أعلنت شركة الاستثمارات البترولية الدولية «آيبيك» بدء مرحلة الأعمال الإنشائية لمشروع «أبوظبي لخط أنابيب النفط الخام من حبشان إلى الفجيرة».

وأكدت «آيبيك» أن انجاز هذا المشروع يأتي بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لشركة «ايبيك» في كافة نشاطاتها وبفضل توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة التي ساهمت بشكل فعال في تقدم الشركة. وقدم سعيد محمد المحيربي مدير إدارة المشاريع في «آيبيك» في كلمة له خلال الاحتفال نبذة عن المشروع والشركات المساهمة..

مبدياً تقدير الشركة لجميع الهيئات والدوائر الحكومية في أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة على تعاونها في تسهيل الإجراءات اللازمة للمشروع. ويتكون مشروع «أدكوب» من خط أنابيب لنقل النفط الخام بطول 360 كيلومتراً وقطره 48 بوصة لنقل 5,1 مليون برميل من النفط الخام من حقول حبشان في إمارة أبوظبي وحتى مرفأ التصدير في إمارة الفجيرة والمخطط تشغيله في مارس 2010.

وقعت شركة «آيبيك» وشركة «بورياليس» مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للاستثمار للتعاون المشترك.. حول المرحلة الأولى من تطوير مدينة جديدة للصناعات الكيماوية في أبوظبي.

وأكدت «آيبيك» أن المرحلة الأولى من المدينة المذكورة ستكلف مليارات الدولارات وتتكون من وحدة لتكسير مادة (النفتا) عالية المستوى ووحدات لإنتاج مشتقات مادتي (البروبلين) و(الاثيلين) ووحدة لإعادة تشكيل (النفتا) تعتبر الأكبر من نوعها في العالم وتنتج مواد (الزايلين) و(البنزين) و(الكيومين) بالإضافة إلى مجمع لمشتقات (اليوريا).

وتتوقع الشركة أن يبدأ المجمع الذي يتوقع أن يكون الأكبر في العالم الإنتاج عام (2013).. وقالت إن المجمع سيساهم في تحقيق استراتيجية الحكومة في تنويع مصادر الدخل إضافة إلى أن إنتاج مجمع البتروكيماويات سيوفر العديد من الفرص لتطوير الصناعات التحويلية في الدولة.

وأكد خادم القبيسي عضو مجلس الإدارة المنتدب في شركة الاستثمارات البترولية الدولية «آيبيك» ونائب رئيس مجلس إدارة بورياليس أن التعاون بين المؤسسات الثلاث العاملة في هذا لمجال يمثل خطوة كبيرة في مجال تطوير الصماعات الكيماوية في أبوظبي وشاهد على النمو الكبير في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط عامة واقتصاد دولة الإمارات خصوصاً..

وقال: إن إنشاء هذا المجمع سيشكل نموذجاً يحتذى به للتكامل في مجال صناعة الكيماويات والذي سيدعم توجه أبوظبي لتنويع مصادر الدخل. وأكد مارك جاريت الرئيس التنفيذي لشركة بورياليس ومركزها فيينا والتي تمتلك فيها شركة «آيبيك» نسبة 65 في المئة أن هذا المجمع العالمي يندرج في إطار خطة الشركة المستقبلية لتطوير أعمالها في مجال الصناعات الكيماوية.

وقال «إننا نساهم حالياً بشكل فعال في تطوير اقتصاد أبوظبي وإن المشروع الجديد سيقرب أبوظبي وشركة بورياليس بشكل أكبر في عالم الصناعات الكيماوية».