بلغت تحويلات عمال دول أميركا اللاتينية المغتربين على مستوى العالم 66, 5 مليارات دولار في عام 2007 مسجلة نموا أقل من نموها في السنوات السابقة.

وقال البنك إن حجم التحويلات زاد بنسبة سبعة في المئة فقط مقارنة بعام 2006 في حين أن نسبة النمو السنوي كانت لا تقل عن 10 % منذ بدء صدور هذه التقارير في عام 2000. وكانت أضعف نسبة نمو في التحويلات من نصيب المكسيك (واحد في المئة فقط مقارنة بعام 2006) في حين تراجعت التحويلات إلى البرازيل في عام 2007بنسبة أربعة في المئة مقارنة بالعام السابق.

وقال دونالد تيري مدير صندوق الاستثمار متعدد الأطراف في البنك إن هذه الأرقام تشكل نبأ سيئا للمكسيك ونبأ سارا بالنسبة للبرازيل. وأوضح أن تفسير ذلك هو أن التقديرات تشير إلى أن نحو 600 ألف أسرة مكسيكية لم تتلق تحويلات مالية من الخارج في 2007 ويرجع ذلك أساسا إلى المخاوف من احتمال تشديد قوانين الهجرة في الولايات المتحدة وتباطؤ نمو الاقتصاد الاميركي.

ويقدر أن ما بين 11 إلى 20 مليون مكسيكي يقيمون في الولايات المتحدة. وأضاف تيري أنه في حالة البرازيل، فإن انخفاض التحويلات من الخارج أمر إيجابي لانه يستند إلى تقدم الاقتصاد البرازيلي وأن العمال هناك يشعرون بأنه لم تعد هناك حاجة لمغادرة البلاد وأن الكثير من العمال البرازيليين في الخارج بدأوا في العودة إلى بلادهم.

يذكر أن بعض الدول في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي تعتمد بشدة على التحويلات المالية للعاملين في الخارج حيث تسهم هذه التحويلات بنسبة تزيد على 12 في المئة من إجمالي الناتج المحلي لسبع من دول المنطقة. (د ب أ)