أعلنت «دبي العالمية إفريقيا» التابعة لمجموعة دبي العالمية أنها استحوذت على حصص مساهمة رئيسية في ثلاث محميات عالمية شهيرة في جنوب إفريقيا، وهي «محمية شمواري للحيوانات» و«محمية سانبونا البرية» و«جوك سفاري لودج» المملوكة كلها من قبل «مانتيس كوليكشين».

وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع استراتيجية مجموعة «دبي العالمية» في الاستحواذ على الأصول التي تتمتع بجودة عالية وسمعة عريقة في وجهات رئيسية حول العالم. ونجحت «دبي العالمية افريقيا» في ترسيخ مكانتها في زمن قياسي كأحد المنافسين الأقوياء في نخبة من المشاريع العقارية في القارة السمراء، حيث شملت استثماراتها عقارات افريقية كبرى.

ومن أبرزها «واجهة فكتوريا وآلفريد البحرية» ومنتجع «بيرل فالي سيغنيتشر جولف إستيت آند سبا»، وكلاهما في كايب تاون في جنوب إفريقيا، ومنتجع كيمبينسكي البحري في جزر القمر و«وان آند أونلي» في زنجبار و«بالاس كيمبينسكي آند نيونجوي» في جيبوتي ومنتزه آكاجيرا الوطني ومحمية الغوريلا في رواندا بالإضافة إلى العديد من المشاريع الاستثمارية الأخرى.

وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس دبي العالمية في المناسبة «تمثل صفقة الاستحواذ هذه على منتجعات المحميات الفارهة فرصة مثالية للاستثمار المشترك في قطاع الترفيه والضيافة الذي يشهد نمواً متزايداً في جنوب افريقيا، لاسيما وأن كل منتجع من هذه المنتجعات يحتل موقعاً فريداً ويمتلك مقومات ممتازة لتطويره. وتفتح الصفقة أمامنا الباب للإسهام بشكل مؤثر في تنمية اقتصاد القارة السمراء».

وأضاف «تنظر دبي العالمية منذ أمد طويل إلى جنوب إفريقيا كقاعدة مثلى للاستثمار، انطلاقاً من الفرص التي تزخر بها والتي تدفعنا إلى الاستثمار فيها على المدى الطويل. وكما ذكرنا من قبل فإن الشركة تخطط لاستثمار حوالي 5. 1 مليار دولار أميركي في افريقيا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ونركز حالياً على تأسيس شركة رائدة في مجال المحافظة على الطبيعة في جنوب افريقيا، إذ يحتل هذا الأمر الأولوية على لائحة اهتماماتنا ودبي العالمية ملتزمة بحماية المحميات الطبيعية وتشجيع السياحة في الوقت ذاته». من جهته قال جيمس ويلسون، المدير التنفيذي لـ «دبي العالمية افريقيا» إن محميتي شمواري وسانبونا بقربهما من الوجهات السياحية الشهيرة في كايب تاون وجاردين روت.

كما تسهم الرحلات الجوية المباشرة اليومية لطيران الإمارات بين دبي وكايب تاون في تشجيع السياحة وتعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي. وسيصبح فندق وان آند أونلي الذي يعتبر أحد الأصول الرئيسية لدبي العالمية افريقيا والذي يجري تطويره حالياً ضمن أملاكنا العقارية في واجهة فكتوريا آند آلفريد وجهة سياحية أكبر من شأنها أن تستقطب مجتمعة عدداً كبيراً من السائحين».

وأشار ويلسون إلى أن إحدى المزايا الأخرى لهذه الصفقة تتمثل في رفد المهارات الإدارية التي سيتم تعميمها على شركات أخرى في «دبي العالمية». وسيستمر آدريان جاردينر مؤسس شمواري ومانتيس كوليكشين في منصبه مديراً مفوضاً ومساهماً في المحميات الثلاث.