شارك الفنان الإماراتي حربي العامري الصيف الماضي في كثير من الأحداث والمهرجانات الفنية داخل وخارج الدولة، لكن الملاحظ أن مشاركاته الخارجية كانت أوسع وأكثر غزارة، لذلك يسجل العامري عتبا على المسؤولين عن المهرجانات والاحتفالات التي تقام في دولة الإمارات لعدم اعتمادهم بشكل أساسي على الفنانين المحليين، واستدعاء الكثير من الفنانين العرب بينما يبقى الفنان الإماراتي منسيا من دون أسباب واضحة.
* كيف كان موسمك الصيفي الأخير؟
ـ كان لدي حفلات كثيرة في دول عدة من بينها مصر والمغرب وسوريا والبحرين.
* هل لمست شعبية لما تقدمه من أغنيات في تلك البلدان؟
ـ هذا يتوقف على الدولة التي أتواجد فيها ففي المغرب صادفت الكثير من المعجبين خلال تنقلي في الأسواق الشعبية وكذلك الأمر بالنسبة إلى سوريا. لقد كنت مرتاحا جدا خلال تلك الزيارات.
* نلاحظ نشاطا فنيا كبيرا خارج الإمارات بينما لا وجود لك في الحفلات داخل الدولة، ما سبب استبعادك من الحفلات المحلية؟
ـ لا ادري ما السبب في ذلك، أنا أتساءل أيضا لماذا يتجاهلون الفنان الإماراتي ويفضلون عليه الفنانين العرب. ثمة الكثير المهرجانات التي أقيمت في الإمارات ولم نر إلا الجسمي ممثلا عن الإماراتيين ولا أحد غيره.
ربما لأن الجمهور في الإمارات موزع على أكثر من جنسية.
حتى لو كان الأمر كذلك، لكن تبقى الأولوية لابن البلد بالدرجة الأولى فإذا لم يمثل بلاده في مهرجان أو حفل يقام على مسارحها فأين يفعل ذلك؟!
* هل يتعلق الأمر بالأجور العالية التي قد يطلبها الفنانون الإماراتيون؟
ـ ومن قال ذلك، هل سألنا أحد ما هي أجوركم؟ هم يتجاهلون الفنان الإماراتي بشكل كامل ولا يدخلون أصلا في مفاوضات معه حتى يقفوا على الأجر الذي نتقاضاه، وأنا أقول أن لبلادنا حق علينا وأنا مستعد لأن أغني على أرضها ومن دون مقابل.
* ما هي الحفلات التي كنت تحس انه يجب أن تستدعى إليها؟
ـ بالتأكيد مهرجان ليالي دبي، ففي كل دول الخليج ثمة فنانون محليون في خلال المهرجانات الكبيرة التي تقام على أرضها، أما هنا فالصدارة للفنانين العرب واعتقد انه ليس هناك مشكلة في إضافة اسم فنان إماراتي في كل ليلة إضافة إلى غيره من المشاركين كما يحصل في عمان وقطر والكويت..
* ما هي أخبار شريطك الجديد؟
ـ مازلت في مرحلة اختيار الكلمات والألحان وقد استقرت الأمور على بعض الأغنيات، وستكون هناك مفاجأة جديدة في الشريط.
* وهل ستواصل نهج الغناء الشعبي والأغنية المغرقة بالمحلية ؟
ـ هناك خطة للتنويع والظهور بشكل جديد مع المحافظة على النمط الغنائي الذي عرفت من خلاله، وثمة أغنية مصرية من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد وتوزيع مدحت خميس ستكون المفاجأة التي كنت أتحدث عنها.
* ما سر التوجه إلى الأغنية المصرية مع أن هناك كما كبيرا من الفنانين العرب يلجأون اليوم لأداء أغنيات خليجية؟
ـ اعتقد أن استمرار الفنان مرهون بتقديم الجديد دائما ولا يمكن الاستهانة بالسوق المصري فهو سوق مهم لكل الفنانين العرب واجتذاب الجمهور المصري غاية يسعى إليها الجميع.
* هل شجعتك تجربة الفنان حسين الجسمي بغناء اللهجة المصرية على الإتيان بهذه الخطوة؟
ـ بالتأكيد الجسمي نجح بأداء الأغنية المصرية وأعطته جمهورا مضاعفا وأنا اطمح إلى ذلك أيضا.
* كيف تؤيد هذه الهجمة من الفنانين العرب على أداء الأغنية الخليجية؟
ـ بالتأكيد طالما أن مؤدي الأغنية يستطيع إتقان اللهجة، وسبق وأن شاهدت أغنية لنوال الزغبي باللهجة الخليجية أعجبتني وكان أداؤها للهجة صحيحا وجيدا.
ورق لعى
ورق لعى هي آخر الأغنيات المصورة لحربي العامري تحت إدارة المخرجة فاطمة محمد وهي عبارة عن أغنية تراثية تم تجديدها من كلمات الشاعر حمد بن سوقات.
علي كانو
الملحن علي كانو سيكون من أهم الأسماء التي يتعامل معها حربي في شريطه المقبل فضلا عن لحن لمبارك بن عود العامري، وقد اختار حتى الآن حوالي ستة أغنيات.
تهنئة
وجه حربي العامري تهنئة للمنتخب المصري لفوزه بلقب بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم، كما هنأ الفنان الجسمي بأغنية «أجدع ناس» التي غناها بالمناسبة.
حوار: نائل العالم

