احتفلت شركة «الصكوك الوطنية»، أول برنامج ادخار إسلامي في الإمارات، بالذكرى السنوية الثانية على انطلاقتها وتحقيق نمو قياسي في مبيعاتها. وقد حققت «الصكوك الوطنية» منذ انطلاقتها في عام 2006، مبيعات تجاوزت الملياري درهم.

وفي ظل نمو المبيعات القياسي، وتمت زيادة القيمة الإجمالية للجوائز الشهرية إلى خمسة ملايين درهم ابتداءً من العام الحالي. وبلغت قيمة الجوائز الموزعة حتى الآن في السحوبات الشهرية 90 مليون درهم.

وبهذه المناسبة، أقامت الشركة أول من أمس حفل عشاء في فندق «لو رويال ميريديان بيتش ريزورت أند سبا» بدبي، برعاية وحضور محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة الشركة. كما حضر الحفل محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية؛ ونخبة من كبار الشخصيات وشركاء الأعمال، إضافة إلى موظفي الشركة.

ووجه الشيباني شكره وتهنئته إلى شركاء «الصكوك الوطنية» الرئيسيين، ومن ضمنهم بنك الإمارات الإسلامي، بنك دبي الإسلامي، بنك الشارقة الإسلامي، الأنصاري للصرافة، الفردان، الغرير، رضا الأنصاري، رستماني الدولية، الإمارات للصرافة، وول ستريت ولاري للصرافة.

وخلال الحفل، ألقى العلي كلمة أعرب فيها عن شكره للشركاء والمساهمين وموظفي الشركة على جهودهم الحثيثة ودورهم الكبير في نجاح «الصكوك الوطنية» التي أصبحت جزءاً من حياة 380 ألف حامل للصكوك خلال فترة وجيزة.

وقال: «لقد أرسينا معايير لثقافة الادخار الإسلامي وساهمنا في تحقيق طموحات آلاف العائلات من مواطني الدولة والمقيمين والزوار.

ويعود الفضل في هذا النجاح الكبير إلى الثقة الغالية التي منحنا إياها حملة الصكوك، والمعرفة الغنية التي يتمتع بها علماء الشريعة في الشركة، وشبكة موزعينا الواسعة التي تضم نحو 300 شريك موزع، وروح الابتكار والتفاني الذي يتحلى به موظفونا».

وكان أداء الشركة متميزاً في 2007 مما أتاح توزيع أرباح بنسبة 03 .6%، وهي الأعلى من نوعها مقارنة مع أي برنامج ادخاري آخر في السوق.

وبصفتها شركة وطنية تلتزم بمسؤولياتها الاجتماعية، تحرص «الصكوك الوطنية» على المساهمة المتواصلة في التنمية الاجتماعية بالدولة، وذلك من خلال رعايتها للعديد من مبادرات الإسكان والتعليم. وفي إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز نطاق حضورها، ستعمل «الصكوك الوطنية» على دعم المزيد من الدول في مبادراتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الادخار في مجتمعاتها».

وأضاف العلي: «سوف نمضي قدماً في ضوء رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حتى تصبح الصكوك الوطنية رمزاً عالمياً يجسد المعنى الحقيقي للادخار. ومن المتوقع أن يشهد عام 2008 تطورات مهمة في هذا الصدد، من شأنها أن تجعل الصكوك الوطنية وجهة الادخار المفضلة لدى الجميع».