كشفت دبي للعقارات، شركة التطوير العقاري التابعة ل«دبي القابضة» عن إعادة هيكلة شاملة للشركة ليتحول اسمها إلى «مجموعة دبي للعقارات» تضم تحت مظلتها عدداً من الشركات المتخصصة في قطاعات عقارية متنوعة تمثل قيمة مضافة للسوق العقاري وتسهم في توفير منتجات عقارية تتوافق مع كافة متطلبات السوق ومختلف أنماط الحياة وتتمتع بأرقى مواصفات الجودة على مستوى المنطقة.

كما كشفت الشركة من جهة أخرى عن خططها للسعي للاستثمار العقاري في الأسواق العالمية بناءً على توجيهات من دبي القابضة، وضمن استراتيجية الشركة للتوسع والتنوع بما يتلاءم مع أهدافها بمضاعفة حجم مشاريعها الاستثمارية إلى 700 مليار درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة. وبهذا الصدد قال هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات: «نستهدف من عملية إعادة الهيكلة لشركة دبي للعقارات إعطاء المجال لمزيد من التنوع لأعمال الشركة والخروج من دائرة التطوير العقاري إلى العديد من الأنشطة العقارية والاستثمارية المتنوعة، بما يتناسب مع النمو الكبير الذي حققته الشركة خلال أعوامها الثلاثة الماضية، وبما يضمن استمرارية النمو ليس فقط على الصعيد المحلي وإنما على الصعيد الدولي». وأضاف الدبل: «يسهم الهيكل الجديد لمجموعة دبي للعقارات في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المستقبلية للمجموعة بما يتماشى مع رؤية «دبي القابضة» والخطة الاستراتيجية لإمارة دبي بشكل عام، والتي تعتمد على ترسيخ فلسفة التنوع في المجالات الاستثمارية، حيث قامت المجموعة وفقاً لهيكلها الجديد بإطلاق ست شركات، فيم سيتم خلال الفترة القليلة المقبلة الإعلان عن المزيد من الخدمات المتخصصة بما يصب في خدمة توجهات المجموعة المستقبلية».

فبالإضافة لشركة دبي للعقارات التي استطاعت أن تتبوأ مكانة بارزة في صناعة التطوير العقاري خلال مدة زمنية وجيزة، والتي ستظل قائمة بنفس المسمى كعلامة تجارية رائدة وسوف تستمر في تطوير مشاريعها العملاقة التي أعلن عنها في السابق، إلى جانب ما سيتم الإعلان عنه في المستقبل من مشاريع عقارية متميزة، فإن الشركات الجديدة تتضمن أيضاً شركة «سلوان» العقارية (الحلول العقارية) والتي تتخصص في إدارة العقارات سواء أكانت للمشاريع تابعة لشركة دبي للعقارات أو المشاريع العقارية المتعددة الخاصة بمطورين آخرين، بالإضافة إلى بيع وتأجير العقارات وتقديم كافة الخدمات الاستشارية الخاصة بالتملك أو التأجير العقاري. أما الشركة الثالثة والتي تقع تحت مظلة المجموعة، فهي شركة متخصصة بالتطوير العقاري والبناء والتشييد وتحمل اسم «إنجاز»، حيث ستكون الذراع المسؤول عن تحقيق التنمية المستدامة من خلال استحداث مشاريع تنموية وخلق مجتمعات متكاملة متعددة المرافق تعتمد في سياسة إنشائها على نظام الأبنية الخضراء لتكون مجتمعات صديقة للبيئة. «دبي لإدارة الأصول»، هي الشركة الرابعة التي تزمع مجموعة دبي للعقارات إطلاقها قريباً لتنضم إلى قائمة الشركات التي تعمل تحت مظلتها. وتندرج تحت هذه الشركة ثلاث شركات أخرى، الأولى متخصصة بالخدمات الأمنية حيث تتخصص في تقديم الخدمات الأمنية ولأول مرة بالتنسيق مع شرطة دبي حيث تقوم بتوفير الخدمات الأمنية ليس فقط للمشاريع التابعة لها بل للمشاريع العقارية الأخرى، هذا بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية للكوادر العاملة في الشركات والمؤسسات المختلفة. أما الشركتان الأخريان فهما شركة دبي للمشاريع الاجتماعية، وشركة ةءحء لإدارة الأصول العقارية. أما الشركة الخامسة فتحمل اسم «دبي للأسواق التجارية» وهي شركة متخصصة بتطوير قطاع الأسواق التجارية ومحلات البيع بالتجزئة، حيث ستعمل على تطوير مجمعات للتسوق وأسواق تجارية. والشركة السادسة والأخيرة هي شركة «دبي للضيافة» التي تعنى بتطوير القطاع الفندقي والإشراف عليه. وعلى صعيد التوسع الاستثماري العالمي لمجموعة دبي للعقارات قال الدبل: «إن المجموعة بدأت بالفعل في استكشاف فرص استثمارية في الأسواق الدولية ضمن خططها للاستثمار والتوسع والتنوع على الصعيد العالمي. حيث قام فريق من الإدارة للعليا للمجموعة خلال الأشهر الماضية بتنظيم زيارات لعدد من الدول شملت الهند، وباكستان، وتونس، وقطر، وأوزبكستان، ومدغشقر، والمالديف، ودراسة إمكانية تنفيذ عدد من المشاريع المتنوعة في بعض هذه الدول مع مراعاة الظروف والشرائح المستهدفة في هذه الأسواق وبما يضمن دعم مسيرة النمو للمجموعة».

