أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط، أكبر المعارض التجارية للألعاب في المنطقة، ومنتجات الأطفال حديثي الولادة والألعاب التعليمية، والذي سيقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 31 مارس ـ 2 إبريل 2008، عن نمو قطاع تجارة الألعاب في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت إحصائيات وأبحاث الشركة المنظمة للمعرض إلى تصنيف الإمارات باعتبارها الثامنة على مستوى العالم في قائمة الدول العشر الأكبر في استيراد ألعاب الأطفال. وقال إيكارد بروي، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت جي أم بي إتش منظمة المعرض:» احتلت الإمارات المرتبة الثامنة في قائمة أكبر عشر دول استيراداً لألعاب الأطفال .
كما تعتبر دبي البوابة الاقتصادية والمركز الحيوي في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، لاستضافة معرض ألعاب الأطفال وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي حيث تصنف على أنها المستورد الأبرز لألعاب الأطفال إضافة إلى كونها محوراً لإعادة التصدير في دول الخليج والشرق الأوسط وافريقيا».
ومن جهتها قالت مونيكا شالز بلانك، مدير معرض ألعاب الشرق الأوسط،:» وفقاً للإحصائيات التي جمعها مكتب التصدير غير الربحي، والذي انتقى عدداً من قواعد بيانات التصدير ـ الاستيراد العالمي، أنه منذ الأول من يناير 2004 وحتى الثالث من يناير 2008 ظل ترتيب الدول الأكبر استيراداً لألعاب الأطفال في العالم تتصدره الولايات المتحدة الأميركية، يليها المملكة المتحدة، إيران، الهند، الصين، هونغ كونغ، كندا، الإمارات، استراليا، وبلغاريا».
وأشارت دراسة مكتب التصدير إلى إجمالي عدد العاملين في استيراد ألعاب الأطفال في الإمارات والذي بلغ 111. 14 مستورداً يقوم باستيراد أكثر من 70 صنفاً من الألعاب لتصل نسبة استيراد ألعاب الأطفال إلى 2% من إجمالي المواد المستوردة.
وتحتل إيران المركز الثالث حيث تستورد 11% من الألعاب موزعة وتضم أكثر من 320 نوعاً مختلفاً من الألعاب وإجمالي 854. 10 مستورداً. فيما تأتي الولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول ب466. 32 مستورداً لـ 500 صنف من الألعاب، كما بلغت نسبة استيراد الولايات المتحدة 17% من إجمالي الواردات.
وأكدت الإحصائيات نمو قطاع الألعاب في أسواق منطقة الشرق الأوسط ليصل إجمالي سوق الألعاب إلى 5. 1 مليار دولار أميركي سنوياً بنسبة نمو تصل إلى 8. 11% لكل عام. وأوضحت التقارير كذلك أن متوسط إنفاق الأطفال لألعاب الفيديو في الشرق الأوسط يصل إلى 327 دولاراً أميركياً للطفل الواحد وبذلك تتضاعف النسبة مقارنة بإنفاق الطفل الواحد في أوروبا وتحتل المنطقة المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد شمال أميركا.
وحرصت الشركة المنظمة لمعرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط على دعم كبريات الشركات المتخصصة في الإمارات ومنطقة الخليج، والمتخصصة في ألعاب الأطفال والأدوات المكتبية ومنتجات العودة إلى المدرسة حيث قامت بتشكيل لجنة استشارية ضمت أكبر الأسماء في تلك القطاعات.
وتتطلع كبريات الشركات المشاركة في المعرض مثل «بلايموبيل»، «هابا»، «ستيف»، «فتش»، «سلمنتينو«، «رفانسبيرجر» وغيرها إلى مضاعفة نجاحها عبر المنطقة وما وراءها كذلك، على مستوى الدول المحيطة التي تتوجه إلى دبي للتعرف على أحدث المفاهيم والتصاميم.
ويمكن لهذه الدول أن تظهر كوجهات هامة لتصدير أو استيراد الألعاب من وإلى دبي، والاستفادة من موقع المدينة المميز والذي يعد حلقة الوصل بالأسواق المحيطة مثل لبنان وسوريا والأردن وإيران وأوروبا الشرقية وآسيا وشبه القارة الهندية.
ويضم معرض ألعاب الشرق الأوسط العديد من الأقسام منها الأطفال وحديثو الولادة في الشرق الأوسط، الأدوات المكتبية واللوازم المدرسية والتي يخصص لها المعرض أقساماً تطرح أحدث المنتجات وتمنح الزوار فرصة الاطلاع على الجديد ولتفتح المجال أمام الموزعين وتجار البيع بالتجزئة لعقد الصفقات وإبرام الاتفاقيات خلال أيام المعرض مع أشهر شركات الألعاب.
ويدعم المعرض العديد من الأسماء والخبرات في عالم الألعاب أمثال «توي ستور»، «إمسنس»، «سيمبا تويز»، «كيدز إنك»، «الشعلة للتجارة»، «قنوات أم بي سي». ويستقطب المعرض عدداً من أشهر العارضين ويعد بمثابة المنصة المناسبة لالتقاء الرواد في عالم الألعاب والراغبين في تعزيز مكانتهم.
وبحث فرص العمل في أسواق الشرق الأوسط والراغبين في الحصول على أحدث أنواع الألعاب وخاصة التعليمية وتصل نسبة الزوار من المهتمين بالألعاب التعليمية إلى 55% وفقاً لإحصائيات المعرض في 2007.
مشاريع
أبوظبي تُرسي عقدين بقيمة 4 مليارات درهم لبناء انفاق
أرست بلدية أبوظبي عقدين بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات درهم (ما يُعادل 1. 1 مليار دولار) لبناء أنفاق وتقاطعات على امتداد الطريق الشرقي في أبوظبي. وقالت «ميد» إن العقد الأكبر وتبلغ قيمته 2. 3 مليارات درهم (ما يعادل 871 مليون دولار) تمت ترسيته على شركة سامسونغ كوربوريشن، الكورية الجنوبية.
ضمن تحالف مشترك مع شركة سيف بن درويش الإماراتية، ويهدف إلى بناء نفق طوله 2. 2كم، يمر تحت شارع السلام، وصولاً إلى شارع الميناء. كما تتضمن الأعمال بناء طرق من النفق وإليه بطول 2. 1كم.
أما العقد الثاني، فقد فازت به شركة محمد عبد المحسن الخرافي وأولاده الكويتية، وتتضمن الحزمة التي تبلغ قيمتها 800 مليون درهم بناء تقاطعين على الطريق الدائري الشمالي المؤدي إلى شارع السلام، قدوماً من منطقة جسر المقطع، ويسمح التقاطع بانسيابية المرور من جسر المقطع إلى شارع السلام، وتتولى الجانب الاستشاري للمشروعين شركة بارسونز انترناشونال الأميركية.

