وقعت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، وشركة فين كورب للاستشارات المالية أمس الأحد مذكرة تفاهم تتعلق بترويج الاستثمارات الصناعية، من خلال توفير منظمة الخليج الجانب الفني للاستشارات اللازمة لأية مشاريع صناعية، فيما توفر «فين كورب» المشورة المالية.

ووقع الدكتور أحمد المطوع أمين عام المنظمة، فيما وقع محمد سالم «رئيس مجلس إدارة شركة فين كورب والعضو المنتدب بها» نيابة عن الشركة. وقال المطوع إن مذكرة التفاهم تهدف لتأسيس شركة قابضة في النهاية هدفها تشجيع الاستثمارات الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي. بدوره قال سالم إن «المنظمة كان لها دور كبير في هذا المجال من خلال تقييم المشاريع الصناعية، والتعرف على الجديد منها».

وأشار سالم إلى أن المرحلة المقبلة من التعاون المشترك بين الجانبين «قد بدأت فعليا، عبر تأسيس شركة متخصصة في الاستثمار الصناعي». مؤكدا أن الشراكة مع «جويك» سوف تعطي مصداقية كبيرة لدى المستثمرين في رحلة تأسيس هذا النوع من المشاريع.

وأوضح سالم بأن رأس مال الشركة المرخص به يصل إلى خمسمئة مليون دولار، ويبلغ المصدر مئة مليون دولار، لافتا إلى أن رأس المال المدفوع عند التأسيس يصل إلى خمسين مليون دولار، بينما سيكون رأس المال المذكور قابلا للزيادة مع تطور الشركة.. وأوضح المطوع أن قطر سوف تكون مقر الشركة الرئيسي.

ولفت المطوع إلى أن تمويل رأس المال سيتم من خلال المؤسسات الخليجية الخاصة المعنية، ولم يستبعد المطوع أن تشارك الصناديق الحكومية في تمويل الشركة، وقال إنه «لا يوجد ما يمنع مشاركة الحكومات في تمويل الشركة».

وشدد سالم على أن الشركة سوف تركز على المشاريع ذات معدلات الربح العالية، ولفت إلى أن الشركة لن تقوم بمشاريع تقل فيها أرباحها عن 25%، بينما قال المطوع إن الشركة سوف تحرص على إبراز مشاريع ذات أهمية خاصة لدول الخليج العربية، كمشاريع البناء والبتروكيماويات والألمنيوم والغذاء.

ونبه المطوع إلى أن الحكومات الخليجية كانت نبهت في أكثر من مناسبة سابقة إلى رغبتها بتشجيع الصناعات في مجال البتروكيماويات. وشدد الأمين العام لمنظمة الاستشارات الصناعية على أن المنظمة لن تدخل في مشاريع مكررة وتقليدية. وكشف المطوع بأن جويك قامت على مدى السنة الماضية بالترويج لأكثر من 320 مشروعا صناعيا مختلفا.

الدوحة ـ أيمن عبوشي