أظهرت دراسة لفحص الانبعاثات الكربونية للفنادق أن فنادق الخمس نجوم في الإمارات تنتج ضعف كمية غاز ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها الفنادق من نفس الفئة في أوروبا. وبينت الدراسة التي أجرتها «فارنك أفيريل»، شركة إدارة المرافق التي تتخذ من دبي مقراً لها، أن الفنادق من فئة خمس نجوم في دبي تنتج ما معدله 500. 6 طن سنوياً من غاز ثاني أكسيد الكربون، بينما تنتج الفنادق المماثلة لها في أوروبا 000. 3 طن سنوياً.

بالإضافة إلى ذلك فإن فنادق دبي تستهلك ما يتراوح بين 275 و325 كيلو واط من الكهرباء لكل نزيل، مقارنة بـ 100 كيلو واط للنزيل الواحد في فندق مماثل في ألمانيا، وهو فرق يشكّل نسبة قدرها 225%.

وستجعل شركة «فارنك أفيريل» من مشاركتها في معرض «أف أم اكسبو» المعرض المتخصص في إدارة المرافق .

والذي يقام في دبي من 8 إلى 10 يونيو، منصة لتوصيل رسالتها التي تشير إلى إمكانية تقليل الشركات لاستهلاكها للطاقة وتحقيق توفير هائل باستخدام أنظمة التبريد الفعالة، في الوقت الذي يعتبر فيه هدر الطاقة أحد أكبر المشاكل في الإمارات.

وقال ماركوس أفيريل، المدير العام للشركة: «يبلغ إجمالي مخرجات ثاني أكسيد الكربون في فنادق دبي الثلاثمئة ما يقارب 500 ألف كيلوغرام. ونحن نقدر أن بإمكان الفنادق توفير ما نسبته 25 ـ 30 بالمئة من الاستهلاك الحالي للطاقة من خلال استخدام وسائل الطاقة الفعالة. وهذه التقنيات مفيدة جداً في المرافق التي تعمل في الجو الحار، والتي يتم فيها تشغيل أنظمة التبريد طوال العام وبقدرات عالية خلال أشهر الصيف.

وتنطبق إمكانات توفير الطاقة على أي نوع من أنواع المباني سواء كانت مجمعات سكنية أو تجارية أو مراكز تسوق أو فنادق أو مستشفيات» وستكون إدارة الطاقة أحد أهم المواضيع خلال معرض «أف أم اكسبو»، والذي يقام في وقت يزداد فيه الوعي بقضايا البيئة وإدارة الطاقة في الشرق الأوسط، فيما يبحث مطورو العقارات والأعمال عن طرق تمكنهم من تحقيق توفير في التكلفة عبر دورة حياة المبنى.

ويعتبر المعرض، الذي تنظمه مجموعة ستريملاين للتسويق، المعرض الوحيد في المنطقة المخصص بإدارة المرافق. ويقام المعرض في قاعة زعبيل في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات ويستقطب كبريات الشركات العاملة في مجالات إدارة المرافق وإدارة الطاقة والحفاظ على البيئة وتقنية المعلومات والصحة والسلامة والأمن في الشرق الأوسط وأوروبا والعالم أجمع.

دبي ـ «البيان»