ومن جانبه قال محمد بن بريك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات: «الهيكل الجديد للمجموعة يتضمن ست شركات حيث ستتمتع كل شركة من هذه الشركات بالاستقلالية التامة في إطار اتخاذ القرارات الاستثمارية ضمن أهدافها الخاصة وخططها المختلفة التي تميزها عن الشركات الأخرى في المجموعة كما سيتم إسناد المزيد من الصلاحيات لإدارات هذه الشركات». وأضاف ابن بريك: «ستقوم مجموعة شركات دبي للعقارات ومن خلال شركاتها الست بإطلاق المزيد من الخدمات الأخرى ذات التخصصات المتنوعة والتي ستعمل على توفير منتجات ذات صلة بالقطاع العقاري تتمتع بمستويات عالية من الجودة وتساهم في دعم مفهوم نمط الحياة المتميز الذي تسعى «دبي القابضة» لإرسائه في دبي». وقال ابن بريك: «اعتمدت دبي للعقارات منذ اليوم الأول لتأسيسها على هيكل تنظيمي ونظام محاسبي عالمي وفقاً لأفضل المعايير العالمية، ونجحت خلال عمرها القصير في إطلاق مجموعة واسعة ومتنوعة من المشاريع العقارية الاستثمارية التي بلغت قيمتها حوالي 365 مليار درهم، وسوف يساهم الهيكل الجديد للمجموعة في تحقيق أهدافها المستقبلية بمضاعفة حجم مشاريعها إلى 700 مليار درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى ما سوف يترتب على هذا الهيكل الجديد من توفير المزيد من فرص العمل سواء على المستوى الإداري القيادي أو على المستويات الإدارية الأخرى».

المشاريع الحالية لمجموعة شركات دبي للعقارات

جميرا بيتش ريزيدانس

يعد مشروع الواجهة البحرية جميرا بيتش ريزيدانس، الذي يمتد على مساحة 5 ملايين قدم مربع أكبر مشروع عقاري سكني في العالم يتم تنفيذه على مرحلة واحدة. يضم المشروع 36 برجاً سكنياً، 4 فنادق راقية، 4 نواد ساحلية. ويتمتع «جميرا بيتش ريزيدانس» بأسلوب عمراني متفرد، حيث يجمع بين الفن العمراني الأندلسي والتصاميم العمرانية المحلية، والتي تتكامل بدورها مع المساحات الخضراء، مناطق واسعة وآمنة للعب الأطفال، المسطحات المائية والساحات المفتوحة.

الخليج التجاري

يقع مشروع الخليج التجاري، وهو مشروع متعدد الاستخدامات يتم طرحه وفقاً لقوانين التملك الحر، في قلب دبي. ويوفر أرقى أنماط الحياة العصرية، حيث سيمثل وجهة مثالية لكل من يبحث عن مكان للعمل والترفيه والعيش.

