تتنافس شركات صناعة السيارات من خلال طرح طرازات غريبة قادرة على الغوص وأخرى برمائية تطفو على سطح الماء، وأخرى شفافة تسابق أسرع سيارات العالم، وأخيراً وصل الأمر إلى تصنيع سيارة بقالب خشبي تصل سرعتها إلى 360 كلم في الساعة.

وفي ظل هذه المبارزة العالمية دخلت الصناعة الإماراتية حلبة المنافسة بعد أن عرض صقر بن سيف سيارته الإماراتية العاملة على الطاقة الشمسية والتي تحمل اسمه، خلال معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات الذي أقيم العام الماضي في دبي. ويؤكد بن سيف من خلال سيارته الصديقة للبيئة، أن الابتكار ليس حكراً على أحد، وأن الشباب الإماراتي ينقصه بعض الدعم المادي ليبتكر ويبدع، لأن عملية تصنيع السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية قام بصنعها بمساعدة ثلاثة أشخاص، وهي سيارة مزودة ببطاريتين بقوة 24 فولت لكل بطارية، تعتبر الأولى التي تعمل على الطاقة الشمسية، كما أنه يمكن شحنها كهربائيا للحالات الطارئة وأوقات الليل.

وقد تم تصنيع الهيكل الخارجي للسيارة من أخف أنواع الألمنيوم والحديد الذي تم استخدامه في الهيكل ذي المواصفات الخاصة ومن النوع الخفيف. كما استغرقت فكرة السيارة حوالي سنتين وبعدها استغرقت 45 يوما لتنفيذ الفكرة وتصنيع السيارة. وينوي بن سيف أن يصنع الجيل الثاني من هذه السيارة، لكن بمواصفات عالية تتوفر فيها تقنيات أمان وسلامة، وتكون سيارة للاستخدام اليومي. ويعمل بن سيف على تطوير الألواح التي تحول أشعة الشمس إلى طاقة، لتصبح هذه الألواح قادرة على توليد أضعاف ما تولده، وبهذا يمكن أن يكون الجيل الثاني من السيارة التي صنعها، أسرع وأقوى.

أول سيارة غواصة

جاء أطلاق شركة «رينسبيد» سيارتها «إس كوبا»، بمثابة أول سيارة غواصة على مستوى العالم فضلاً عن المركبات العسكرية. وتستطيع السيارة الجديدة الغوص على عمق 10 أمتار حيث تم تزويدها بثلاثة محركات، تشمل واحدا لدفع السيارة على الطرق واثنين عند الغوص. وتؤكد الشركة أن السيارة «صديقة للبيئة» حيث تعمل محركاتها الثلاثة بالطاقة الكهربائية والزيوت المستخدمة فيها زيوت عضوية.

وسيتمكن قائد السيارة ذات المقعدين وكذلك من يجلس بجانبه من اختبار درجة حرارة المياه لكونها سيارة ذات سقف متحرك (كابورليه). ويؤكد فرانك إم ريندركنيشت رئيس شركة «رينسبيد»، على الموقع الالكتروني للشركة: «قمنا بتصنيع السيارة لكي تكون كابورليه لدواع أمنية حتى يتمكن ركابها من الخروج بشكل سريع من السيارة في حالة حدوث أية أخطار طارئة نظراً لأن السيارة ذات السقف المغلق من المستحيل فتح أبوابها تحت المياه».

كما زودت «إس كوبا» بأنابيب وصمامات أكسجين للتمكن من التنفس تحت الماء كما ان دواخلها وفرشها صنعوا من مواد مقاومة للمياه مع استخدام قطع من الماس المعشق فيها مما يشير إلى أن السيارة سيحظى بها القليلون.

السيارة الخشبية

وتم الكشف مؤخراً عن سيارة تحمل اسم «سِبْلينتار» وهي سوبر رياضية بكل ما في الكلمة من معنى، حيث أنها أسرع من سيارة لمبرغيني ليفانتون، إذ تصل سرعتها القصوى إلى ما يزيد عن 360 كيلومترا في الساعة. ويتوقع صانعو هذه السيارة أن يتسابق إلى قيادتها عمالقة مضمار الفورمولا في العالم عمّا قريب.

زودت «سبلينتار» بمحرك سعة 6. 4 ليترات ذي ثماني اسطونات باستطاعة قدرها 700 حصان بخاري، أي بما يزيد بـ 300 حصان بخاري عن ال(بورش) وال«لمبرغيني» المذكورتين. للسيارة مقعدان فقط، وهي مصنوعة من خليط من خشب القَيْقب والخشب الرقائقي والخشب الليفي ذي الكثافة المتوسطة، ويبلغ وزنها 1134.كيلوغراما، أي أقل من وزن سيارة بورش خفيفة الوزن ب240 كيلوغراما.

يقول رئيس المشروع،المهندس جو هارمون، وهو من ولاية جنوب كارولاينا الأميركية،إن الخشب أكثر مقاومة للأوزان الثقيلة من الألمنيوم والفولاذ بفضل المرونة التي يمتاز بها وتجعله العنصر الأنسب للعديد من التقنيات اللازمة للصناعة، ثم إن الإحساس بالرضا والزهوّ الذي ينتاب المرء عندما يصنع شيئا ما من الخشب لا يوصَف.

