أعلن متحدث باسم مصرف قطر الإسلامي ان المصرف يتطلع لشراء بنك في مصر العام المقبل وانه سيتقدم بطلب للحصول على رخصة للعمل في تركيا.
وقال المتحدث، الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز هاتفيا :«نحن نجري الآن دراسة جدوى ونقيم شراء بنك في مصر خلال فترة من ستة أشهر إلى 12 شهرا».
وأضاف أن مصرف قطر الإسلامي سيحول بنكا عاديا في مصر إلى بنك إسلامي. وامتنع عن ذكر تفاصيل.
وقال :«هذا هو السبيل الوحيد لدخول السوق المصرية».
وتتطلع بنوك الخليج يدعمها النمو الاقتصادي الكبير بفضل ارتفاع أسعار النفط للعمل خارج أسواقها المحلية التقليدية التي تزايدت فيها حدة المنافسة وانتشرت فيها الفروع المصرفية.
وقال المتحدث ان البنك يسعى أيضا للحصول على رخصة في تركيا.
وأضاف ان بيت التمويل الأوروبي التابع لمصرف قطر الإسلامي في بريطانيا يعتزم فتح مكاتب له في فرنسا وألمانيا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت مجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست «ميد» على موقعها على الانترنت أمس، نقلا عن متحدث، ان البنك يدرس الآن ثلاثة بنوك مصرية كأهداف محتملة لعملية استحواذ، وذلك بهدف الاستفادة من سوق العمليات المصرفية الإسلامية ذات الامكانيات الكبيرة في مصر.
وامتنع صلاح محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي للبنك، عن التعقيب عندما اتصلت به رويترز هاتفيا.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري أعلن مصرف قطر الإسلامي انه سيجري دراسات جدوى
في تركيا ودول خليجية أخرى، بالإضافة إلى اندونيسيا وبروناي، في إطار خطط التوسع لبنك التمويل الآسيوي التابع له.