تستضيف دبي فعاليات مهرجان ومؤتمر البيع المباشر الأول الذي سيقام لأول مرة في الشرق الأوسط. ومجال البيع المباشر يشارك فيه أكثر من 60 مليون شخص حول العالم. والبيع المباشر والمعروف أيضاً بالتسويق الشبكي أو التسويق المتعدد المستويات، هوببيع منتج أو خدمة استهلاكية من شخص لشخص بعيداً عن موقع بيع ثابت (كمحل تجاري)، أصبح جزءًا كبيرا من اقتصاد العديد من الدول. في اليابان، المبيعات المسجلة من خلال البيع المباشر تقدر بـ 22 .4 مليار دولار سنوياً، وفي الولايات المتحدة تقدر المبيعات بـ 47 .30 مليار دولار سنوياً.
وقالت نيوشا إحسان، مديرة تسويق مهرجان البيع المباشر إن مجال البيع المباشر صناعة ذات حجم يزيد عن 110 مليارات دولار سنوياً، ولم يتم استغلالها في هذا الجزء من العالم بعد.
علينا الأخذ في الاعتبار أن 85% من حجم صناعة البيع المباشر من السيدات، وأعتقد أننا سنلاقي قبولاً كبيرا من نساء المنطقة، ويجتذب الحدث رواد وقادة مجال البيع المباشر مثل فوريفر ليفينج برودكتس، أفون، دي اكس ان، تاهشيان نوني وسيسيل إنترناشيونال في الإمارات، وسيساعد المعرض مجال البيع المباشر على الازدهار ويتوقع ان يعجل من نمو المجال وقوامها ومصداقية شركات البيع المباشر والاتحادات هنا في المنطقة.
وتم إنشاء المعهد التعليمي للبيع المباشر في دبي «لتعزيز المجال، وتكوين مستوى احترافي من خلال المسوقين وتكوين هيكل قانوني توافق عليها الحكومة» كما قال بوريا مونتسري، المدير الإداري ومؤسس العهد.
وأثناء المؤتمر سيناقش خبراء المجال مثل البروفيسور تشارلز كينج، تيم سيلس، د. إللي دريك وبينجامين تان ـ العضو المؤسس لاتحاد البيع المباشر في سينغافورا ـ الفرص المتاحة في المجال بالإضافة الى التدريب على المبيعات، التسويق والتطوير الذاتي لأصحاب الأعمال التجارية المهتمين وللذين يرغبوب بالمشاركة في هذا المجال المتنامي في الشرق الأوسط.
وينعقد مهرجان ومؤتمر دبي الأول للبيع المباشر في الفترة الممتدة من 17 إلى 19 مايو 2008، وسيتم خلال فترة انعقاده الكشف عن فرص العمل غير المحدودة في عالم البيع المباشر، واستكشاف إمكانيات هذه الصناعة وقدرتها على تغيير أسلوب حياة ملايين الناس في السنوات القادمة.
لقد بدأ مشروع البيع المباشر يحظي بمساندة قوية في المنطقة لكونه نشاطاً مشروعاً ومربح للكسب، وسبق لهذا المجال الناجح المساهمة في حماية اقتصاديات الكثير من البلدان والمحافظة على استقرارها.
