نظمت المؤسسة العالمية للبحوث «إي إي أر» مؤتمر «بطاقة الأداء المتوازن» لتعريف منطقة الشرق الأوسط بهذه البطاقة وفوائدها ويشارك في المؤتمر الذي ينعقد في فندق جي دبليو ماريوت في الفترة ما بين 23-27 من مارس الحالي، خبيرا إستراتيجية الأعمال الدكتور روبرت كابلان وديفيد نورتن.
كما ضم المؤتمر حشدا كبير من رؤساء وممثلي الشركاء في الإمارات والمنطقة وسلط روبرت كابلان خلال محاضرة ألقاها في افتتاحية المؤتمر الضوء على أفضل الممارسات وكيفية تنفيذ الإستراتيجيات كما تم مناقشة الدراسات عن حالة عدد من المنظمات العالمية والإقليمية منها: شركة فنادق هلتون في (الولايات المتحدة)، وشركة أرامكو السعودية، وإمارات، بنك الكويت الوطني، دبي العالمية، وحكومة دبي الإلكترونية وغيرها من الشركات الأخرى.
وفي دراسة جرت مؤخرا على أكثر من الف شركة خاصة، وجد أن 80% من الشركات التي تستخدم بطاقة قياس الأداء المتوازنة حققت تحسينات في الأداء التشغيلي بينما حققت 66% منها زيادة في الأرباح وحوالي 61% أفادت بوجود تحسينات في نتائجها المالية.
وفي محاضرة ألقاها الدكتور كابلان قال فيها ان التركيز على الإستراتيجية ليس بالأمر السهل مما يجعل مؤتمر قياس الأداء المتوازنة 2008 فرصة فريدة لرجال الأعمال والشركات لوضع إستراتيجيات فعالة للأعمال التجارية الخاصة بهم، الأمر الذي يعتبر أساسيا وضروريا لنجاح شركاتهم من خلال إعطاء الفرصة للاستماع إلى تجارب الشركات الأخرى التي قامت بتطبيق هذه البطاقة والاستفادة من خبراتهم.
وأضاف أن بطاقة قياس الأداء المتوازنة تستخدم على نطاق واسع في قطاع الأعمال والصناعة والحكومة والمنظمات غير الربحية في العالم، وقال ان البطاقة تعتمد على الموازنة بين كل المؤشرات المالية والإجراءات غير المالية والأهداف البعيدة والقصيرة أو المرحلية، والبيانات الكمية والوصفية.
وعرج الدكتور روبرت كابلان في حديثه لتعريف القيادة قائلا ان هناك فرقا كبيرا ما بين القيادة والإدارة، فالقيادة تطلق على الشخصية التي تؤمن بهدف محدد وتؤمن بالحاجة إلي التغيير للأفضل وتقوم بخطوات لإحداث هذا التغيير المطلوب .
ووصف الدكتور روبرت كابلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالقائد العظيم قائلا بأن سموه يمتلك رؤية بعيدة وإستراتيجية واضحة المعالم وحلما كبيرا يسعى إلى تحقيقه مما يجعله قائدا قويا قادرا على إحداث تغيير.
وأضاف كابلان بأن القيادة لا تكون باستخدام العضلات وإنما بالعقل والقدرة على قيادة الجميع لتحقيق أهداف معينة، وعندما نقول هناك قائد عظيم نعني أن هناك قائدا يؤمن بالتغيير وقادر على إحداث هذا التغيير. ودعا كابلان الشركات إلى مراجعة دورية لإستراتيجياتها الموضوعة مضيفا بأن المشكلة لا تكمن في الإستراتيجية الموضوعة وإنما في تنفيذ تلك الإستراتيجية.
وأضاف أن استطلاعا أجري في نيويورك بشأن تنفيذ الإستراتيجيات أظهر80% أن 15% فقط من إجمالي 794 برنامجا تم مراجعتها خلال السنة المالية 2005 اعتبرت فعالة، وبأن أقل من 10% من فاعلية الإستراتيجيات التي تم صيغها تم تنفيذها بفاعلية في حين أن 60% من الشركات تفهم بوضوح أداءها المالي والتي تحدده إستراتيجياتها.
من جانبه قال الدكتور ديفيد نورتون ان العديد من الدراسات تشير إلى أن استخدام بطاقة قياس الأداء المتوازنة يؤدي إلي تحسين العمليات التشغيلية والربحية للشركات، كما يمكن أن يستخدم لربط إستراتيجيات طويلة الأجل للشركات من الإستراتيجيات قصيرة الأمد.
وأضاف أنه ينبغي على الإدارة أن تتواصل مع جميع الموظفين وجعلهم جزءا من عملية تطبيق الإستراتيجية الشاملة من أجل الاستفادة من هذه البطاقة إلى أقصى حد. من جانبه قال الدكتور أوكان جيراي ـ مستشار التخطيط الإستراتيجي في حكومة دبي الإلكترونية: لقد قمنا بتطبيق بطاقة قياس الأداء المتوازنة ضمن مبادرة حكومة دبي الإلكترونية .