يتم تطوير المشروع على غرار مراكز عالمية مماثلة مثل مانهاتن في نيويورك وجينزا في طوكيو، حيث سيوفر بيئة أعمال حيوية للشركات الإقليمية والعالمية والمستثمرين وأصحاب الأعمال من مختلف أنحاء العالم. يمتد المشروع الذي يقع بين منطقة رأس الخور وشارع الشيخ زايد على مساحة تزيد على 80 مليون قدم مربع.

ذا فيلا

مجمع سكني يستلهم فنون العمران الإسباني، من خلال المساحات الواسعة ومناطق العيش المفتوحة، الساحات الكبيرة ضمن الفلل والبيئة الطبيعية الساحرة بين شلالات المياه والنوافير الرائعة التي تنتشر في مختلف أنحاء المشروع، حيث سيتم بناء الفلل بين التلال المشمسة والأشجار الباسقة، في أجواء تعكس طبيعة بلدان البحر الأبيض المتوسط ومناخها الجميل.

يمتاز المشروع بمساحات خضراء شاسعة تنتشر فيها المتنزهات ومزارع الخيول، وتحيط بها الطبيعة الساحرة للصحراء، إلى جانب المطاعم، محلات البيع وأحواض السباحة، وكل ذلك على بعد دقائق من الفلل، حيث سيتمكن سكان المشروع من الجمع بين أنماط الحياة الهادئة وتجربة العيش ضمن أجواء الريف الإسباني.

قرية الثقافة

مشروع يوفر أنماط حياة راقية وبيئة داعمة للحياة الثقافية والفكرية، من خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية رفيعة المستوى التي ستمتد على مدار العام. يقع المشروع على ضفاف خور دبي بالقرب من جسر القرهود على مساحة 40 مليون قدم مربع، وسيتضمن مناطق سكنية، مناطق تجارية ومناطق مخصصة للمبيعات.

تضم المنطقة السكنية ضمن قرية الثقافة مبانٍ سكنية متعددة المستويات والارتفاعات، تتنوع من الارتفاع المنخفض إلى مبانٍ متوسطة الارتفاع، وتحتوي على شقق مختلفة مؤلفة من استوديو شقق بغرفة واحدة وشقق بغرفتين وثلاث غرف وأربع غرف، مع ديكورات داخلية بتصاميم عصرية، إلى جانب بعض المباني على طراز «اللوفت».

كما تضم القرية مراكز ثقافية، مدارس وأكاديميات لتدريس الفنون، الموسيقى، الحرف اليدوية ومهن تقليدية أخرى. وسيتم تزويد كافة هذه المؤسسات ببنية أساسية عالمية المستوى ومرافق وتسهيلات متطورة. ويعد السوق التقليدي الذي ستعرض فيه التحف الشرقية، الأنتيكات، التوابل والأعشاب، أحد أبرز مكونات منطقة البيع بالتجزئة ضمن قرية الثقافة.

تجارة تاون

يقع المشروع الذي يمتد على مساحة 188 هكتاراً في الجانب الشرقي من دبي لاند، ويمكن الوصول إليه من شارع العين وشارع الإمارات. يعد مشروع «تجارة تاون» أول مشروع من نوعه في دبي يقدم ضمن وحدة شاملة مساحات مكتبية متكاملة، وصالات عرض، بالإضافة إلى مخازن، وشقق سكنية، حيث يطرح المشروع أمام المستثمرين فرصة تملك وحدات متعددة الاستخدامات بمساحة 7700 متر مربع وفق قانون التملك الحر، مع إمكانية تخصيص هذه الوحدات لتتماشى مع رغبة المستثمر.

مدن

أحدث وأكبر مشروع تقوم دبي للعقارات بتطويره حتى الآن. يمتد المشروع الواقع في دبي لاند على مساحة 73 مليون قدم مربع ويجسد أهم المعالم الحضارية لخمس من أعرق المدن العربية تشمل كلاً من بغداد، وبيروت، ودمشق، والقاهرة، ومراكش.

وذلك ضمن مدينة كبيرة واحدة. ويبرز المشروع الشواهد التاريخية للمدن العربية مثل القصبات الملونة في مراكش، والأسواق المزدحمة في القاهرة، والقبب الساحرة في بغداد. ومن بيروت التي تضج بالحياة إلى دمشق العتيقة، ستكون تجربة العيش في «مدن» أشبه بالرجوع إلى العصور الذهبية للنهضة العربية.