منح الرئيس الايطالي جيورجيو نابوليتانو معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية وسام الجمهورية الإيطالية من فئة «نجمة التضامن الإيطالي».. تقديراً لجهودها في مجال تدعيم وتعزيز علاقات التعاون بين الإمارات وإيطاليا في مختلف المجالات.

وقام باولو ديونيزي سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة بتقليد معالي الشيخة لبنى القاسمي الوسام وقدم لها شهادة التقدير خلال حفل أقامه في منزله بأبوظبي مساء أمس بحضور شخصيات قيادية سياسية واقتصادية وثقافية وإعلامية.

وقال السفير الإيطالي « إن جيورجيو نابوليتانو رئيس إيطاليا منح معالي الشيخة لبنى القاسمي وسام «نجمة التضامن» لمبادراتها المتميزة وجهودها الكبيرة في تطوير العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية».

وأضاف أن معالي الشيخة لبنى القاسمي قدمت ولا تزال الكثير في تطوير وتعزيز العلاقات بين الإمارات وإيطاليا وأصبحت صديقة كبيرة لإيطاليا.

وهنأ السفير الايطالي معالي الشيخة لبنى القاسمي بحصولها على الوسام الذي يعد أرفع وسام إيطالي يمنح بناء على مرسوم جمهوري صادر من رئيس الجمهورية الإيطالية للشخصيات المتميزة.

من جانبها عبرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في كلمة لها عقب التكريم عن شكرها واعتزازها بمنحها وسام «نجمة التضامن الإيطالي» من قبل الرئيس الإيطالي..

وقالت معاليها «إن هذا التكريم هو رسالة محبة وتقدير وصداقة من رئيس وحكومة وشعب إيطاليا إلى دولة الإمارات وشعبها في الوقت الذي يعد تكريما لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعبيرا قويا من قبل جمهورية إيطاليا على تعزيز علاقات الصداقة والشراكة مع الإمارات إلى أعلى المستويات بما يرتقي إلى طموحات القيادة في البلدين في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وجورجيو نابوليتانو رئيس جمهورية إيطاليا ويلبي طموحات الشعبين الصديقين.

وأوضحت معاليها أن هذا التكريم هو وسام تقدير جديد للمرأة في دولة الإمارات وشهادة عالمية على المكانة المتقدمة جدا وعالية المستوى التي وصلت إليها المرأة في دولة الإمارات في المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها ودليل على الدور الكبير والنوعي والمؤثر الذي تقوم به المرأة الإماراتية في المسيرة التنموية في دولة الإمارات حتى غدت المرأة الإماراتية نموذجاً يحتذى بها على الساحتين الخليجية والعربية.. مشيرة إلى أن هذا التكريم يضع أمامها مسؤوليات كبيرة للعمل بقوة أكثر لتعزيز العلاقات بين البلدين ومد جسور التعاون والشراكة بين الشعبين لما فيه المصلحة المتبادلة للبلدين الصديقين.

واستعرضت معاليها مقومات اقتصاد الإمارات.. وقالت «إن اقتصاد الإمارات يشهد انتعاشاً قوياً ونوعياً وهو يستمر في تسجيل معدلات أداء ونمو عالية المستوى في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع سياسة الدولة في مجال التنوع الاقتصادي.. في الوقت تحرص الحكومة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على اتخاذ المزيد من الخطوات الضرورية لضمان انسياب التطور الاقتصادي مستقبلاً بما يتواكب مع المكانة العالمية التي وصلت إليها الدولة.

وأوضحت معاليها أن تطوير العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية يستحوذ على اهتمام الفعاليات الحكومية والقطاع الخاص في الإمارات.. مشيرة إلى نمو معدل التبادل التجاري بين البلدين بمعدلات عالية خلال السنوات القليلة الماضية حتى وصلت إلى حوالي ثلاثة مليارات يورو خلال عام «2007» فيما نما إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين حوالي «18» في المئة سنويا خلال السنوات الخمس الماضية.

وأضافت معاليها أنه نتيجة هذه التطورات وصل عدد الشركات الإيطالية العاملة في دولة الإمارات «235» شركة في حين بلغت قيمة الاستثمارات بين البلدين إلى حوالي «8,2» مليار يورو خلال عام «2006» بزيادة «28» في المئة عن عام «2005».

وتم تأسيس وسام «نجمة التضامن» الإيطالي عام «1947» وهو أعلى وسام تقدم من قبل رئيس إيطاليا للشخصيات المهمة والمتميزة نتيجة مساهماتهم في تطوير العلاقات بين بلدانهم وإيطاليا.

من جهة أخرى بحثت معاليها أمس مع الدكتور لي يي شيان وزير الدولة السنغافوري للتجارة والصناعة والوفد المرافق سبل توطيد العلاقات الاقتصادية ووسائل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون وسنغافورة في ظل توصل الطرفين مطلع العام الجاري إلى اتفاقية أولية بشأن اتفاقية التجارة الحرة، إضافة إلى علاقات التجارة الدولية والمفاوضات الجارية داخل منظمة التجارة العالمية.

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي في مستهل اللقاء إلى أهمية تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات وسنغافورة وضرورة تطويرها باستمرار خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية والطاقة المتجددة في ظل النمو السريع والمتطور لاقتصاد البلدين.