أعلن البنك الإسلامي للتنمية أمس، تفاصيل أول برنامجين بموجب الاستراتيجية الخمسية لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، وهو صندوق وقفي برأسمال 10 مليارات أسسه مؤخراً البنك الإسلامي للتنمية للمساهمة في التخفيف من حدة الفقر في الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي.

ويعرف هذان البرنامجان باسم برنامج التدريب المهني للتخفيف من الفقر، وبرنامج التمويل الجزئي، وسيقدمان نحو مليار دولار للتمويل على مدى السنوات الخمس القادمة للمساعدة على حل بعض أهم الأسباب الجوهرية للفقر في الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي، ومنها الجهل وقلة فرص العمل.

وسوف ينصب اهتمام صندوق التضامن الذي ترتبط أهدافه ارتباطاً مباشراً بدعم تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة على التخفيف من الفقر وقضايا التنمية في أفقر الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي، التي يقع أغلبها جنوبي الصحراء الأفريقية، بالإضافة إلى مكافحة جيوب الفقر في بلدان أخرى.

ويهدف برنامج التدريب المهني إلى تخصيص نحو 500 مليون دولار على مدى خمس سنوات للتدريب المهني، خاصة وأن من أهم خصائص الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية ارتفاع نسبة الأمية التي تصل في معدلها إلى 32% من سكان العالم الإسلامي.

والغرض من البرنامج هو خفض الفقر وخاصة بين النساء وسكان القرى وذلك بتزويدهم بمهارات تساعدهم على الاكتساب منها. ومن هذه الفئات الأطفال والناشئون والشباب المتخلفون عن المدارس والنساء العاملات والكبار.

جدة ـ «البيان»