ارتفعت عائدات مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية العام الماضي بنسبة 8. 3% لتصل إلى 9. 108 مليارات يورو (170 مليار دولار) مع تحقيق أرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والبنود الخاصة بنسبة 40% لتصل إلى 15. 6 مليارات يورو. وقالت المجموعة إنه بعد أن حققت 5. 6 مليارات يورو أرباحا قبل خصم الضريبة العام الماضي فإنه قد تم تجاوز الرقم المستهدف من تلك الأرباح في العام الحالي والذي بلغ 1. 5 مليارات يورو.
وأعلنت الشركة وهي أكبر منتج للسيارات في أوروبا اعتزامها زيادة مبيعاتها بإنتاج عشرين طرازا جديدا بحلول نهاية العقد الحالي. وقال فينتركورن في المؤتمر الصحفي السنوي لفولكسفاغن إن العملاق الأوروبي سجل زيادة في المبيعات بلغت عشرة بالمئة خلال أول شهرين من العام الجاري.
وفي الوقت نفسه، أكد فينتركورن على هدف الشركة زيادة الإنتاج السنوي لها بنسبة عشرة بالمئة في الوقت الذي تأمل فيه الشركة في بيع ثمانية ملايين سيارة بحلول عام 2011 بفضل طرح عشرين طرازا جديدا في الأسواق. وقال «ستتوسع المجموعة بشكل كبير في سلسلة طرازاتها من خلال هذا الإنتاج الذي سيغطي قطاعات مثل السيارات الرياضية متعددة الأغراض والحافلات والشاحنات الصغيرة «بيك آب».
كما تعتزم الشركة تعزيز مركزها في الأسواق الكبيرة في غرب أوروبا
وأميركا الشمالية والسوق المحلي في ألمانيا. وقال فينتركورن الذي حذر من أن النمو الاقتصادي قد يتباطأ هذا العام «نتوقع بشكل عام أن تتجاوز الأرباح التشغيلية لمجموعة فولكس فاجن خلال هذا العام مستوى العام الماضي». وتعتزم الشركة مكافأة حملة أسهمها بزيادة توزيعاتها النقدية للأسهم إلى 80. 1 يورو للسهم الواحد مقابل 25. 1 يورو للسهم في السابق.
كما رحب رئيس الشركة بالخطوة التي اتخذها أكبر حامل للأسهم في الشركة وهو شركة «بورش» الألمانية للسيارات الرياضية الفارهة بزيادة حصتها البالغة 31% لتتمتع بحصة مسيطرة في المجموعة. وأعرب فينتركورن عن أمله أيضا في أن يتم التوصل لحل بشأن النزاعات بين مجلس العاملين في فولكس فاجن وشركة بورش، قائلا إننا «نأمل كثيرا في أن يتم تسوية النزاع بين المجلس وبورش في أقرب وقت وبشكل ودي».
(د ب أ)