نما صافي أرباح شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» (بعد خصم حقوق الأقلية) بنسبة 113% ليصل إلى مليار درهم مقارنة بـ 5. 0 مليار درهم خلال العام 2006وبلغت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات 2. 5مليارات درهم، مقابل أرباح مُحقّقة بلغت 3 مليارات درهم قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات، وبهامش ثابت مقداره 62% خلال العامين.
وبلغت العوائد 3. 8 مليارات درهم، بزيادة قدرها 72%، مقارنة بـ 8. 4 مليارات درهم خلال العام 2006. وتضاعف العائد الأساسي للسهم الواحد ليصل إلى 25. 0 درهم، مقابل 12. 0 درهم خلال العام 2006. ونما إجمالي الأصول بنسبة 31% ليصل إلى 68 مليار درهم، مقارنة بـ 52 مليار درهم خلال العام 2006.
وكان مجلس إدارة الشركة قد قرر في اجتماعه أول من أمس من توزيع أرباح بمعدل 10 فلسات عن كل سهم ( 10% من رأس المال)، كما قرر دعوة الجمعية العمومية للانعقاد يوم 16 أبريل المقبل، وعقد جمعية عمومية غير عادية في نفس اليوم لتعديل المادة رقم 37 من مواد تأسيس الشركة، وأخطرت الشركة سوق أبوظبي للأوراق المالية بقرارات مجلس الإدارة.
كما أظهرت النتائج المالية للربع الأخير ولكامل السنة للعام 2007، التي أعلنتها الشركة أمس، زيادة تكاليف التمويل من 4. 1 مليار درهم إلى 5. 2 مليار درهم، وذلك لتمويل عمليات الاستحواذ خلال العام 2007.
وقال بيتر باركر-هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة»: «شكّلت سنة 2007 مرحلة حيوية بالنسبة إلى الشركة، لا سيما وأننا انتقلنا من نطاق العمل كقاعدة محلية لتوليد الطاقة وتحلية المياه، لنصبح شركة طاقة عالمية بالشكل والمضمون.
فخلال الاثني عشر شهراً الماضية، نجحنا في تنويع عملياتنا، وتعزيز بصمتنا المميّزة في شتى أنحاء الشرق الأوسط، وأوروبا، وشمال أميركا، من خلال إنجاز عمليات استحواذ لمجموعة نوعية من الأصول في مجال الطاقة. ويسعدني أن أؤكد أننا ماضون قدماً نحو تحقيق هدفنا بامتلاك أصول تبلغ قيمتها 60 مليار دولار أميركي بحلول عام 2012».
وأضاف: «كان دمج الأصول محوراً أساسياً ضمن إستراتيجيتنا طوال العام الماضي، إذ انخرطنا بسرعة وكفاءة عاليتين في إجراءات الضبط، وإعداد التقارير والإدارة على مختلف الأصعدة ضمن شركة طاقة على مستوى العالم. وفي الوقت عينه، استطعنا إحكام السيطرة على عمليات التمويل، ويسرّنا أن نكشف أن صافي الأرباح تجاوز المليار درهم.
وخلال فترة شهدت تغيّرات رائعة بالنسبة لشركة طاقة، حافظنا على هامش جيد من الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات بلغ 62%، في حين ضاعفنا العائد الأساسي على السهم الواحد. وبالإضافة إلى الأصول التي تم الاستحواذ عليها، فإن نمو أعمالنا الحالية كان له دور إضافي في زيادة هذه العوائد». واختتم قائلاً «ونتطلع إلى مواصلة النمو في العام 2008، خاصة وأن طاقة ستستمر في دمج الأصول التي تم الاستحواذ عليها بالإضافة إلى تعزيز مكانتنا كشركة عالمية للطاقة».
أبوظبي ـ «البيان»