تطلق منظمة المعايير البريطانية «بي أس آي» نظامها الجديد «بي أس 25999 ـ 2» لاستمرارية إدارة أعمال الشركات في الإمارات بهدف مساعدة الشركات في التحضير لأسوأ الظروف عوضاً عن الأمل بالتحسن. وسيتم إطلاق المنتج الجديد في فعاليتين مختلفتين في كل من أبوظبي ودبي في 26 و27 مارس على التوالي.

ونظام «استمرارية إدارة الأعمال» عبارة عن عملية إدارة الأخطار المتعلقة بمرونة الشركة في حال تعرضت لحوادث عرضية؛ والتخطيط لكيفية مواجهة التحديات وتخطيها فيما بعد. واستقبل المنتج الجديد «لمنظمة المعايير البريطانية» بحفاوة عندما أطلق في كل من لندن، نيويورك وطوكيو، وازداد الطلب عليه من قبل الشركات التجارية في منطقة الخليج.

وتواجه جميع التنظيمات ـ من الشركات العالمية الكبيرة حتى الشركات الصغيرة، الحكومية منها والخاصة وحتى المستشفيات ـ كماً كبيراً من الأخطار والتي تزداد وتتغير يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام وفي كل الاتجاهات حسب اختلاف الظروف والمواسم. ولبعض الشركات، يكون الخطر أكبر وأعمق إذا ما كانت تعمل في أسواق متقلبة، ولبعضها الآخر، قد تكون الكارثة التي تودي بأعمال الشركات للحضيض، وتجبرها على الانسحاب.

ويعد التوجه الحاصل في أسعار النفط الخام نذير خير للبعض، لكنه أيضاً يزيد من المخاطر التي تواجهها العديد من الشركات في شتى أنحاء العالم. وعلى الشركات أن تبدأ باستعراض المخاطر التي قد تواجهها في حال ارتفعت أسعار النفط إلى 200 دولار فما فوق للبرميل الواحد لفهم وإدراك حجم الخطر الذي يهدد استمرارية أعمالها للعام الحالي والأعوام المقبلة.

ونظراً للدراسة التي قامت بها منظمة المعايير البريطانية في سبتمبر 2007، على 100 شركة من الشركات العاملة في بورصة فوتسي ال250، فإن ما نسبته 58% من الشركات صرحت بأن مصالحها قد تتأثر بشكل كبير بعد أقل من يوم من الكارثة أو الأزمة.

وأظهرت دراسة سابقة أجريت عام 2006 في المملكة المتحدة أن ما نسبته 44% من الشركات أقرت بأنه لا توجد لديها خطط لضمان استمرارية أعمالها مقارنة بحوالي 2% فقط تواجدت لديهم خطط متينة لتفادي الأزمات.

دبي ـ «البيان»