استقبل مطار الشارقة الدولي مساء أمس الأول (الأربعاء) أولى الرحلات الدولية لشركة «طيران ناس» السعودية، القادمة من مطار الملك خالد الدولي في الرياض وعلى متنها 128 مسافرا. فيما ستقوم الشركة بتسيير رحلاتها ما بين الرياض وجدة إلى مطار الشارقة بمعدل 10 رحلات أسبوعيا.
وكان الدكتور غانم الهاجري، مدير عام هيئة مطار الشارقة وعبد الوهاب الرومي، مدير عام دائرة الطيران المدني في الشارقة وعلي سالم المدفع، مدير هيئة مطار الشارقة والشيخ خالد بن عصام القاسمي، مدير دائرة الطيران المدني في الشارقة في مقدمة مستقبلي مسؤولي شركة «طيران ناس» وعلى رأسهم ادوارد وينتر، الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من مسؤولي ومديري الشركة وممثلي وسائل الإعلام. وأقام مطار الشارقة الدولي بهذه المناسبة حفل استقبال في صالة المغادرين، تم خلاله تبادل الهدايا التذكارية.
ورحّب الدكتور غانم الهاجري بمسؤولي شركة طيران ناس، متمنيا لهم التوفيق والنجاح، ومؤكدا حرص مطار الشارقة الدولي على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لشركات الطيران بما يمكّنها من انجاز عملها بسرعة وبكل سهولة. وأشاد بمتانة العلاقات الأخوية القوية بين البلدين الشقيقين، ومكانة الشارقة كوجهة تجارية وسياحية مهمة في المنطقة. وأكد أهمية إتباع سياسة الأجواء المفتوحة وزيادة حركة النقل الجوّي بين الدول العربية، مشيرا إلى نجاح تجربة الإمارات في هذا المجال، وكيف أنها أصبحت مثالا يحتذى.
ومن جهته أكد إدوارد وينتر أن «طيران ناس» قام خلال الأشهر الماضية بتدشين ثلاث طائرات جديدة من طراز أيرباص لتغطية الوجهات الدولية، ولدعم أسطوله الذي يتوقع أن ينمو عدد طائراته خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي تلبية للطلب المتنامي على الرحلات الداخلية والخارجية، حيث تسعى الشركة في المملكة لتغطية هذا الإقبال عبر شروط الخدمة الجيدة والأسعار المنافسة لاستقطاب العملاء، الأمر الذي يصب في صالح المواطنين والعملاء.
وأعرب عن شكره للمسؤولين في مطار الشارقة الدولي على الدعم الكبير الذي قدّموه لانجاز مهمّة «طيران ناس» وبدئها تسيير رحلاتها إلى الشارقة، مؤكدا أنّ الخدمات والتسهيلات التي ستحصل عليها شركته من المطار سوف تكون وفق أعلى المعايير والجودة كما هو معهود عن مطار الشارقة، كما أن تسيير رحلات منتظمة إلى الشارقة جاء يؤكد الالتزام بتقديم خيارات سفر متعددة للمسافرين بين المملكة العربية السعودية والإمارات، وسعي الشركة لزيادة حركة السفر والسياحة بين البلدين.
