تحالف بنك «اي اف جي هيرمز» المصري مع صندوق فولرونت من سنغافورة لإنشاء صندوق مشترك (المصباح السحري) لاستثمار 160 مليون دولار من أموال المستثمرين من اليابان وهونج كونج وسنغافورة في الأسهم في الشرق الأوسط.
ويغذي الصندوق الجديد صندوقان، احدهما من اليابان بمقدار 100 مليون دولار، والآخر آسيوي بمقدار 60 مليون دولار، وسوف يشكلان صندوقا واحدا رئيسيا للاستثمار في أسهم الشركات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واسيا.
ويقول فرانسوا جانسين فإن رينسبرج، نائب رئيس «اي اف جي هيرمز» ان إحدى مزايا هذا الصندوق انه ليس هناك ارتباط كبير بين السوقين، وهناك مرونة في تخصيص الاستثمارات بينهما، مما يساهم في تقليل المخاطر إذا تعرضت إحدى المنطقتين لأي هزات.
ويعزز ارتفاع أسعار النفط أسواق الشرق الأوسط في الوقت الذي تعاني فيه أسواق الأسهم من أميركا إلى استراليا بفعل أزمة الرهونات العالمية. وقد تكون منطقة الشرق الأوسط جذابة لاستثمارات أموال من آسيا. والمستثمرون اليابانيون بصفة خاصة الذين يتمتعون بمدخرات كبيرة يبحثون باستمرار عن أسواق خارجية للاستثمار فيها حيث يتباطأ النمو في السوق المحلية وبدأ عدد السكان يتناقص.
كما أبدى بعض المستثمرين اليابانيين شهية مفتوحة للمخاطرة في الاستثمار، وكانوا المحرك القوي لتحركات العملة اليابانية خلال النصف الأول من عام 2007. وقال كاتسوكي مانداي، المدير في صندوق مونيكس في اليابان:» رأينا شهية مفتوحة للأسهم في الأسواق الصاعدة».
وأضاف: «ان المستثمرين يرون الشرق الأوسط جبهة جديدة وهم يعون المخاطر المتوقعة. وتلقينا أسئلة كثيرة بشأن الارتفاع الحالي في أسعار النفط والمخاطر السياسية في الشرق الأوسط. غير ان عملاءنا يعرفون مدى أهمية تنويع الاستثمارات ويرون في الشرق الأوسط ملاذا لعدم التأثر بالأسواق الصاعدة الأخرى».
وجمع صندوق مونيكس 900 مليون ين ياباني داخل اليابان من 6 إلى 13 مارس من أجل استثمارها. وأعلن «اي اف جي هيرمز» انه من المتوقع طرح 80 إصداراً عاما في المنطقة في العام الجاري منها طيران الإمارات وبنك الاسكندرية وبترو رابغ السعودية. وأضاف مسؤول من البنك الاستثماري أن الإصدارات الأولية تزداد بشكل كبير وتزيد المجمع الاستثماري والسيولة النقدية.
وسجل «اي اف جي هيرمز» عائدات بمعدل أعلى من 10% خلال الفترة من 2003 حتى 2007 باستثناء 2006 حيث سجل نموا بنسبة 2. 6% في العائدات. ويهتم صندوق «المصباح السحري» بالاستثمار في أسهم الشركات الآسيوية التي لها ارتباطات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها هيونداي الكورية للأعمال الهندسية والبناء التي تحصل على نحو 25% من عائداتها من الشرق الأوسط وشركة لارسن اند توربو الهندية التي تحصل على 10% من عائداتها من المنطقة.
ترجمة أشرف رفيق