يجتمع في دبي هذا الأسبوع بعض ألمع الأسماء وممثلو كبرى الشركات العاملة في قطاع الصناعات البحرية حول العالم لزيارة الدورة الأكبر على الإطلاق في تاريخ معرض دبي العالمي للقوارب.

واستقطب المعرض اهتمام الوفود والأجنحة الوطنية في كل من أوروبا وآسيا وأميركا وأفريقيا، إذ تشارك أكثر من 48 دولة في دورة هذا العام التي ستختتم فعالياتها في 15 مارس 2008 في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ـ المينا السياحي.

وحضر بعض كبار الممثلين عن قطاع الصناعات البحرية في العالم خصيصاً لحضور مؤتمر الخليج الرابع للقوارب الذي يُقام هذا العام تحت عنوان «دبي بوابة منطقة الشرق الأوسط»، والذي بدأ فعالياته اليوم بدعم حصري من الاتحاد الدولي لجمعيات الصناعات البحرية، وهي الجهة الممثلة لقطاع الصناعات البحرية حول العالم.

وسلطت الأبحاث التي تم مناقشتها خلال المؤتمر الضوء على مشاريع الواجهات البحرية التي تشرع كبرى الشركات العقارية بتطويرها، كشركة نخيل التي ستضيف 000, 51 مرسى بحري لأصحاب القوارب. وقد ارتفعت أعداد السكان في المنطقة من ذوي الدخل المرتفع بنسبة 9, 11 بالمائة في العام 2006، ويُساهم هذا النمو في البنية التحتية البحرية في جعل المنطقة، ودبي تحديداً، وجهة عالمية جذابة للترفيه البحري.

ونظراً للتطورات اللافتة والمتلاحقة في مشاريع الواجهات البحرية التي تشهدها دبي ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى النمو المستمر لقطاع الصناعات البحرية، اجتمع خبراء في القطاع من حول العالم. ومن المواضيع التي ناقشها ممثلو قطاع الصناعات البحرية من حول العالم مع نظرائهم في المنطقة هي الشعبية المتزايدة للقطاع في منطقة الخليج.

وفي هذا السياق، قال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي العالمي، الجهة المنظمة لمعرض دبي العالمي للقوارب 2008: « في ضوء التطورات التي يشهدها قطاع الصناعات البحرية في المنطقة، يوفر مؤتمر الخليج الرابع للقوارب فرصة حيوية للخبراء للمشاركة والاطلاع على آراء الخبراء الآخرين ومقارنة مستويات التطور».

وافتتح المؤتمر سعيد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ورحّب بالحضور، تلاها مقدمة افتتاحية للدكتور محمد حمدان، رئيس مجلس إدارة مؤتمر الخليج للقوارب، وغراهام آفيرز، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصناعات البحرية. وقال الدكتور محمد حمدان، رئيس مجلس إدارة مؤتمر الخليج الرابع للقوارب: «من الواضح جداً أن قطاع الصناعات البحرية في المنطقة يشهد ازدهاراً لافتاً، وهو ما يمثل فرصة ممتازة للشركات المحلية والعالمية المتخصصة في الصناعات البحرية».

من ناحيته ناقش مجدي يوسف، مدير التخطيط في شركة ديار القطرية العقارية، الفرص المتاحة في المراسي البحرية وميزات الإقامة في المشاريع المقامة على الواجهات البحرية، مركزاً على مشروع لوسيل، بالإضافة إلى مشاريع عقارية أخرى تُقام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي شرقي البحر المتوسط.

دبي ـ «البيان»: