أعلن في أبوظبي عن تأسيس أكاديمية دول مجلس التعاون الخليجي للتدريب والتوطين بإدارة أكاديمية الإمارات التابعة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وجاء الإعلان عن تأسيس الاتفاقية في حفل توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات ومثلها في التوقيع محمد عمر عبد الله رئيس مجلس إدارتها، واتحاد غرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي، ومقره بالمملكة العربية السعودية، ومثله في التوقيع عبد الرحيم حسن نقي الأمين العام للاتحاد، وبحضور خليل فولاذي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومدراء غرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي.

وجاء في مقدمة الاتفاقية أنه وبما أن أكاديمية الإمارات في أبوظبي تقوم بأنشطة التدريب والتأهيل وتنمية القوى العاملة بمنشآت الأعمال من خلال الدورات والبرامج والمحاضرات التدريبية التي يقدمها مستخدماً أحدث التقنيات وأبرع المهارات الفنية والقدرات البشرية والتخصصية من ذوي الخبرة والاختصاص في مجالات التدريب والتأهيل.

إضافة إلى المعرفة بمتطلبات سوق العمل للمساهمة في توطين الوظائف، وبما أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يرغب في الاستفادة من أنشطة وبرامج ودورات الطرف الأول لتنفيذها لدى دول مجلس التعاون الخليجي.

وذلك بعد أن اطلع على تجارب وخبرات الطرف الأول في مجال التدريب وتوطين الوظائف في منطقة الخليج خاصة الإمارات بالإضافة إلى ما تم توفيره من فرص وظيفية لكافة الخريجين الإماراتيين بالإضافة إلى مشاريع التعاون المشترك المرتبط بها مع عدة جهات منها جامعة واشنطن الأميركية.

فقد وافقت أكاديمية الإمارات على القيام بتنفيذ دورات تدريبية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة المملكة العربية السعودية فيما يوفر اتحاد غرف التجارة والصناعة الخليجية الخدمات والدعم اللوجستي والموافقات الرسمية لهذه الدورات وكذلك القيام بالتسويق والترويج لأنشطة الطرف الأول وتوفير المصادر والمعرفة والاتصالات وتقديم الخدمات للمستفيدين من هذه الدورات في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقد نصت الاتفاقية على أن مجالات التعاون ـ نطاق العمل والأهداف والاختصاصات تتمثل في إعداد دورات تدريبية للجهات الحكومية والقطاع الخاص، وإعداد برامج تدريبية لسيدات الأعمال، وإعداد الدراسات والبحوث وتنظيم الفعاليات المتصلة والمتعلقة بالتدريب والتوطين بدول مجلس التعاون.

وتقديم الاستشارات في مجال الموارد البشرية والاحتياجات للدورات التدريبية بأنواعها، والمساهمة في إدارة مركز التدريب باتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وصناديق تنمية الموارد البشرية ضمن اتفاقية مستقلة، والتعاون مع الغرف الأعضاء في تنظيم الدورات التدريبية، وإمكانية إدارة مراكز التدريب لدى الغرف الأعضاء ضمن اتفاقيات مستقلة بين الأكاديمية والاتحاد والغرف الأعضاء، والتعاون في مجال التدريب في اللغة الإنجليزية وبرامج وأجهزة الحاسوب، وتنظيم ورش تدريب وتأهيل مناسبة تهدف إلى منح الفرص لإيجاد وظيفة.

وكذلك استضافة شخصيات دولية كلما أمكن لتغطية الموضوعات المطروحة سواء للدورات التدريبية أو المحاضرات أو المؤتمرات، وتقديم دورات تدريبية متخصصة بناء على طلب صناديق العمل ومتطلبات سوق العمل، وتوفير الكفاءات من المتدربين في المجالات التي يطلبها عملاء من الشركات والمؤسسات والغرف الأعضاء.

أبوظبي ـ «البيان»: