تناقش قمة السياحة والسفر العالمية المقرر عقدها في دبي في الفترة ما بين 20-22 ابريل المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، باقةً من الموضوعات المهمة المتعلقة بمستقبل صناعة السياحة والسفر حول العالم بمشاركة نخبة من قيادات العالم الاقتصادية والسياسية، وذلك من أجل وضع خارطة للتعاطي مع عدد من القضايا التي تتطلع إلى تحقيق توازنٍ بين مستقبل السفر والتنمية المستدامة والحفاظ البيئي.
ومن المتوقع أن تسهم القمة من خلال جمعها لقيادات القطاعين العام والخاص في تسليط الضوء على أدوارهم في تحقيق التوازن المطلوب في كافة الأمور المتعلقة بهذا القطاع، هذا في الوقت الذي تعبر فيه القمة عن الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، حيث ينعكس ذلك في تعاون دائرة السياحة والتسويق التجاري ومجموعة الإمارات ومجموعة جميرا وشركة نخيل في عقد هذه القمة المهمة التي يعول عليها الكثير من الآمال لوضع تصورات تساعد على النهوض بصناعة السياحة والسفر حول العالم وتعزيز مشاركة هذا القطاع في دعم جهود التنمية المستدامة حول العالم.
ومن بين الموضوعات التي ستتطرق إليها القمة أوضاع السياحة والسفر بين ملايين البشر ممن يستعدون لقضاء عطلاتهم الصيفية حول العالم لقضاء العطلات الصيفية وتحين الحكومات فرصة رفع الضرائب وترقب جماعات الحفاظ على البيئة للتباري في إظهار قلقهم المتنامي من تزايد معدلات السفر الترفيهي حول العالم، والقلق الذي ينتاب الوجهات السياحية حيال الحفاظ على الثقافة المحلية من الآثار غير المرغوب فيها للسياحة.
كما ستتناول القمة مسألة الربط الوثيق بين السفر والحرية السياسية وإمكانية مقارنة حرية السفر والانتقال بحريات التعبير عن الرأي، باعتبارها مسألة ضرورية لتعزيز التواصل الإنساني وكذلك لدعم الأعمال إلى جانب أغراض الترفيه، في الوقت الذي يساعد فيه السفر على توسيع آفاق الأشخاص وإكسابهم المزيد من المعارف والخبرات.
وسيناقش القائمون على صناعة السياحة والسفر في العالم مدى الحرية التي يتمتع بها قطاع السفر، فعلاوة على التكلفة المادية التي يتحملها الشخص في سفره، تأتي أيضا عدة عوامل يجب أخذها في الاعتبار، ومنها الآثار البيئية والثقافية المترتبة على تزايد أعداد المسافرين، والتي يمكن أن يكون لها نتائج سلبية أو إيجابية اعتماداً على كيفية إدارة تدفق حركة السفر حول العالم.
ويمكن لهذا القطاع الحيوي أن يدعم ويشجع وينمي البيئة والثقافة في المناطق التي يشملها، ولكن في ظل غياب الاستراتيجيات الصحيحة، يمكن أن ينقلب ذلك إلى آثار غير مرغوبة.
ومن بين التحديات الأخرى الواضحة، هي عدم تمتع بعض المجتمعات بالحرية أو الموارد اللازمة للسفر حول العالم.
