح مفهوم «إدارة التهديد الموحد» بأنه مجموعة آليات تستخدم لمعرفة التهديدات ومحاولة منعها، عن طريق التعاون مع مزود خدمات متخصص في إدارة التهديد الموحد.
حيث تستطيع الشركات والمؤسسات الآن الاستفادة من خبراء متخصصون في هذا المجال، على مدار الساعة. وتحدثت مارجريت ادم عن التطور المهم الحاصل في مجال استخدام المصادر الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يعد إشارة أهمية هذا النوع من الخدمات، خاصة للشركات الكبرى.
وبينت أن الأسباب الرئيسية التي تجعل الشركات تستعين بمصادر خارجية هي الافتقار إلى مهارات تكنولوجيا المعلومات داخل الشركة نفسها بالشكل الذي سيقدمه متخصصون خارجيون، بالإضافة إلى تخفيض المصروفات الرأسمالية، وتجنب الإنفاق المستمر لتحديث الأجهزة والمعدات.
كما تضمن المنتدى كلمة لجيفري يونج عن تدعيم إنتاجية اتصالات عن طريق إدارة الشبكات. حيث تحدث عن العناصر المختلفة للخدمات الإدارية كروابط الاتصال، وتجهيزات العميل الافتراضية، أمن وتطبيقات الشبكات، واتفاقيات مستوى الخدمات.
كما تحدث عن جهود اتصالات لتوسيع مدى انتشارها العالمي عن طريق تأسيس شراكات مع المشغلين عالميين مثل: فيريزون، الاتصالات البريطانية، اورانج وغيرها.
دبي ـ «البيان»
