دخلت مجموعة فنادق ريكسوس أسواق الشرق الأوسط استجابة للطلب الكبير في المنطقة. ويعتبر منتجع النخلة جميرا دبي أول المشاريع الفندقية للشركة في المنطقة، وقامت بتصميم الفندق وبنائه «زد إس أم إل»، وهو مشروع مشترك بين شركة «إس أم إل» للبناء، وهي شركة شقيقة لشركة فنادق ريكسوس، وشركة زعبيل للاستثمارات التي تمتلكها مجموعة زعبيل للاستثمارات.

ومفهوم فنادق ريكسوس من بنات أفكار رجل الأعمال التركي فتاح تامينس وتأسست عام 2000 في مدينة أنطاليا التركية. وتركز رؤية تامينس على توسعة العلامة التجارية حول العالم لتصبح رائدة عالميا في القطاع الفندقي دون أن تتخلى عن اللمسات الشخصية التي تتميز بها ريكسوس. وتقوم المجموعة بتصميم وبناء وتشغيل جميع فنادقها بنفسها.

وانفردت فنادق ريكسوس بتطوير مفهوم الحمام التركي الذي يعزز التقاليد التركية بلمسات عصرية ليجعل من هذه الشركة الفندقية الأولى في توفير أرقى مفاهيم الضيافة التركية الأصيلة. وتمتلك الشركة حالياً وتدير تسعة فنادق في تركيا وأوكرانيا وكازاخستان، وتخطط لافتتاح المزيد من الفنادق في دبي وكرواتيا والنمسا في موعد لاحق هذا العام.

وقال تامينس مؤسس مجموعة فنادق ريكسوس وشركات «إس أم إل للبناء»: «نحن متحمسون للغاية لدخول أسواق الإمارات تحت العلامة التجارية ريكسوس، خاصة وأننا ننطلق من موقع متميز ـ جزيرة النخلة جميرا. وفنادق ريكسوس سوف تحظى بشهرة واسعة في أوساط سكان دبي وزوارها من سياح ورجال أعمال.

ويختلف مفهومنا الفندقي عن غيره من المفاهيم بشكل واضح، وسيكون فريداً من نوعه بالتأكيد في هذه المنطقة. ونتطلع بفارغ الصبر إلى افتتاح منتجع النخلة جميرا قريباً وإلى الانطلاق في الآفاق المزدهرة والمتألقة للقطاع الفندقي في الشرق الأوسط».

وفازت المجموعة بجوائز عالمية عديدة التي فازت ومنها جائزة من الأكاديمية الأميركية لعلوم الضيافة. كما احتلت فنادق ريكسوس مراتب متميزة مرات عدة في قوائم أفضل 100 فندق في العالم، وحصلت جميع منتجعاتها الشاطئية تقريباً على جائزة «العلم الأزرق» تقديراً للجودة العالية لمعاييرها.