أعلنت طيران الإمارات اعتزامها تسيير 7 رحلات أسبوعيا من دبي إلى العاصمة الليبية طرابلس اعتباراً من 30 مارس الحالي وذلك في إطار تعزيز الشركة لخدماتها في الساحة الليبية خاصة بعد الانفتاح الذي تشهده ليبيا في شتى المجالات الاقتصادية وخاصة الشركات من شرق آسيا.
صرح بذلك لـ (البيان) المدير الاقليمى لطيران الإمارات بليبيا خالد الحداد وقال ان «طيران الإمارات» كانت تسير إلى ليبيا 5 رحلات خلال الأسبوع اما من 30 مارس 2008 سوف تزيد الشركة رحلاتها إلى طرابلس رحلتين اضافيتن ابتداءً من 30 مارس 2008 بمعدل رحلة يومي الجمعة والسبت لترتفع عدد الرحلات الموجهة من دبي إلى العاصمة الليبية طرابلس 7 رحلات منتظمة أسبوعيا.
وأضاف المدير الاقليمى لطيران الإمارات بليبيا ان طيران الإمارات تسير رحلاتها المنتظمة إلى طرابلس باستخدام طائراتها الحديثة ايرباص أيه 330 -200 مقسمة إلى ثلاث درجات بمعدل 12 مقعداً في الدرجة الأولى 42 مقعدا في درجة رجال الأعمال و183 في الدرجة السياحية. وتوفر الرحلتان الجديدتان أكثر من 500 مقعد أسبوعيا وأكثر من 30 طنا من طاقة الشحن خلال هاتين الرحلتين الاضافيتن، كما تتيح للركاب خيار السفر أو الرجوع في أيام عطلة الأسبوع.
وأوضح خالد الحداد ان إضافة الرحلتين الجديدتين إلى العاصمة الليبية طرابلس يأتى نتيجة إلى ارتفاع الطلب على السفر بين البلدين، وقد سجلت حركة نقل الركاب على متن الخطوط الجوية الإماراتية في العام 2007-2008 مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ يصل الى40% عن العام 2006.
ويتيح هذا التطور لشركة طيران الإمارات خدمة عملائها في الجماهيرية برحلة يومياً على مدار الأسبوع تصل إلى دبي في الصباح الباكر مما يمكنهم من مواصلة سفرهم إلى عدد كبير من المحطات في الشرق الأقصى بزمن ربط لا يتجاوز الساعتين عبر مطار دبي الدولي.
وأشار إلى أن المكتب الإقليمي بليبيا يقوم بتقديم خدمات للمسافرين بالحجز عن طريق الهاتف كما يتم الحجز لليبيين عبر الشبكة الدولية للانترنت، وهذه من الخدمات التي تقدمها طيران الإمارات للمواطن الليبي.
كما تم في ليبيا تطبيق نظام التذاكر الالكترونية الذي انفردت به طيران الإمارات عن باقي شركات الطيران العاملة في ليبيا، وأوضح أن طيران الإمارات تساهم بشكل دوري في إعطاء التسهيلات لكافة الشركات التنموية العاملة في ليبيا وإيجاد مقاعد لهم خلال الرحلات اليومية وخاصة ان مكتب ليبيا قد وقع العديد من العقودات الحصرية مع الشركات الليبية الوطنية.
بالإضافة إلى الشركات الآسيوية وخاصة الهندية والفلبينية والكورية والباكستانية العاملة في مجال الإنشاءات والتعمير في ليبيا وكذلك الشركات الآسيوية العاملة في قطاع النفط والغاز لما يلقونه من خدمات متميزة على خطوط طيران الإمارات ونظرا لان مطار دبي أصبح محطة مهمة وواجهة لكافة شركات العاملة من شرق آسيا والهند في ليبيا.
طرابلس ـ سعيد فرحات
