أعلنت قطر أنها ستجري مزادات شهرية لبيع شهادات إيداع لامتصاص السيولة الزائدة في محاولة لخفض معدل التضخم شبه القياسي، وأنها ملتزمة بربط عملتها وبقيمتها مقابل الدولار الأميركي. وباعت قطر أول شهادات إيداع هذا الشهر ولم تذكر تفاصيل عنها.

وقال الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ البنك المركزي، للصحافيين في العاصمة القطرية الدوحة أمس ان البنك أصدر شهادات وسيواصل إصدارها كل شهر. وأضاف ان السعر الذي تبيع به قطر الشهادات سيساعد البنك المركزي في تحديد أسعار الفائدة الخاصة به، وسعر الفائدة القياسي لدى قطر هو سعر تسهيلات الإقراض والذي يبلغ حالياً 5. 5%.

وأكد ان العملة مثبته أمام الدولار منذ عام 2001، وان قطر ملتزمة بهذه السياسة، وملتزمة بعدم رفع قيمة العملة، وعدم تغيير ربط العملة بالدولار، مشيراً إلى أن زيادة الإنفاق في المنطقة أدت إلى ارتفاع التضخم.

وقال ان قطر لديها أدوات كثيرة لمكافحة التضخم، لكنه أوضح أن التضخم يرجع إلى الإنفاق الحكومي في دول مجلس التعاون الخليجي والنمو الذي تشهده. وسئل عن الأسلوب الذي سترد به قطر إذا خفضت الولايات المتحدة أسعار الفائدة فقال ان البنك سيبحث السيولة في السوق ووضع الاقتصاد القطري ثم يتخذ قراره.

(رويترز)