حيث تبين لنا أنها ذات فائدة كبيرة حيث ساعدتنا على تحديد إستراتيجيتنا ورصد التقدم الذي حققناه في أعمالنا وتحقيق رؤيتنا بتسهيل حياة الناس وشركات الأعمال في تعاملاتهم مع الحكومة.
«تيكوم للاستثمارات» ترعى المؤتمر وتؤكد التزامها بالجودة والتميز
أعلنت تيكوم للاستثمارات، العضو في دبي القابضة أمس مشاركتها كراع رئيسي في منتدى بطاقات الأداء المتوازن 2008، الذي يعقد في فندق ماريوت خلال الفترة من 23 - 27 مارس الجاري تحت شعار «منتدى فن الإستراتيجية».
وتتماشى أهداف المنتدى مع توجهات تيكوم للاستثمارات في بناء قدراتها التنافسية في مجال تنفيذ الاستراتيجيات في مختلف مجمعات صناعات المعرفة التابعة لها. ويتضمن المنتدى سلسلة من الحالات الدراسية على الصعيد الإقليمي والعالمي لأفضل الممارسات المستقاة من الحياة الواقعية، والتي ستسلط الضوء على أهمية بطاقات الأداء المتوازن كحجر أساس لعمليات التخطيط في أي مؤسسة أو شركة.
وتركز تيكوم للاستثمارات، باعتبارها مؤسسة تسعى للتوسع عالمياً، على ربط الأنشطة والأعمال التي تقوم بها مع رؤيتها وإستراتيجيتها المؤسسية. وقد شكل هذا التوجه أحد أهم العوامل التي ساهمت في تحقيق أداء متوازن للشركة على المستوى المحلي والعالمي.
وقال عبداللطيف الملا، الرئيس التنفيذي لـ تيكوم للاستثمارات: «يمثل التنفيذ السليم للإستراتيجية عنصراً أساسياً لضمان التوافق بين الأداء والأهداف الإستراتيجية. ويكمن العامل الذي يميز تيكوم للاستثمارات عن غيرها في التزامها بتوفير خدمات ذات جودة عالية للموظفين وشركاء الأعمال على حد سواء.
وتعد الكوادر البشرية في قطاعات الأعمال القائمة على المعرفة الحراس الأساسيين لهذه المعرفة، وبالتالي فهم الثروة الأولى للشركة. ونحن بدورنا نسعى باستمرار لإضافة قيمة نوعية إلى خبراتنا ومعارفنا من خلال التدريب المستمر، وقد شكلت جهودنا المتواصلة لتحقيق التميز الدعامة الأساسية لدعم وتطوير الأعمال».
وأضاف الملا: «حافظت تيكوم للاستثمارات على مكانتها في صدارة الشركات التي تعتمد مفاهيم الابتكار والإبداع، وهي تحرص دائماً على إطلاق مبادرات متميزة ضمن بيئة أعمال عالمية المستوى . وفعاليات مثل منتدى بطاقات الأداء المتوازن تتيح فرصة مثالية لنا لدعم وتحفيز وتطوير موظفينا بهدف تحقيق أهدافنا في تبوء مكانة قيادية في قطاع اقتصاد المعرفة على المستوى العالمي».
وسيساهم منتدى بطاقات الأداء المتوازن، الذي يترأسه الدكتور روبرت كابلان والدكتور ديفيد نورتن، مخترعي نظام بطاقات الأداء المتوازن، في تعزيز توجه تيكوم للاستثمارات نحو التركيز على الإستراتيجية والنتائج.
وتحسين الأداء المؤسسي من خلال عمليات القياس، وربط الإستراتيجية مع العمليات اليومية للشركة، والتركيز على محركات الأداء المستقبلي، وتحديد المشاريع والمبادرات ذات الأولوية بما يساهم في رفع مستويات الأداء.
وحصلت تيكوم للاستثمارات على العديد من الجوائز تقديراً لالتزامها بالجودة والتميز، حيث فازت في عام 2007 بجائزة دبي للتنمية البشرية في فئة الخدمات، نظراً لسجلها الحافل في تطوير وتنمية كوادرها البشرية.
كما حازت على جائزة أفضل شركة في قطاع الطاقة البديلة لعام 2007 والتي تمنحها مجلة وقود المستقبل، بينما حصلت على 5 جوائز في الدورة الأولى لجائزة دبي القابضة للتميز، شملت الجائزة الفضية في فئة أفضل شركة، وأفضل شركة في مجال رضا الموظفين، وأفضل شركة في مجال رضا العملاء، وجائزة أفضل معايير للصحة والسلامة والبيئة، وجائزة أفضل موظف.
دبي ـ كفاية أولير
