يبدو أن مشكلات فيلم «لحظات أنوثة» لم تنته، وهو ما أكدته العروض الخاصة التي أقيمت للفيلم، وغاب عنها معظم أبطاله ليعلو صوت الخلافات والمشكلات مرة أخرى على السطح، والتي سيطرت على العمل منذ بداية تصويره حتى عرضه سينمائياً، ليواجه الفيلم مصيره إلا أن تراجع إيراداته كان دافعاً لأبطال العمل لفتح النار على بعضهم البعض وتبادل الاتهامات.
يبدأ سيناريو الأزمات بالدعوى القضائية التي يعتزم رفعها الفنان حسين الإمام أحد أبطال العمل ضد منتج الفيلم الماكيير السينمائي «محمد عشوب»، بعدما فوجئ الإمام بتغيير موقع اسمه على تترات الفيلم، وتقديم اسم «جومانا مراد» على اسمه، هو ما أثار استياءه وغضبه، واعتبر إمام ما حدث إهانة بالنسبة له، مؤكداً أن هناك أيضاً بعض الفنانين الذين واجهتهم هذه المشكلة، ولكنه الوحيد الذي تقف مشكلته هذه أمام القضاء بعد تصعيد الأمور إلى النقابة والقضاء.
ومن هؤلاء الفنانين «علا غانم» والتي كانت مشكلتها مع المنتج الفني السبب وراء مقاطعتها للفيلم والهجوم عليه، حيث كان من المفترض تساوي مساحة «أدوارها» بالفيلم مع البطلات الأخريات، وبالتالي عدم أحقية أحداهن في تقديم اسمها عن الأخرى، لكن ذلك لم يحدث، ما أثار غضب «علا» خاصة حينما علمت أن ذلك جاء بعد تدخل «جومانا» على اعتبار أنها «سوبر ستار» والأعلى أجراً من «علا».
سيناريو الأزمات لم يكن جديداً، وإنما بدأ منذ أن كان الفيلم حبراً على ورق حيث كانت «جومانا» دائمة الاعتراض على تفاصيل العمل بدءاً من اتهامها للمخرج «مؤنس الشوربجي» بالتحيز للفنانة «علا غانم» لعلاقة الصداقة التي تربط بينهما، وإبراز مشاهد علا على حساب مشاهدها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تبرأ مخرج الفيلم من اختيار الممثل الشاب «عادل عشوب» كبطل للفيلم، بعد الهجوم عليه لكونه لم يحسن الاختيار، مشيراً إلى أن السبب هو المنتج محمد عشوب الذي اشترط وجود ابنه كبطل للفيلم.
وقد انضم مؤخراً إلى قائمة الغاضبين الفنان «إبراهيم يسرى»، حيث فوجئ باختفاء صورته من أفيش الفيلم، وكذلك الإعلانات التي تعرض على المحطات الفضائية كوسيلة للدعاية، وهو ما اعتبره «يسرى» تعتيماً مقصوداً ضده في هذا العمل، ورغم ما حدث من خلافات ومشكلات بين جميع أبطال العمل وعناصره الفنية من مخرج ومنتج إلا أن الأزمات بين «علا» و«جومانا» أخذت شكلاً مختلفاً، حيث بدأت هذه الأيام بالاتهامات والشتائم المتبادلة بينهما على صفحات الجرائد. «لحظات أنوثة» فيلم رومانسي تدور أحداثه حول أربع فتيات أصدقاء وكل واحدة منهن لها حياتها الخاصة، إلا أنهن يجتمعن معاً لمواجهة مشكلاتهن.
