ناقش كبار مسؤولي مجموعة حلول المشاريع في «اتصالات»، التحديات التي تواجهها بيئة تقنية المعلومات التي تشهد نمواً متسارعاً، أمام جمهور من أبرز مديري تقنية المعلومات خلال اليوم الثاني لـ «قمة الشرق الأوسط لمديري تقنية المعلومات»، التي نظمتها مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث، واختتمت أمس في فندق غراند حياة بدبي.
وخلال عرض توضيحي، تناول عبدالله هاشم، نائب الرئيس للتسويق وحلول المشاريع في «اتصالات»، توجهات قطاع التعهيد، وأهميته المتنامية، مشيراً إلى بروز الخدمات المدارة كأحد أشكال التعهيد المرنة التي تتيح للشركات التركيز بشكل أفضل على احتياجات أعمالها الأساسية وخفض التكلفة الإجمالية لامتلاك تقنية المعلومات.
ولفت هاشم إلى النمو الكبير الذي شهده قطاع التعهيد خلال السنوات الأخيرة، حيث قفزت إيراداته إلى حوالي ثلاثة أضعاف، من 58. 27 مليون دولار في عام 2004 إلى 27. 81 مليون دولار في عام 2006، في حين ارتفعت حصة التعهيد في سوق خدمات تقنية المعلومات من 8% إلى 16% في الفترة ذاتها حسب دارسة لمؤسسة «آي دي سي».
وأوضح هاشم أن التوجه المتنامي إلى اعتماد خدمات التعهيد يعكس مستوى أعلى من التخطيط الاستراتيجي في اتخاذ القرارات المتعلقة بتقنية المعلومات في المنطقة، ويدل بشكل واضح على نضوج هذا القطاع. واستفاض عبدالله هاشم في شرح التحديات التي تواجه مسؤولي تقنية المعلومات على صعيد إدارة البنية التحتية التقنية الرئيسية، والموارد غير الرئيسية مثل الأجهزة والشبكات، والأنظمة المتحركة، واستعادة البيانات بعد الأزمات، والدعم الفني.
كما تحدث عن قدرة «اتصالات» على مساعدة مديري تقنية المعلومات من أجل التغلب على تلك التحديات من خلال تزويدهم بمجموعة شاملة من خدمات تقنية المعلومات والاتصالات المدارة، بما يتيح لهم التركيز على البنية التحتية التقنية الأساسية. وقال عبدالله هاشم: «تتمتع اتصالات بكل المقومات التي تتيح لها توفير خدمات ذات قيمة حقيقية بالنسبة لمديري تقنية المعلومات.
فقدرتها العالية على التوصيل، وبنيتها التحتية المتطورة والآمنة، وامتلاكها لشبكة فائقة الأداء، وحلولها المتميزة، من العوامل التي تعزز ثقة هؤلاء المديرين بكفاءة اتصالات، وتدفعهم إلى تعهيد إدارة البنية التحتية التقنية غير الأساسية إليها وهم في غاية الاطمئنان بأن أعمالهم ستسير على خير ما يرام عبر مجموعة متطورة من الخدمات المدارة.
لقد بات اعتماد هذا النموذج من الخدمات أمراً حيوياً إذا ما أخذنا في الاعتبار النقص الذي تعاني منه المنطقة في مهارات تقنية المعلومات، والمكاسب التي يمكن أن تتحقق من خلال ذلك على صعيدي الإنتاجية والأداء».
