أكد الأمير مايكل أمير كنت أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر إحدى أسرع أسواق اليخوت والقوارب نمواً في العالم، مشيراً إلى الإمكانيات والموارد المتاحة في المنطقة والتي تجعلها من أفضل وجهات الرياضات الملاحية والبحرية.

جاء التصريح خلال حضوره حفلا خاصا أقيم في دبي لتدشين اليخت فائق السرعة المزود بمحرك ديزل «أكس أس آر 48» في منطقة الشرق الأوسط، والذي حظي بتنويه المعنيين والمهتمين برياضات اليخوت البحرية، ومنهم جيرمي كلاركسون، مقدم برنامج «توب جير» في هيئة الإذاعة البريطانية، الذي وصفه ب«العمل الهندسي الرائع». ويعتبر الأمير مايكل سفير علامة شركة «أكس أس أم جي مارين» البريطانية الرائدة في صناعة اليخوت فائقة السرعة.

وأضاف سموه: «رسّخت منطقة الشرق الأوسط مكانتها على خارطة أبرز أسواق اليخوت والقوارب والمنتجات البحرية عالمياً. وتبدو آفاق نمو هذا السوق غير محدودة، في ظل العدد الكبير من الموانيء والمرافئ البحرية الموجودة في المنطقة».

ويعترض مسيرة تطور الصناعة العديد من التحديات الرئيسية، نتيجة نقص المراسي المتاحة لمشتري اليخوت الجديدة، حيث تم بالفعل حجز كافة المراسي قيد التطوير حالياً إلى جانب اتساع قوائم الإنتظار. ومع التوقعات بتطوير حوالي 000. 9 مرسى في دبي بحلول العام 2010، يرى أمير كنت أن مشاريع الواجهات البحرية والملاحية في المنطقة قد توفر حلاً ناجحاً لتجاوز هذه التحديات.

وأوضح «يتحتم إتاحة المجال أمام هواة الرياضات البحرية لاختيار اليخوت والمراسي التي تتناسب مع اهتماماتهم ومتطلباتهم. ونتوقع أن تشهد المنطقة تحولاً كبيراً خلال السنوات القليلة المقبلة، في ظل تدشين شركات عالمية جديدة مثل «أكس أس أم جي مارين» عملياتها في المنطقة إلى جانب طرح حلول رائعة مثل اليخت «أكس أس آر 48» في الأسواق».

ومنح خبراء الصناعة لقب «سيارة بوجاتي فيرون البحرية» لليخت، نظراً لما يتمتع به من شخصية السيارات الفاخرة مع المحافظة على الإطلالة الأنيقة لليخوت فائقة السرعة. ويعتمد «أكس أس آر 48»، وسرعته القصوى 70 عقدة في الطراز القياسي ترتفع إلى 85 عقدة في الطرازات الأعلى والأخف وزناً، على محركين ديزل 6 أسطوانات مزدوجة التربو سعة 3. 11 لترا من صناعة «ايسوتو فراشين»، التي تأتي مع ضمان لمدة عامين، وتتيح قوة قدرها 800 حصان في الطراز القياسي.

وقال جمال بن غليطة، المدير العام لتمويل المستهلكين وإدارة الثروات في الإمارات دبي الوطني: «يسرنا رعاية هذا الحدث بالتعاون مع «أكس أس أم جي مارين»، وسمو الأمير مايكل أمير كنت». وأضاف بن غليطة: «يؤكد حضورنا القوي في معرض دبي الدولي للقوارب ورعايتنا لهذا الحدث، مجدداً سعينا الدائم والمتواصل لدعم نمط حياة عملائنا.

ومن خلال «المكتب الخاص» في الإمارات دبي الوطني، نمضي قدماً في تزويد عملائنا بمجموعة من الخدمات المصرفية المُخصصة لتلبية احتياجاتهم النوعية في مجال تنمية وحماية وتنويع أصول ثرواتهم، وفي الوقت ذاته، تزويدهم بفرص مبتكرة وفريدة تنسجم مع هواياتهم واهتماماتهم».