أعلنت شركة تي إن إس في الشرق الأوسط وإفريقيا العالمية للأبحاث والاستشارات التسويقية عن نتائج دراسة معمقة أجرتها على الشباب من الفئة العمرية بين 16 إلى 25 عاماً في كل من السعودية، الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة بهدف الكشف عن بيئة الشباب وأنماط حياتهم في المجتمعات الخليجية، وأيضاً كيف يؤثر ذلك على رسم الاستراتيجيات التسويقية وتطور الأصناف والعلامات التجارية في المنطقة.
وقال ستيف هاملتون - كلارك المدير الإداري لشركة TNS في الشرق الأوسط وإفريقيا: «لقد كان دائماً لدى شركة TNS توجه قوي لمساعدة عملائها على تأمين تواصل فعال مع زبائنهم بما يمكّنهم من وضع أفضل الاستراتيجيات التسويقية والأنسب بالنسبة لهم.
وجاء هذا المشروع الذي يحمل اسم «شباب تك» استكمالاً لبرنامج «المستهلك العربي» (ARAC) الذي انطلق عام 2001 الذي سلط الضوء على شرائح مختلفة من المستهلكين وذلك من أجل رسم استراتيجيات تواصل بنّاء مع الأصناف التجارية ويقدم «شباب تك» نظرة عميقة حول الشباب في الخليج وكيف يقودون التغيرات الاجتماعية في مجتمعاتهم.
تمثل الفئة دون 25 سنة ثلثي السكان وكونهم يشكلون عاملاً رئيسياً في التغيرات المستقبلية فإن مشروع «شباب تك» الذي يرصد 10 من الحقائق الشبابية وتفاعلها مع 14 صيحة شبابية يعد دراسة مميزة وهامة لأسواق المنطقة.
بلغ تعداد العينة 80 شاباً من الذكور والإناث، تم اختيارهم بعناية ومنهجية كبيرة، فهم فئة من الشباب ذي النظرة المستقبلية والمنفتح على التغيرات، ويسعون بنشاط نحو الحصول على مزيد من الخبرات ويدافعون عن الأفكار التي يؤمنون بها.
وقد قالت تامي جلبوخ وأمبريش شودري من قسم استراتيجية التواصل مع المستهلك (تواصل) اللذان يقودان مشروع شباب تك: «إن المسوّقين الذين يرغبون في إثبات علاماتهم التجارية وجعلها تتكيف مع المستقبل بحاجة إلى جذب هذه الشريحة من الشباب المؤثرة من المجتمع.
إن هؤلاء الشباب يشكلون مرحلة تدل عما سيتبناه الناس من أفكار في المستقبل القريب لذلك فإن «شباب تك» يفتح الباب على مصراعيه على المستقبل بدلاً من أن يعكس الحاضر». «شباب تك» هو برنامج تواصل مع المستهلك أجري في الفترة ما بين شهر يوليو ونوفمبر من العام 2007، وقد تجاوز هذا البرنامج البحث التقليدي ليكشف رؤى المستهلكين الهامة.
فقد استخدم في هذا البحث غير التقليدي عدد من الأدوات الإثنوغرافية مثل مقابلة الشباب في بيئتهم الطبيعية والأماكن المحبذة لديهم للحصول على الأفكار والتصورات، وإجراء دراسات عبر الانترنت في كل من دبي، الكويت، جدة والرياض بهدف التوصل إلى فهم أفضل وتوثيق الرؤى التي يتبناها الشباب من خلال تجارب حية ومصورة عبر الفيديو.
وقد قالت جلبوخ: «لقد بحثنا في أماكن كثيرة منها قراءة بيانات الأشخاص على «الفيس بوك»، المدونات، ومواقع الزواج حتى أننا طلبنا من الإناث إطلاعنا على محتويات حقائبهم الشخصية في محاولة للتعرف على شخصياتهم وأفكارهم بشكل حقيقي. الهدف هو الوصول إلى ماهو أبعد من التوجهات والرؤى الظاهرة، وقد صرّح عملاؤنا بأننا قدمنا لهم رؤية جديدة ومبتكرة بالإضافة إلى نتائج مبتكرة».
