توقع محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة أن يرتفع حجم تدفق السياح من الدول الإسكندنافية إلى إمارة الشارقة بنسبة تتراوح بين 5 ـ 10% سنوياً، إذ تظهر الإحصائيات الارتفاع الملحوظ في تدفق السياح من هذه الدول إلى الشارقة في السنوات الأخيرة بعد أن باتت الإمارة وجهة للسياح من مختلف دول العالم لما تتميز به من عوامل جذب سياحي تختلف عن مثيلاتها في المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات أعقبت اللقاء الذي جمع محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بباتانيا كاشفي سكرتيرة الدولة للشؤون الاجتماعية والصحة في مملكة السويد وذلك على هامش الزيارة التي يقوم بها لمملكة السويد وتحديداً في مقر دار الحكومة بالعاصمة ستوكهولم بهدف تعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات الاقتصادية بين إمارة الشارقة ومملكة السويد .

وسبل توحيد الجهود وتبادل الخبرات لرفد القطاعين التجاري والسياحي في الشارقة بالمزيد من العوامل المؤثرة في استراتيجيات التطور التي تضعها الهيئة لتعزيز مكانة الشارقة على خارطة السياحة العالمية. وتناولت مباحثات النومان مع ممثلي الحكومة السويدية سبل تعزيز الروابط الاقتصادية بين الإمارات بشكل عام والشارقة على وجه الخصوص ومملكة السويد .

وذلك فيما يشمل المجالات التجارية والسياحية والاستثمارية وعمليات تبادل المعرفة والتكنولوجيا، وذلك في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسويد من 303 ملايين دولار عام 2002 إلى 571 مليون دولار عام 2006 بنسبة نمو سنوي تصل إلى 17%.

وأشار النومان إلى متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر في الوقت الراهن ثاني أكبر شريك تجاري للسويد في الشرق الأوسط، حيث زادت قيمة الصادرات بين البلدين بأكثر من 80% خلال السنوات الخمس الماضية إلى جانب تنفيذ العديد من الأعمال الأخرى في المنطقة عبر دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر مركزاً تجارياً إقليمياً هاماً.

من جهتها أكدت باتانيا كاشفي أن العلاقات الثنائية بين الإمارات والسويد تتميز بالطابع الإيجابي وهي جزء من منظومة عريضة متعددة الأطراف في المنطقة، وهي علاقات متعددة الجوانب اكتسبت خلال السنوات الماضية ابعاداً جديدة.

وأشارت في هذا الصدد إلى أهمية الحوار بين الثقافات والشعوب في توثيق العلاقات الإنسانية، مشيدة بهذا الخصوص بدور الإمارات الفاعل في هذا الجانب، وهو ما تضطلع به أيضاً مؤسسات ثقافية ومعاهد متخصصة في السويد لخلق أرضية للحوار مع ثقافات الشرق الأوسط والبحث العلمي.

وأشار النومان إلى الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، حيث تعتبر الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بما نسبته 6. 1% من إجمالي تجارة الاتحاد الأوروبي.