نظمت جامعة أبوظبي أمس الأول الحفل العالمي الأول لفلكلور وثقافة وتقاليد الشعوب بمشاركة طلبة ينتمون إلى 46 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
حضر الحفل الذي أقيم تحت شعار «ثقافات متنوعة.. وجامعة واحدة» علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس المجلس التنفيذي لجامعة أبوظبي والدكتور نبيل إبراهيم مدير الجامعة وعدد كبير من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
في بداية الحفل الذي تخلله ارتداء الأزياء الوطنية قال الدكتور نبيل إبراهيم إن هذه الفعالية تستهدف بالدرجة الأولى ترسيخ رسالة الجامعة في التعارف بين الطلاب وتعريفهم ببلدانهم وبناء علاقات جيدة فيما بينهم وزرع قيم التعاون والتسامح بين أفراد أسرة الجامعة.
وأكد أن ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من مناخ التسامح وتوفير فرص العيش الكريم لجميع المقيمين على أرضها يجعل منها واحة عالمية تستقطب الأنظار وتحظى بالاحترام والتقدير الدولي.. مشيداً بهذه المناسبة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات للمسيرة التعليمية بالدولة.
كما أشاد بالرعاية التي تحظى بها الجامعة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي الذي حدد رسالتها الأصيلة ودورها الأكاديمي والثقافي والمجتمعي لتحقيق التواصل الحضاري بين الشعوب وتطبيق أرقى المعايير العلمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وبدأ الحفل باستعراض أعلام الدول المشاركة وبث سلامها الوطني إضافة إلى بعض المشاهد التمثيلية عن الحياة في الإمارات وعدد من الدول العربية والأسيوية مع صور لبعض المعالم الأثرية وأداء لأغان شعبية وفلكلورية.
وأقام الطلاب أجنحة ومعارض تراثية تبرز الإرث الثقافي لكل جالية كما أدى عدد غيرهم مشاهد مسرحية قصيرة عن رحلات ابن بطوطة في المغرب وعن البحار أحمد بن ماجد ورحلاته واستكشافاته في الخليج العربي وعن الطريق الذي سلكه ابن سينا لطلب العلم والبلاد التي زارها لدراسة الطب فيما ألقى البعض الآخر قصائد شعرية شعبية بهذه المناسبة. (وام)