تستضيف دبي ندوة لتطوير الكوادر البشرية في مجال المقاييس بعنوان «قياسات تدفق الموائع» خلال الفترة من 6 حتى9 ابريل 2008 بفندق متروبوليتان بالاس دبي تنظمها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بالتعاون مع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ان تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقا من حرص الهيئة على تنمية وتطوير الكوادر البشرية فيها والإحاطة بكل ما هو جديد في المجالات الفنية المختلفة والارتقاء بمستوى المعرفة لدى موظفيها لتلبية متطلبات العمل المهني بما يتماشى مع معايير الأداء المتميز ونشر ثقافة التقييس وضمن إطار سعي الهيئة نحو تطوير مهارات موظفيها بما يخدم مصلحة العمل وتحقيق رؤية ورسالة الهيئة.
وأضاف ان برنامج الندوة الأولى من نوعها في المنطقة يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعلومات الضرورية عن قياسات التدفق وإكسابه المهارات والمعرفة اللازمة للقيام بالمعايرة والتحقق من أجهزة قياس التدفق بمختلف أنواعها مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن مواضيع تغطي كافة مجالات قياس التدفق مثل معايير القياس السلسلة والارتياب في القياس وتركيب أجهزة قياس التدفق والتحقق منها إضافة إلى مواضع أخرى تغني المشارك بالمعرفة والمعلومات المتعلقة بقياسات التدفق.
وأشار إلى انه سيستفيد من البرنامج رؤساء وفنيي مختبرات المعايرة والمهندسين والفنيين العاملين في مجال القياس في الشركات والمنشآت الصناعية موضحا انه سيحاضر في الندوة توماس كيجيل أحد أهم الاختصاصيين في العالم في موضوع الندوة ويعمل حاليا لدى محطة التجارب الهندسية في كولورادو الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد وليد بن فلاح المنصوري ان إقامة الندوات والدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة تخدم أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة المتمثل في سعي الهيئة للتميز في الأداء المؤسسي من خلال تطوير الأداء المؤسسي في الهيئة ورفع كفاءة وفعالية القوى البشرية العاملة في الهيئة.
وأضاف ان الهيئة وجهت الدعوة لحضور هذه الدورة للقطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة ذات العلاقة بموضوع الندوة مساهمة منها في دعم الاقتصاد الوطني لتمكينه من الدخول في ميادين المنافسة ورغبة منها في توعية أفراد المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه بأهمية المقاييس ووجود قياسات صحيحة ومعول عليها لكل أدوات القياس بما يساهم في توفير السلامة والحماية الصحية والبيئية لجميع فئات المجتمع.
أبوظبي ـ «البيان»