دعت وكالة الطاقة الدولية، دول الشرق الأوسط التي تأثرت من الارتفاع القياسي بأسعار النفط، إلى الاستثمار في تقنيات تقلص الانبعاثات الكربونية، والتصدي لمشكلات التغير المناخي، وقال «توبيوتاناكا» المدير التنفيذي للوكالة في مقابلة مع بلومبيرغ ان السعودية واستخلاص وتخزين أكسيد الكربون.

وأضاف «تاناكا» ان الدول المنتجة للبترول على وجه الإجمالي تقوم بتسريع انفاقها الرأسمالي، بفعل قوة النمو الاقتصادي، مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة مؤكدا على ان الوقت مناسب جداً، لتقوم تلك الدول بالاستثمار في التقنيات الجديدة.

ووفقاً لتوقعات مورجان ستانلي فإن اقتصادات الشرق الأوسط ستنمو بواقع 2. 9 بالمئة هذا العام في ضوء تغذية أسعار البترول للنمو وهو ما يزيد عن ضعف 1. 4 بالمئة المعدل العالمي الذي توقعه صندوق النقد الدولي.

وفي الاطار ذاته قال «كازوهينو تشو»، المحلل في معهد اقتصادات الشرق الأوسط في طوكيو «ان النمو الاقتصادي السريع في الدول الشرق أوسطية المنتجة للبترول، فسح لها المجال لطرق أبواب جديدة، ومن ناحية أخرى كان ممثلو 20 بلداً.

اتفقوا الأسبوع الماضي في مدينة «تشييا» اليابانية على العمل في تكنولوجيات لكبح انبعاثات الدفيئات الغازية التي تلقى عليها مسؤولية التسخن العالمي.وتتضمن الأفكار التي طرحت مصانع للطاقة تدار بالاحتراق الغازي التي لا تطلق أكسيد الكربون وتصنيع الفولاذ باستخدام الهيدروجين. بلومبيرغ.