تم أمس إطلاق البرنامج الرابع من المرحلة الثانية من الحملة المستمرة على مدى اثني عشر شهراً في الموقع الالكتروني للفريق تحت عنوان: «معرفة مخاطر أمن البريد الإلكتروني». يتضمن هذا البرنامج ثلاثة مواضيع تعليمية للتوعية بمخاطر الانترنت، هي: «أمن البريد الالكتروني» و«أمن المراسلة الفورية» و«التصفح الآمن عبر شبكة الانترنت».
بعد الانطلاق الناجح للحملة الوطنية للتوعية بمجال أمن الفضاء الالكتروني التي قام بها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بالإمارات التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة. وقالت المهندسة فاطمة بازاركان، مديرة الأبحاث والتحليل لدى الفريق: «سيعمل البرنامج التعليمي الرابع على نشر الوعي بين المواطنين والمقيمين في الدولة للاستفادة من التقنيات الحديثة، وطرق حماية المعلومات الالكترونية الخاصة بالأفراد والشركات.
كما وتعد الحملة الوطنية للتوعية بمجال أمن الفضاء الالكتروني والتي ستستمر على مدى اثنتي عشر شهراً، عاملاً رئيسياً في استراتيجية ورؤية فريق الاستجابة، حيث وضعت بهدف المساعدة في بناء وتعزيز ثقافة الكترونية آمنه في دولة الإمارات، وتثقيف المستخدمين ورجال الأعمال والشباب عن أمن الفضاء الالكتروني. وسيعلم البرنامج الجديد مستخدمي الانترنت عن كيفية تطبيق أسس الحماية والممارسات الفضلى عند استخدام البريد الالكتروني».
وبدوره، قال سليمان بخش، محلل أول للأبحاث والمطابقة الأمنية لدى الفريق، أصبح البريد الالكتروني أداة اتصال قوية وواسعة الانتشار، مما قد يزيد من احتمال تعرض المعلومات الخاصة بالأفراد أو الشركات للخطر. قد تصاب أجهزة الحاسب الآلي بالفيروسات؛ أو تتعرض المعلومات الحساسة للسرقة من قبل قراصنة الانترنت في حال لم يتم اتباع وتطبيق إجراءات الحماية اللازمة.
فخلال النصف الثاني من العام 2005، ثبت أن 92 بالمئة من الفيروسات المنتشرة تسللت عبر البريد الالكتروني كونه الأداة الأساسية لتبادل المعلومات. وعليه، يجب الحرص على وجود برنامج مقاوم للفيروسات يكون متوافقاً مع أحدث تعريفات الفيروسات ليقوم بفحص الملفات الملحقة بالبريد الالكتروني.
وقام فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بدولة الإمارات بإطلاق مجموعة من البرامج التعليمية ضمن المرحلة الأولى والتي حصدت نجاحاً باهراً، مثل «كلمة المرور: خط دفاعك الأول» و«لمخاطر التي تتعرض لها من جراء الهندسة الاجتماعية». وقد تم إعداد برنامج مجاني شامل للتعليم الالكتروني لجميع المقيمين في الدولة لخدمة رجال الأعمال والطلاب وغيرهم من مستخدمي تقنيات الانترنت.
دبي ـ «البيان»