نظم بنك «الإمارات دبي الوطني» أول لقاء لعملائه من الهيئات والمؤسسات في فندق أبراج الإمارات في دبي. وحضر اللقاء معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، وأحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة «الإمارات دبي الوطني». إلى جانب أعضاء مجلس إدارة البنك ومديريه وعدد من الشخصيات والعملاء. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود المجموعة لدمج عملياتها، وإطلاع عملائها من الهيئات والمؤسسات على آخر التطورات والمستجدات الحاصلة.

وألقت معالي الشيخة لبنى القاسمي كلمة سلطت الضوء فيها على القطاع المصرفي، ودوره في دفع عجلة النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، حيث قالت: «يعمل في القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 600 مؤسسة مالية، تشهد جميعها نمواً غير مسبوق. فمن المتوقع أن يحقق القطاع المصرفي وحده نمواً سنوياً بنسبة 18% حتى العام 2011. بالإضافة إلى ذلك، وبالرغم من المنافسة القوية، من المتوقع أن يزداد مجموع الودائع في مصارف المنطقة بنسبة 18. 19% للفترة نفسها».

وأضافت معاليها:« جاء تأسيس الإمارات دبي الوطني لإنشاء معيار للقطاع المصرفي الوطني والاقليمي. وكأكبر بنك في الشرق الأوسط من حيث الاصول، ومن المتوقع أن يلعب الإمارات دبي الوطني دوراً كبيراً في تعزيز المنافسة بين مختلف أسواق التمويل والمصارف في المنطقة، كما أنه سيكون له دور فعال في تحقيق المزيد من التطور في المنطقة من خلال قوته المالية وخبرته الإدارية».

وقال أحمد حميد الطاير:«إن تأسيس الإمارات دبي الوطني يقود القطاع المصرفي المحلي بإتجاه المستويين الاقليمي والعالمي. وسيؤدي ذلك إلى مزيد من النمو في قطاع الخدمات المصرفية في العام 2008 في ظل منافسة محلية وعالمية متزايدة. ويشير النمو الاقتصادي القوي والتوازن الجيد في ميزان المدفوعات والفائض النقدي والدين المنخفض في المستقبل المظور، إلى رسم صورة إيجابية جدا للوضع الاقتصادي بشكل عام».

وأتاح اللقاء لعملاء الإمارات دبي الوطني من الهيئات والمؤسسات وإدارة المجموعة، فرصة للتواصل ولتقديم نظرة شاملة عن آخر المستجدات في عمليات الدمج. وجاء هذا اللقاء على هامش مؤتمر يوروفاينانس للتجارة وإدارة النقد والخزينة الذي يقوم «الإمارات دبي الوطني» برعايته.

دبي ـ «البيان»