أعلنت شركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو)، البنك الاستثماري الذي يتخذ البحرين مقرا له، عن نتائج أداء صناديقه لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2007، والتي تفوقت في أدائها على مؤشرات السوق بالرغم من الاضطراب الإقليمي و العالمي الناتج عن أزمة الائتمان.

وتتضمن صناديق سيكو صندوق أسهم الخليج والذي يستثمر بشكل أساسي في الأوراق المالية المدرجة في بورصات مجلس التعاون الخليجي كافة.

وحقق الصندوق، الذي كان من بين أوائل الصناديق الخليجية التي تحصل على التصنيف A من مؤسسة ستاندرد آند بورز العام الماضي، عائدا بلغ 9 .43% خلال نفس العام.

وحقق صندوق سيكو للأوراق المالية المختارة عائدا بلغ 4 .31% للسنة، و الذي يعتبر الصندوق التعاوني الوحيد الذي يركز على البحرين والذي يستثمر بشكل أساسي في الأسهم وفي أوراق المالية المدرجة أو المتوقع إدراجها في سوق البحرين للأوراق المالية.

وصندوق سيكو للأسهم الخليجية والذي يستثمر في الأوراق المالية المدرجة في بورصات مجلس التعاون الخليجي باستثناء سوق الأوراق المالية السعودية، حقق عائدا بلغت نسبته 2 .37% على مدى 12 شهراً مواصلاً أداءه المتفوق في السوق منذ إطلاقه في مارس 2006.

وصندوق سيكو المالي العربي، وهو أحدث صندوق للشركة والذي أطلق في أغسطس 2007، يستثمر في أسهم القطاع المالي في مناطق دول مجلس التعاون الخليجي وبعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحقق الصندوق عائدا بلغت نسبته 7 .20% حتى نهاية ديسمبر2007.

وتعزو سيكو هذا الأداء القوي إلى تخصيص الأصول المتسم بالتحفظ وإستراتيجية انتقاء الأسهم بعملية بحث مكثفة. وفي ذات الوقت تنتهج سيكو نهج التحليل من أعلى لأسفل في إدارة المخاطر من خلال مراقبة حالات التعرض الخاصة بالشركة والدولة والقطاع عن قرب. ويركز مديرو محفظة الأوراق المالية على تحديد الشركات القوية والتي أدائها يفوق أداء المؤشر للسوق.

وقال أنطوني ماليس، الرئيس التنفيذي للشركة: إن فلسفة الاستثمار والاستراتيجيات التي تنتهجها سيكو قد مكنتنا من تحقيق أداء قوي في السوق لعملائنا خلال العام 2007، هذا العام الذي شهد اضطرابات كبيرة في السوق بسبب أزمة الائتمان العالمية. ونعتقد بأن منطقتي مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبشر بتحقيق عوائد رفيعة للمستثمرين في العام 2008، كما توقعنا في أحدث أبحاث مراجعة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

ويعمل الدمج بين التبصر الإقليمي وجودة أبحاثنا على مساعدة سيكو في تحقيق أداء متفوق في السوق وستواصل هذه العوامل تشكيل الأعمدة الرئيسية لنهج الاستثمار مع الانتقاء الرفيع للأسهم لتحقيق عوائد فوق المعدل للمستثمرين.