كشفت «إي إم سي» EMC المتخصصة في حلول البنية التحتية المعلوماتية، النقابَ عن نتائج جديدة مُستمدة من دراسة مُوسَّعة أعدتها المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «آي دي سي» وذلك لتقييم الكميات الضخمة والمتراكمة من المعلومات الرقمية وفئاتها المتباينة التي يتم إنشاؤها ونسخها حول العالم.
وبينت الدراسة أن عدد «حاويات» المعلومات الإلكترونية، من ملفات وصور وحُزم، سيزداد عددها بسرعة تفوق 50 % مقارنة مع سرعة زيادة عدد الجيجابايتات. وإن المعلومات التي سيتم إنشاؤها في عام 2011 سيتم احتواؤها في 20 كوادريليون ـ أي 20 مليون مليار ـ من مثل هذه الحاويات، وهذا يشكل تحدياً مهولاً للمؤسسات والأفراد على حدٍّ سواء في ضوء النمو الهائل في مجال تقنية الصوت عبر بروتوكول الإنترنت، والتقنية المِجسية، وتقنية قراءة الترددات الراديوية.
وبالنسبة إلى الأسواق الناشئة مثل دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، وباكستان، ودول شمال أفريقيا التي تشهد نمواً هائلاً في عدد «حاويات» المعلومات الإلكترونية، أي الملفات والصور والحُزم، سيزداد عددها بسرعة تفوق 50 مقارنة مع سرعة زيادة عدد الجيجابايتات.
وقد بلغ حجم الكون الرقمي 281 مليار جيجابايت (281 إكسابايت) في عام 2007 بزيادة قدرها 10 بالمئة مقارنة مع التوقعات الأصلية، ووصل المعدل السنوي المركب لنمو الكون الرقمي نحو 60 بالمئة، وهذا يعني أنه يتوسَّع بشكل أسرع من التوقعات السابقة، بل ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 8. 1 زيتابايت (1800 إكسابايت) بحلول العام 2011، أي أن حجمه سيتضاعف عشر مرات خلال خمسة أعوام.
وقال محمد أمين، المدير الإقليمي لدى شركة إي إم سي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «تشهد أسواق متعددة في المنطقة مثل السعودية، ومصر، وباكستان، نمواً كبيراً في استخدام الانترنت، ولابد أن ينجم عن هذا الازدياد الكبير في أعداد المستخدمين كميات كبيرة من محتويات «الكون الرقمي» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتتمثل مهمة شركة إي إم سي في مساعدة العملاء على تفهم كيفية نمو معلوماتهم ومكان تخزينها بحيث يمكنهم الاقتصاد بالتكاليف والتحكم بشكل أكبر بهذه المعلومات. وحماية البيانات الخاصة بعملائهم والتعامل مع أية مخاطر محتملة». وقد وبلغ حجم الكون الرقمي في عام 2007 ما يعادل 45 جيجابايت من المعلومات الرقمية لكل فرد من بني البشر، أي ما يعادل أكثر من 17 مليار جهاز «آي فون» مزوَّد بذاكرة قدرها 8 جيجابايت.
دبي ـ «البيان»