تشهد السينما المصرية في الفترة الحالية، عودة عدد كبير من نجوم السينما بعد غياب لسنوات طويلة مضت، بسبب تراجع أسهمهم السينمائية نتيجة اكتساح الممثلين الشباب، وتحقيقهم أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية.

واللافت أن العودة لم تقتصر على الممثلين الرجال فقط بل شملت الممثلات أيضاً، وعلى رأسهم إلهام شاهين التي تعود بعد غياب خمسة أعوام من خلال فيلم «خلطة فوزية» مع عزت أبو عوف، فيما كان آخر تواجد لإلهام في فيلم «خالي من الكوليسترول» مع أشرف عبد الباقي، الذي لم يحقق إيرادات تذكر مقارنة بأفلام الشباب.

أما ليلى علوي التي كانت لفترات طويلة مضت القاسم المشترك في بطولة العديد من الأفلام السينمائية، فتعود للوقوف أمام كاميرات السينما من خلال فيلم «واحد صفر»، الذي يشاركها بطولته فاروق الفيشاوي، كما تشارك ليلى في بطولة فيلم «ليلة البيبي دول» المقرر عرضه خلال هذا العام.

وتأمل ليلى في هذين الفيلمين أن تستعيد حضورها لدى جمهور السينما الذي بات ينظر لها باعتبارها ممثلة تلفزيونية أكثر منها نجمة سينمائية. ويأتي على رأس العائدين من الرجال إلى الموسم السينمائي لهذا العام، الفنان محمود عبد العزيز بعد غياب 7 أعوام منذ فيلم «الساحر» الذي قام ببطولته بمشاركة سلوى خطاب ومنة شلبي، غير أن عودة عبد العزيز .

جاءت قوية حيث يقوم ببطولة فيلم ( ليلة البيبي دول) ينتظر أن يثير الكثير من الجدل على الساحة، حيث يتناول أحداث سجن أبو غريب بالعراق، وانتهاكات القوات الأميركية به، ويشارك عبد العزيز بطولة الفيلم الفنان نور الشريف الذي غاب عن السينما خلال السنوات القليلة الماضية، انشغل خلالها في التلفزيون.

وتأكيداً لهذه العودة وافق نور على بطولة فيلم «دفاعا عن النفس» مع أحمد عز، وإخراج ساندرا نشأت. وكانت عودة الفنان عمر الشريف هي الأبرز والأكثر اهتماماً من جانب العاملين في الوسط الفني، ففيما كانت آخر مشاركة سينمائية للشريف العام 1993 من خلال فيلم «ضحك ولعب وجد وحب»، يلعب الشريف الآن بطولة فيلم ««حسن ومرقص» مع عادل إمام.

بالإضافة إلى مشاركته في فيلم آخر بعنوان «المسافر»، أما الفنان محمود ياسين فقد سبق هؤلاء النجوم إلى العودة من خلال فيلم «الجزيرة» الذي أخرجه شريف عرفة، ويحقق أعلى الإيرادات حالياً في السينما المصرية.

القاهرة ـ عبد الله حماد