أكد حميد راشد ساحوه السويدي المدير التنفيذي لـ (رؤية الإمارات) أن عدد مشاهديها تجاوز المليون مشاهد حالياً، وأن الحصة السوقية لها سترتفع بنسبة 60%، وأن عدد المشتركين أيضاً سيرتفع بنسبة 50% مع نهاية العام الجاري.

وقال إن الخطوة المقبلة هي طرح خدمة الفيديو عند الطلب في أكتوبر المقبل، والتي ستكون الأولى من نوعها في المنطقة، موضحاً أن مكتبة الفيديو ستضم حوالي 500 ساعة على الأقل وأنها ستكون قابلة للزيادة حسب الحاجة لاحقاً.

مشيراً إلى أن رؤية الإمارات استعدت باكراً للتطورات التقنية الجديدة التي تشهد الأسواق الإقليمية والعالمية ولادتها حاليا، وتحديدا تقنية التلفزيون عالي الدقة، موضحا أن الشركة استعدت منذ عامين لهذه النقلة وأنها جاهزة لبدء البث عالي الدقة الا أن المشكلة التي تعاني منها المنطقة هي عدم توفر المحتوى التلفزيوني المناسب لذلك.

وتوقع السويدي أن يتم البدء بالبث التلفزيوني في الدولة خلال 2 إلى 3 سنوات على الأكثر، وليس 5 سنوات كما يرى بعض الخبراء، موضحا أن البنية التحتية في الدولة بالغة التطور ولن تحتاج إلى كل هذه المدة.

وأوضح السويدي في حوار مع (البيان الاقتصادي) على هامش معرض «كابسات 2008» أن رؤية الإمارات تعمل حالياً مع عدد القنوات التلفزيونية من مزودي خدمات المحتوى التلفزيوني العالميين، لإضافة المزيد من القنوات إلى باقاتها بهدف توفير محتوى برامجي أكثر تنوعا، تلبية لاحتياجات سكان الدولة.

ـ ما حصتكم السوقية وما عدد المشاهدين في الدولة؟

- تجاوز عدد مشاهدينا المليون حالياً، والحصة السوقية سترتفع بنسبة 60% وعدد المشتركين أيضا سيرتفع بنسبة 50% مع نهاية العام الجاري. والخطوة المقبلة هي طرح خدمة الفيديو عند الطلب في أكتوبر المقبل، والتي ستكون الأولى من نوعها في المنطقة، وستضم مكتبة الفيديو حوالي 500 ساعة على الأقل وستكون قابلة للزيادة حسب الحاجة لاحقا.

ـ هل أنتم مستعدون لجيل التلفزيون عالي الدقة؟

- استعدت رؤية الإمارات باكرا للتطورات التقنية الجديدة التي تشهد الأسواق الإقليمية والعالمية ولادتها حاليا، وتحديدا تقنية التلفزيون عالي الدقة، والشركة استعدت منذ عامين لهذه النقلة وهي جاهزة لبدء البث عالي الدقة إلا أن المشكلة التي تعاني منها المنطقة هي عدم توفر المحتوى التلفزيوني المناسب.

ـ ما التاريخ المتوقع لبدء البث عالي الدقة؟

- أتوقع أن يتم البدء بالبث التلفزيوني في الدولة خلال 2 إلى 3 سنوات على الأكثر، وليس 5 سنوات كما يرى بعض الخبراء، لأن البنية التحتية في الدولة بالغة التطور ولن تحتاج إلى كل هذه المدة.

ـ أعلنتم قبل أيام عن توسيع نطاق بث رؤية الإمارات وزيادة عدد قنواتها لتصل إلى 300 قناة؟ فما الدافع؟

- يأتي رفع عدد قنواتنا إلى 300 قناة خلال معرض كابسات 2008 ضمن إستراتيجيتنا الرامية إلى توفير المزيد من القنوات التي تلبي رغبات أكبر عدد من الشرائح الاجتماعية في الدولة التي يسكنها أكثر من 170 جنسية مختلفة، مع قناعتنا أن العدد ليس هو المهم بقدر النوع، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من توازن منطقي بين النوع والكم معا.

ـ هل تعتقدون أن المنافسة ستحسم لصالح التلفزيونات الرقمية المدفوعة أم النيوميديا؟

- المنافسة بين التلفزيونات الرقمية المدفوعة وما يعرف(الإعلام الجديد) الذي يشمل خدمات الفيديو والتلفزيون عبر الانترنت وغيرها لن تشكل تهديدا مباشرا، بل أن العلاقة بينهما تكاملية وليست تنافسية، فقد أثبتت الدراسات أن الاستمتاع بالمحتوى التلفزيوني هو الأقوى والأكثر إقبالا، وأن الطرفان سيستمران في التعايش معا، تماما كما حدث في قضية المطبوعات التقليدية والمطبوعات على الانترنت.

ـ ماذا بعد الرقم 300؟

- نعمل حالياً مع عدد من القنوات التلفزيونية من مزودي خدمات المحتوى التلفزيوني العالميين، لإضافة المزيد من القنوات إلى باقاتنا بهدف توفير محتوى برامجي أكثر تنوعا، تلبية لاحتياجات سكان الدولة. إن «رؤية الإمارات» تبث حالياً من خلال 220 قناة متنوعة تقدم برامجها بـ 21 لغة مختلفة عبر 15 باقة مميزة بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام المشوقة التي تبثها عبر خدمة «المشاهدة حسب الطلب» من eView .

كما توفر ثلاث قنوات حصرية لمشتركيها وهي «إي ـ جونيور»، قناة الصغار المتخصصة في الدولة، وقناة المعلومات، وقناة الألعاب التفاعلية. وقامت «رؤية الإمارات» مؤخراً بإطلاق عدد من القنوات الجديدة، كقناة «أو تي في»؛ و«الدوري»؛ و«الكاس»؛ و«صانعو القرار»؛ «ات جيو وايلد»؛ و«ستايل» .