ومن المواصفات التي تمتاز بها «سبلينتار» أيضا سقفها المتحرك المُصمّم ليحمي السائق ويقوّي الهيكل الخشبي بالكامل، وصولا إلى الاسطوانات الخاصة بالإطارات. ول«الشظية» هذه نظام تعليق خشبي ونوابض مرنة مصنوعة من خشب البرتقال، الذي منه صُنعت الأبواب، التي تُفتح إلى الأعلى أيضا.

من المقرر أن تنزل السيارة الخشب هذه إلى الأسواق أواخر العام الحالي، بعد أن يتم تحديد ثمنها بشكل نهائي. ويتوقع المهندس هارمون أن يكون نجم سباقات «فورمولا- 1» لويس هاميلتون أول مَن يجلس وراء مقود هذه السيارة عندما تصبح جاهزة.

أما عن الجهوزية، فإن الإبداع الهندسي يسير بخطى واثقة نحو الاستغلال الأمثل لمعادلة: القوة-الوزن- المرونة، المُتاحة من خلال الألياف الفحمية في الوقت الحاضر. وبانتظار النتيجة، يظل التحدي الأكبر أمام «سبلينتار« (الشظية) الحصول على الموافقة لنزولها إلى ميادين السباق وهو، في رأي هارمون، أكبر من التحدي الذي كانت تمثله هندستها قبل أن تخرج الفكرة إلى النور.

السيارة البرمائية

نجح مهندس سويسري بتزويد سيارة بنظام هيدروليكي لتتحول السيارة إلى قارب صغير يسير على سطح الماء بقوة 45 عقدة بينما تصل السرعة القصوى للسيارة على الطرقات المعبدة إلى 200 كيلومتر في الساعة .وتحول السيارة البرية إلى برمائية بالضغط على زر واحد ولا تحتاج إلا إلى 9. 5 ثوان فقط للقفز من سرعة صفر إلى مئة كيلومتر في الساعة.

والنظام الهيدروليكي عبارة عن محرك يعمل بواسطة الماء مؤلف من أجنحة انكماشية تدار عن طريق جهاز الكتروني يسمح برفع السيارة عن الماء لتطير على سطحها كالطائرة المائية بينما تتمتع بمحرك دفع صديق للبيئة يعمل على الغاز.

المركبة الشفافة

عرضت شركة بن ظاهر سيارة «إي أكسيس» الألمانية خلال معرض دبي الماضي، وهي تتسع لراكبين يجلس أحدهم خلف الآخر، وليس كما اعتدنا في السيارات الرياضية، وتعتمد هذه السيارة على قوة 150 حصانا تمكن هذه السيارة الشفافة من تحدي أسرع السيارات في العالم، بل ومن الممكن أن تتفوق على بعضها نظراً لوزنها الخفيف، وجسمها الملاصق للأرض .

تفتقد «إي أكسيس» لكل وسائل الأمان التي بات تواجدها بكل سيارة من الضروريات التي ليس من المسموح التفاوض عليها، خاصة إن كانت هذه السيارة ذات أداء رياضي، فيجب أن تكون مزودة بالأمور التي تعتبر أساسيات وسائل الأمان، مثل الوسائد الهوائية وحزام الأمام ونظام الكبح المعزز، بالإضافة إلى العوارض التي تبرز من السيارات المكشوفة، عند انقلاب السيارة لتوفير الحماية اللازمة للركاب.

تعتبر مكونا الأساسية غير عادية، حيث أن هيكل السيارة مصنوع بالكامل من ألواح بلاستيك شفافة مستخرجة من مادة «الماكرولون» خفيف الوزن والذي تنتجه مجموعة «باير» الألمانية لصناعة المواد الكيميائية.

ويصل وزن السيارة حوالي 750 كيلوجراماً فقط، والذي يعتبر نصف وزن السيارات العائلية، ويوفر هذا الوزن الخفيف معدلات قوى تقارب أسرع سيارات في العالم، كما أن انخفاض السيارة عن الأرض يوفر لسائقها التحكم فيها عند وصولها إلى سرعات عالية.

وأهم شيء تتميز به «إي أكسيس» هو أنظمة تعليقها المتطورة والمتينة والمصممة على شكل عظام الطائر وهو نفس التصميم الموجود في سيارات السباقات. وتستطيع أنظمة التعليق هذه امتصاص أي مطبات وصدمات بصورة جيدة ، كما أن مقاعد السيارة المزودة بأشرطة مرنة قابلة للشد تستطيع دعم هيكل السيارة.

تعتبر «إي أكسيس» سيارة ممتعة في القيادة وذلك لتجهيزها بإطارات السباقات الذي يصل قطره إلى 22 بوصة. ومن بين الأشياء المهمة في هذه السيارة هي أن أجهزتها الميكانيكية خفيفة الوزن ؛ ومع ذلك يعتبر نظام النقل نظاماً غير مريح.

من البصمات الواضحة لجاكوار في عالم السيارات تقديمها لمحرك الشحن المضاعف بسعة 2. 4 ليترات الذي يمنح السائق الخيار في استخراج مزيد من طاقة المحرك وزيادة التسارع بكل بساطة وسرعة.

زودت «eXasis» بمحرك من اسطوانتين تعملان بوقود «البايو إيثانول» مجهز بنظام الدفع الخلفي للإطارات، والشيء الأكثر أهمية في هذا المحرك أنه يطلق كميات قليلة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يصل إلى 20 غرام/ كيلومتر.