منح المنتدى الاقتصادي العالمي مهدي أمجد، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «أمنيات القابضة» وشركة «أمنيات للعقارات» لقب «القائد العالمي الشاب للعام 2008».

وسمت لجنة التحكيم التي تترأسها ملكة الأردن رانيا العبدالله، وتضم في عضويتها نخبة من الشخصيات الإعلامية البارزة، مهدي أمجد، وهو في الثلاثين من العمر ويدير فريق عمل يضم أكثر من 500 موظف، نظراً لنجاحه في تكريس مهاراته الإدارية وأحدث ما توصلت إليه التقنية لترسيخ مكانة مجموعة «أمنيات القابضة» وشركة «أمنيات للعقارات»، التي تمكنت من تحقيق مبيعات تجاوزت 5,1 مليار دولار خلال العام الماضي.

وقال كلاوس تشواب، المؤسس ورئيس مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي: «يرصد المنتدى نشاطات القادة الشباب المبدعين في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب متابعة التزامهم نحو مجتمعاتهم ودورهم في رسم مستقبل أفضل. ونحن بحاجة إلى جعل هؤلاء القادة العالميين الشباب صوت المستقبل من خلال طرحهم لمبادرات تُعنى بالقضايا ذات الاهتمام العالمي».

وتركز «أمنيات للعقارات» منذ تأسيسها، على تطوير مشاريع توفر بيئات عمل وعيش راقية ومريحة. وساعدت رؤية مهدي أمجد المستقبلية على احتلال «أمنيات للعقارات» مكانة مرموقة في المنطقة، وتحقيق سمعة طيبة على المستوى العالمي.

واختير مهدي أمجد أيضاً ضمن قائمة أفضل 100 رئيس تنفيذي في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك وفقاً لاستبيان أجرته مجلة «سي إي أو ميديل إيست». وأرجع أمجد هذا الإنجاز، الذي ما كان ليتحقق لولا التزام وولاء وجهود كافة موظفي مجموعة «أمنيات القابضة».

وأضاف أمجد: «نعتزم تدشين «مؤسسة أمنيات الخيرية» قريباً، والتي ستعنى بمشاريع تتعلق بالتعليم، الرعاية الصحية في مختلف دول منطقة الشرق الأوسط.

وأتطلع من خلال تشريفي بلقب «القائد العالمي الشاب لعام 2008» إلى إظهار التزامي للمجتمع الدولي من خلال إطلاق مبادرات إنسانية واجتماعية أخرى».

وسيصبح أمجد عضواً في لجنة «القادة العالميون الشباب» المكونة من 245 شخصية عامة، لا يتجاوز أعمارهم 40 عاماً. كما تمت دعوته للانضمام لشبكة القادة العالميين الشباب التي تتواصل فيما بينها لمناقشة الشؤون الدولية وأفضل السبل لإحداث تغيير إيجابي على الأجندة الدولية.

وقال ديفيد أيكمان، المدير الأول ورئيس منتدى القادة الشباب العالمي: «نؤمن بقدرة هذه المجموعة من الشباب على قيادة حركة التغيير نحو عالم أفضل. فهم لا يشكلون نموذجاً للقيادة الفعالة المشتركة في القرن 21 وحسب، بل إنهم أيضاً نجحوا في تحويل هذه الرؤية إلى ممارسات عملية».