اعترفت إدارة الضرائب النيوزيلندية بوجود أخطاء في حسابات الضرائب أدت إلى ظهور مبالغ كبيرة غير حقيقية في خانة موارد الخزانة العامة مما أدى إلى حدوث عجز في ميزانية نيوزيلندا خلال الشهور السبعة الأولى من العام المالي الجاري لأول مرة منذ 15 عاماً.

وقالت الإدارة إنها قدمت بيانات خطأ عن حصيلة الضرائب إلى الحكومة خلال الشهور السبعة الأولى من العام المالي مما أدى إلى تسجيل عجز حقيقي في الميزانية خلال تلك الفترة بقيمة 400 مليون دولار نيوزيلندي (حوالي 320 مليون دولار أميركي) في يناير الماضي. وقال بوب روسيل مفوض الموارد المحلية النيوزيلندي إن الخطأ البشري في البيانات المقدمة من إدارة الضرائب أظهر فائضاً غير حقيقي في الميزانية قدره 200 مليون دولار نيوزيلندي.

وقال خبراء إن الأخطاء التي وردت في بيانات الضرائب ألحقت ضرراً كبيراً بثقة المستثمرين والمستهلكين في الأداء الاقتصادي. وأوضح جون وايتهيد المسؤول رفيع المستوى في وزارة المالية النيوزيلندية إن هذا الخطأ جعل من الصعب تقدير قوة اقتصاد نيوزيلندا ومدى تأثره بالتطورات الاقتصادية المحلية والخارجية.

(د ب أ)