تشهد القمة العالمية للإبداع والمشاريع المميزة 2008 التي تستضيفها دبي من 1 إلى 3 أبريل حوارا مع قياديين ومبدعين عالميين في إطار المشاركة بفعالية في صقل مستقبل العالم العربي عن طريق الإبداع كمفتاح أساسي للمنافسة العالمية والسلام.

وقال سام حمدان، الرئيس والإستراتيجي الرئيسي لفريق القيادة العالمي ومصمم فكرة القمة: «ينتمي مستقبل العالم العربي إلى غالبية الشباب دون سن العشرين، وتسعى هذه القمة إلى تحدي الوضع الراهن، ومناقشة الحقائق والأرقام، وتلح على قادة العالم للالتزام بالحلول التي تزود القادة الشباب في العالم العربي بالمعرفة، المصادر والسياسة البيئية اللازمة من أجل مستقبلهم الناجح.

تعتبر دبي نموذجا رائعا للتعاون الاقتصادي والاختلاف الثقافي وسياسة الإبداع. يجب على القادة العرب في كل أجزاء المجتمع أن يتمثلوا بتجربة دبي لتعزيز التعاون من أجل توفير القواعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تشكل أملاً للشباب والسيدات وأصحاب المشاريع الطموحين».

وتقام القمة تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وينحصر الحضور على المدعوين فقط. ويجتمع المشاركون من كل أنحاء العالم لتبادل تجارب منيرة سوف تلهمهم وتحمسهم وترفه عنهم.

وسيحرر الفضول الحس الإبداعي لديهم لتعزيز رؤيتهم لما وراء الواقع والعمل على وضع حلول تقوي فهم قادة العرب في الأعمال والحكومة والمجتمع والتي تحتاجها المنطقة والعالم من أجل تنمية مستدامة ومستقبل أفضل للجميع.

وقال عبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: «يحفل العالم العربي بروح من الطاقة والثقة المتجددة وإذا ما استخدمت بالشكل الصحيح ستكشف بلا شك عن إمكانيات نموّها الكبير ضمن أبعاد متعددة.

وتعد القمة منصة فريدة تضم شخصيات مبدعة تتحدى باستمرار الوضع الراهن لتحقيق مستقبل أفضل. وتسرنا مشاركة مذل هذه المعاهد المبدعة لتعزيز وتشجيع الطاقات الإبداعية في المنطقة وخصوصاً بين الشباب الذين يعنون بالأدوار الرئيسية في الأعمال والحكومات والمجتمعات الرائدة».

وقال ناصر الشيخ، رئيس مجلس إدارة أملاك للتمويل: «يتمتع العالم العربي بإمكانيات فريدة تؤهله ليكون من أكثر المناطق تنافسية في العالم، وسيكون الإبداع السبيل لإظهار طاقاته ومواهبه وموارده المالية للدفع نحو تحقيق النجاح، والإنجازات والتقدير على المستوى العالمي».

دبي ـ «البيان»