أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية و«بورصة نيويورك يورونكست» عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك من أجل تطوير فرص جديدة في نطاق أنظمة التداول والتكنولوجيا التابعة لها، والخدمات المقدمة للجهات المصدرة والمستثمرين، وفي مجال الأدوات الاستثمارية.
ومن خلال هذا التحالف، ستوفر «بورصة نيويورك يورونكست» إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية في نهاية 2008 بنية تحتية لنظم المعلومات هي الأحدث من نوعها للتعامل في كافة الأدوات المالية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن «نيويورك يورونكست» وسوق أبوظبي سيعملان معاً على فتح آفاق جديدة لتطوير الأعمال من بينها التأسيس لسوق المشتقات لدى سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقال خليل الفولاذي نائب رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية، في تصريحات صحافية عقب الإعلان عن توقيع الاتفاقية ان بدء تطبيق قرار فصل حسابات العملاء مسؤول جزئيا عن تراجع احجام التداولات التي تشهدها أسواق الأسهم في الوقت الراهن، مؤكدا ان سوق أبوظبي يرى أهمية كبيرة في الإسراع باصدار تعليمات التداول بالمكشوف من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع.
ونفى فولاذي وجود اي تأثير للأموال الساخنة على عدم الاستقرار الذي تشهده الأسواق الإماراتية مؤخرا والتقلبات السعرية التي سجلتها الأسهم، قائلا ان هناك مبالغة في محاولة الربط بين أسواق الأسهم المحلية والعالمية كما يحاول البعض ترويجه.
من جانبه قال توم هيلي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية ان توقيع مثل هذه الاتفاقيات لا تقلل من شأن التعاون بين سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي أو تباعد بينهما بل أنها تشكل فرصة لكل منهما لإحداث المزيد من التطوير على مختلف الصعد والاستفادة من تجارب الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن سوق دبي قام بالتوقيع على اتفاقيات مماثلة مع بورصات عالمية لذات الغاية التي يسعى لتحقيقها سوق أبوظبي وتتمثل في إدامة عملية التطوير.
وقال ان الإدراج المشترك بين أسواق الخليج أمر مطلوب يؤيده سوق أبوظبي كما انا هناك حاجة كذلك لتطوير سبل التعاون بين هذه الأسواق وإيجاد منتجات مالية جديدة من شانها تنويع أدوات الاستثمار في الأسواق،مشيرا إلى ان إستراتيجية عمل سوق أبوظبي حتى عام 2011 تتضمن استمرار عملية التطوير على مختلف الصعد ومن ضمنها استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية سواء من الإفراد أو المؤسسات وصناديق الاستثمار.
وتوقع هيلي زيادة عدد الشركات المدرجة في السوق خلال المرحلة القادمة خاصة مع وجود عدد كبير من الإصدارات الاولية المنوي طرحها في السوق الإماراتي، مشيرا إلى ان ذلك سيترافق مع طرح مشتقات مالية جديدة سيبدأ العمل بدراستها بأسرع وقت ممكن لكي يتم طرحها في السوق.
وقال هيلي إن هذا التحالف الإستراتيجي سوف يخلق فرصاً جديدة للنمو لما فيه مصلحة الجانبين، وهو خطوة أساسية ستؤدي إلى تقريب أسواق رأس المال لدى الطرفين. إننا نرى من خلال هذه الاتفاقية فائدة كبيرة لسوق أبوظبي للأوراق المالية لا سيما أن الدعم والمشورة اللتين سوف تقدمهما «بورصة نيويورك يورونكست» سيسهمان بشكل كبير في تطوير العمليات في سوق أبوظبي وتوفير المزيد من الأدوات المالية والمساعدة في تطوير أعمال جديدة مما سيسهم في جعل سوق أبوظبي السوق المالي الرائد في المنطقة.
وتستهدف اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين «بورصة نيويورك يورونكست» وسوق أبوظبي للأوراق المالية تطوير فرص جديدة في نطاق أنظمة التداول والتكنولوجيا التابعة لها، والخدمات المقدمة للجهات المصدرة والمستثمرين، وفي مجال الأدوات الاستثمارية.
ومن خلال هذا التحالف، ستوفر «بورصة نيويورك يورونكست» إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية في نهاية 2008 بنية تحتية لنظم المعلومات هي الأحدث من نوعها للتعامل في كافة الأدوات المالية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن «بورصة نيويورك يورونكست» وسوق أبوظبي للأوراق المالية سيعملان معاً على فتح آفاق جديدة لتطوير الأعمال من بينها التأسيس لسوق المشتقات لدى سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وتتماشى هذه الاتفاقية مع طموح سوق أبوظبي للأوراق المالية ليكون السوق المالي الرائد في منطقة الخليج من خلال حصوله على الخبرة العالية والمتنوعة «لبورصة نيويورك يورونكست» والاستفادة من تواجدها العالمي.
وقال الرئيس التنفيذي «لبورصة نيويورك يورونكست» «دنكن ل. نيدراور» نحن نرحب بهذه الفرصة الفريدة للعمل بشكل أوثق مع سوق أبوظبي للأوراق المالية ونؤكد التزامنا بنجاح هذا التحالف الإستراتيجي الذي يتماشى مع رؤية «بورصة نيويورك يورونكست» وأهدافها الإستراتيجية.
وقال جون فرانسوا تيودور نائب الرئيس التنفيذي لبورصة نيويورك يورونكست نحن سعداء لهذا التعاون بين بورصة نيويورك يورونكست وسوق أبوظبي للأوراق المالية الذي يشمل موضوعات أساسية ذات اهتمام مشترك، وهو ما سيعود بالنفع على عملاء كلا السوقين.
كتب ناصر عارف
