أعلنت شركة أبوظبي للموانئ أنها بدأت عمليات الحفر والإسناد لما يفوق 45 مليون متر مكعب رملي في الموقع المحدد لميناء خليفة الذي يعتبر واحداً من أكبر مشروعات الموانئ البحرية والمناطق الصناعية الجديدة.

ويعدّ ميناء خليفة أحد العناصر الأساسية التي تعتمد عليها حكومة أبوظبي ضمن مشروع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية الذي تبلغ كلفته مليارات الدراهم والذي تقوم بتطويره شركة أبوظبي للموانئ، حيث ان المشروع الجديد سيوفر البنية التحتية الأساسية للقطاعات التجارية والصناعية المتنامية في إمارة أبوظبي، وذلك تماشياً مع خطة أبوظبي 2030.

وستشتمل المرحلة الأولى من المشروع على حفر 45 مليون متر مكعب لإنشاء القناة الأساسية الموصلة للميناء المقترح والتي يبلغ طولها 12 كيلومتراً، إضافة إلى ردم الجزيرة البحرية للميناء والتي ستغطي مساحة قدرها 275 هكتاراً. وسيكتمل مشروع ميناء خليفة على مراحل ومن المتوقع أن تقوم أول سفينة بزيارة الميناء في أواخر العام 2010.

أما المرحلة أيه 1 من هذا المشروع فستشتمل على أرصفة بطول يصل إلى 2. 3 كم ستكون قادرة على استيعاب ما يزيد على 2 مليون حاوية، وأكثر من 6 ملايين طن من البضائع المتنوعة. وتم التخطيط لتطوير أربع مراحل إضافية من أجل زيادة إجمالي القدرة الاستيعابية للميناء لأكثر من 22 مليون حاوية و35 مليون طن من حمولات الشحن المتنوعة كذلك الجافة منها والسائلة.

ويعتبر ميناء خليفة مشروعاً بحرياً متعدد الأغراض، ويبعد مسافة 6. 4 كيلومترات تقريباً قبالة سواحل منطقة الطويلة في أبوظبي. وتم تصميمه لاستيعاب الحركة البحرية الحالية التي يخدمها ميناء زايد الحالي. سيكون هذا الميناء بوابة لاستيراد جميع مواد الشحن الصناعي والتجاري إلى أبوظبي، وتصدير جميع السلع التي يتم تصنيعها في المنطقة الصناعية المجاورة.

وتمت ترسية عقد الحفر الشامل البالغة قيمته 5. 5 مليارات درهم (5. 1 مليار دولار) في شهر أكتوبر من العام الماضي 2007، على تحالف من الشركات يضم «آركيرودون كونستراكشينز (أوفرسيسز) كو إس أيه» و«بوسكاليس ويستمينيستر ميدل إبست ليمتد» وشركة «هيونداي للهندسة والإنشاءات». وجاءت عملية الترسية نتيجة دراسات هندسية تفصيلية استمرت عامين كاملين إضافة إلى تقييم التأثير البيئي وعملية شاملة للتأهيل المسبق والعطاءات استمرت 11 شهراً.