قالت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي ان الانتعاش استمر بسوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي خلال الأسبوع الماضي مشيرة إلى استمرار حالة الترقب وسط آمال بطرح وحدات جديدة خلال الشهور المقبلة قد تحدث بعض التغيرات في حالة الندرة التي تشهدها السوق حاليا بالنسبة لمعظم فئات الشقق السكنية المطروحة.

وأوضحت المصادر ان الآمال تنعقد على طرح عشرات من البنايات الجديدة التي يجري تشييدها حاليا في مناطق متفرقة من إمارة أبوظبي ومعظمها بنايات ضخمة وتشتمل على وحدات سكنية ومكاتب تجارية حيث ينتظر طرحها للإيجار خلال الشهور القليلة القادمة.

وأشارت إلى ان نسب التنفيذ في معظم البنايات الجاري تشييدها حاليا في أبوظبي تراوحت بين 10% و90% معربة عن اعتقادها بأنه رغم استمرار ارتفاع القيم الإيجارية بسبب ان العديد من شركات التطوير العقاري توفر شققاً ومكاتب فاخرة تخص ذوي الدخل المرتفع وهذه النوعية لا تشهد حاليا طلبا مرتفعا عليها نظرا لتفوق المعروض منها على حجم الطلب إلا ان هذا الوضع لن يستمر طويلا بعد ان يزداد تشبع السوق من هذه النوعية من الشقق والمكاتب التجارية.

وأعربت مصادر قطاع العقارات عن اعتقادها بأن آلية السوق ستفرض على شركات التطوير العقاري التحول تدريجيا إلى طرح الوحدات السكنية المتوسطة والصغيرة التي تشهد معدلات طلب كبيرة للغاية وتتنامى بشكل مستمر ومتسارع والمعروض منها حاليا لا يلبي احتياجات الأسواق .

مشيرة إلى ان هذه الآلية بدأت تفرض نفسها بالفعل فيما يتعلق بالشقق المكونة من ثلاث غرف وصالة التي بدأ بالفعل طرح إعداد كبيرة منها في الأسواق مما بدأ يحدث توازنا نسبيا بين العرض والطلب على هذه النوعية من الشقق.

وتوقعت انخفاض الفجوة بين العرض والطلب بشكل عام بعد طرح وحدات سكنية متنوعة بشكل تدريجي بعد اكتمال البنايات الجاري تشييدها حاليا في أبوظبي مشيرة إلى انه من المتوقع ان يستمر النقص الملحوظ الذي يصل إلى حد الندرة في الشقق السكنية الصغيرة المكونة من غرفة وصالة وغرفتين وصالة في سوق الوحدات السكنية لفترة أطول نسبيا من الوحدات السكنية الكبيرة نظرا لارتفاع الطلب على الشقق السكنية الصغيرة ووجود آلاف الطلبات على هذه الشريحة من الشقق السكنية.

وذكرت مصادر قطاع العقارات بأبوظبي ان الإيجارات لم يطرأ عليها تغيرات جوهرية ارتفاعا أو انخفاضا خلال الأسبوع الماضي وكانت العروض المتوفرة رغم القيم المرتفعة محدودة للغاية حيث تراوح متوسط الإيجارات للشقة المكونة من غرفة و صالة تكييف مركزي بين 45 و60 ألف درهم سنويا للشقة وإيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركز يتراوح بين 65 و85 ألف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات.

وأضافت أن متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 90 و120 ألف درهم سنويا مشيرة إلى ان هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 150 ألف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة.

اما إيجار الشقة المكونة من أربع غرفة وصالة فيتراوح بين 130 و160 الف درهم سنويا حسب المواصفات والمناطق وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل فقد تراوح بين 200 ألف درهم و270 ألف درهم للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 300 ألف درهم و400 ألف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة.

وبالنسبة للمحلات التجارية تراوحت مستويات إيجاراتها بين 2500 و5000 درهم للمتر المربع سنويا حسب الموقع والأهمية النسبية فيما تراوحت إيجارات المكاتب بين 1500 و3000 درهم سنويا للمتر المربع.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر