أكـّدت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أمس أنها دخلت, عن طريق شركتها التابعة والمملوكة بالكامل »طاقة براتاني«, في مفاوضات حصرية مع شركتي شل المملكة المتحدة المحدودة (شل)، وإيسو للاستكشافات والإنتاج المحدودة (إكسون موبيل), للقيام بشراء حصتيهما من الأصول في حقول »تيرن«، و»إيدر«، و»كورمورانت نورث«، و»ساوث كورمورانت«، بالإضافة إلى البنية التحتية والحقول شبه البحرية النائية ضمن منطقة شمالي بحر الشمال.
ولا تشكـّل هذه الترتيبات أي اتفاقية شراء في هذه المرحلة، كما ستخضع أي صفقة شراء تبرمها »طاقة« إلى دراسات الجدوى الاقتصادية، والتفاوض على اتفاقية البيع والشراء مع الأطراف الأخرى وهما »شل«، و»إيسو«.
وتزامناً مع ذلك وقـّعت »طاقة« اتفاقية مبدئية تخضع إلى شروط تنفيذ الاتفاقية والموافقات التنظيمية، وستقوم »طاقة« بتعيّين مجموعة وود الهندسية (بحر الشمال) المحدودة (مجموعة وود) كمسؤول مبدئي للقيام بتوفيـّر مجموعة متكاملة من الخدمات. وتقصد »طاقة« من وراء هذه الاتفاقية أن تصبح المسؤول الأول مع مواصلة مجموعة وود تقديم الخدمات المتكاملة.