ساعدت الشوارع الإسفلتية الجديدة في زيادة الإقبال على منطقة الفلية خلال الأسبوع الماضي، وارتفع سعر الأراضي عاليا لتسجل القسيمة 10 آلاف قدم مخصصة، لأرضي وأربعة طوابق، 650 ألف درهم.
وأكد سعد السيد من التقدم للعقارات أن مثل هذه الأسعار حققت مكاسب كبيرة بالنسبة للمستثمرين، حيث كان سعر هذه القسيمة 450 ألفا خلال الشهرين الماضيين، وهذا يفسر حجم الإقبال على المنطقة، الذي ساهم في ارتفاع كبير لأسعار القسائم مع إقبال المستثمرين عليها بهدف إقامة المشروعات السكنية التجارية المتزامنة مع تشييد البنية الأساسية لها.
وتبدو فرص النمو كبيرة بقطاع الأراضي، وهناك محوران أساسيان الآن يدركهما غالبية المستثمرين بالنسبة لجدوى القسائم بمختلف المناطق وهما: محور المناطق التي تخصص للسكني التجاري والثاني المناطق التي تتمتع بالخدمات، وتشهد بدء مشروعات كبيرة، بالإضافة إلى توجه المستثمرين إلى الاستثمار طويل الأجل الذي بدأ يؤتي ثماره بدرجة كبيرة.
وقال علي الواقدي من الوفاق للاستثمار ان بعض المناطق سجلت نفس أسعار الأسبوع قبل الماضي وبعضها ارتفع لأسباب كثيرة منها زيادة الإقبال والخدمات الجديدة مع وجود سيولة، بالإضافة لحالة الاطمئنان التي لدى المستثمرين ووجود دعم من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة.
ومازالت أسعار الأراضي مرتفعة في بعض المناطق مثل منطقتي الفحلين والحرف، اللتين يراهما بعض المستثمرين قد وصلتا للحد الأعلى بالنسبة لسعر القسيمة، وان كان البعض الآخر لا يرى ذلك مثل يوسف الكندري مالك ومدير عام شركة الأوائل للاستثمارات الدولية الذي يرى أن أسعار الأراضي لا يمكن ان تصل إلى حد فيظن المستثمر انه الحد النهائي والتجربة خير دليل على ذلك، لكن الحكم على السعر يختلف بسحب اختلاف هدف المستثمر من كل منطقة او من كل أرض يريد شراءها.
وعلى صعيد المناطق التي شهدت تغييراً كبيراً في الأسعار تأتي المنطقة الحرة في المقدمة حيث تراوح سعر القدم بين 500 و600 وهذه الأسعار باتت تحكمها عملية الإقبال وتوفر الأراضي، وفي شمل وصل سعر القدم إلى حوالي 27 درهما، وفي جلفار مازال سعر القسيمة 60 x 60 عند 330 ألفا.
وفي الظيت الجنوبي تراوح سعر القسيمة بين 500 ـ 520 الفاً، وفي الفحلين والسيح ظل سعر القسيمة 100 x 100 بين 240ـ 250 ألف درهم. وتشهد منطقة المعيريض الجديدة ارتفاعا في الأسعار بالنسبة للأراضي التي يتم تخطيطها «سكني تجاري».
رأس الخيمة ـ محمد صلاح