ـ ما القيمة المضافة التي تريدون تقديمها للجمهور؟

- تعمل «رؤية الإمارات» حالياً على تطوير واجهة اختيارات مشتركيها لتتيح لهم تفاعلاً أفضل مع برامجها وسهولة وراحة أكبر عند اختيار القنوات عبر جهاز (set top box) المخصص لاختيار القنوات في الباقات المختلفة .

وتلتزم الشركة بالتواصل مع عملائها والتعرف إلى احتياجاتهم ورغباتهم بهدف توفير القنوات التلفزيونية التي تساهم في إثراء تجربتهم وتلبية متطلباتهم . وإننا نهدف من خلال زيادة المحتوى الذي نبثه لمشاهدينا في الدولة إلى توفير مجموعة من أفضل القنوات التلفزيونية التي تبث برامج مصممة خصيصاً لإرضاء رغباتهم، وسنقوم بإضافة القنوات الجديدة على نحو تدريجي خلال هذا العام.

ـ ماذا عن خدمة العملاء؟

- تلتزم المؤسسة بتوفير أفضل الخدمات لعملائها كما يوفر مركز الاتصال الخاص بها المساعدة للعملاء على مدار الأربع والعشرين ساعة حيث يقوم موظفوه بالإجابة على أسئلتهم بلغات مختلفة. كما توفر الشركة أربعة عشر مركز بيع منتشرة في أرجاء الدولة، بالإضافة إلى توفير خدماتها في مراكز «اتصالات» الرئيسية ومع عشرين موزعاً قادرين على تركيب خدمات «رؤية الإمارات» على مدار اليوم.

ـ هل أنتم راضون عن خدمة الهاتف المتحرك الإلكتروني التفاعلي؟ وعن شراكتكم مع ورانر براذرز العالمية؟

- كانت المؤسسة السباقة في المنطقة إلى إطلاق الهاتف المتحرك الإلكتروني وهي خدمة تفاعلية للهواتف المتحركة تقدم على 400 قناة المتوفرة على شبكة رؤية الإمارات. وتمكن المستخدم من اختبار الخدمة التي يختارها عبر جهاز التلفاز وذلك قبل القيام بطلبها عبر الرسائل القصيرة. وتساعد الخدمة المشتركين على تجنب طلب خدمات الهاتف المتحرك دون القيام باختبارها، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز متعة الاستعمال لدى المستخدمين.

وكانت رؤية الإمارات وشركة ورانر براذرز العالمية للتوزيع السينمائي قد وقعتا منصف العام الماضي اتفاقية تمنح «رؤية الإمارات» حقوق عرض أحدث وأقوى أفلام «ورانر براذرز» عبر قنوات الأفلام (eView) التي تقدمها «رؤية الإمارات» لمشاهديها داخل الدولة.

وتعد هذه الاتفاقية ذات أهمية كبرى بالنسبة لـ «رؤية الإمارات»، حيث ستتمكن الشركة بموجبها من تقديم أحدث الأعمال السينمائية لمشاهديها داخل الدولة. الأمر الذي يتلاءم مع إستراتيجية «رؤية الإمارات»الرامية إلى تقديم أقوى الأفلام وبناء على رغبة مشاهديها حصريا. ومن المتوقع أن تلقى هذه المبادرة قبولاً كبيراً لدى المشاهدين، نظراً لما لنوعية الأفلام التي تعتبر من أقوى ما أنتجته استديوهات هوليوود».

ـ هل قدمتم التلفاز عبر برتوكول الإنترنت؟

- أعلنت المؤسسة سابقا عن نيتها لإطلاق تكنولوجيا التلفاز عبر برتوكول الإنترنت، وتقوم هذه الخدمة بتوفير الوقت للمشاركين وذلك من خلال سرعة التركيب والتوصيل والتي تتم عبر استعمال الكابلات النحاسية (Copper Cables) المتوفرة لخطوط الهاتف الأرضي. والجدير بالذكر أن هذه التكنولوجيا توفر المرونة اللازمة لتلتبية متطلبات العملاء للجودة.

وتهدف هذه المبادرة، والتي تقوم بتطبيقها جميع شركات الاتصالات المتطورة في العالم، أن ترفع معدلات انتشار البث التلفزيوني، الأمر الذي يزيد من قدرة الشركة على الوصول لعدد أكبر من المتعاملين. وسنواصل في رؤية الإمارات التركيز على توفير حلول تقنية متطورة للمساهمة في الارتقاء بمستويات وجودة الخدمات التي نقدمها للعملاء للوصول إلى أعلى المستويات في خدمة العملاء.

تكنولوجيا بروتوكول الإنترنت

تكنولوجيا بروتوكول الإنترنت قد تم تطبيقها على الشبكة الرقمية وهي متوفرة الآن لجميع المشتركين عند الطلب، وتتميز هذه الخدمة، والتي ترتكز على نظام العناوين الإلكترونية (IP)، بسهولة التعامل مع إدارة الخدمات المختلفة والبرامج والقنوات.

هذا بالإضافة إلى توفير مرشد خدمات الإرسال والذي يمكن الشركة من توفير خدمات تفاعلية جديدة، الأمر الذي يؤدي إلى رفع مستوى الخدمات إلى العملاء، ويضمن هذا النظام حماية مضمون البث للمشاهدين وبنفس الكفاءة التي تقدمها خدمة الكيبل التلفزيوني، حيث يتم ذلك عبر أنظمة الحماية التي توضع داخل صناديق الاستقبال عند التركيب

دبي ـ محمد بيضا