أكد جيمس هوغان الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران ان التفكير في اتخاذ قرار بتحويل الشركة إلى مساهمة عامة عن طريق طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام مازال مبكرا ويجب ان يدرس جيدا ويحظى بموافقة مجلس الإدارة وحكومة أبوظبي مشيرا إلى ان العديد من الشركات تتجه حاليا إلى طرح أسهمها للاكتتاب أما بالنسبة للاتحاد للطيران فإن مثل هذا القرار مازال مبكرا.

وقال هوغان في حوار خاص لـ «البيان الاقتصادي» ان اجمالى صفقات التمويل المتعددة التي حصلت عليها الاتحاد للطيران خلال العام الماضي وصل إلى ما يقرب من 15, 5 مليارات درهم، مشيراً إلى ان الشركة ستتسلم 12 طائرة جديدة من المتعاقد عليها اعتبارا من العام الحالي وحتى عام 2011 منها 4 طائرات من طراز «أيه 340 - 006» و5 طائرات للركاب من طراز «أيه 300» و3 طائرات للشحن من طراز «أيه 330» لغرض نمو الشركة واستبدال بعض الطائرات.وأضاف ان هناك فرصا لدراسة طلبيات جديدة تتماشى مع حجم توسعات واستراتيجيات الشركة الطموحة، مشيرا إلى انه يتم دراسة جميع الخيارات المتاحة من قبل شركتي إيرباص وبوينج لتصنيع الطائرات قبل أن يتم التوصل إلى صفقة الشراء ضمن المواصفات التي تتوافر من خلالها احتياجات القاعدة التشغيلية للشركة كاشفا عن ان الشركة تهدف لرفع عدد طائرات أسطولها إلى نحو 50 طائرة حتى 2010.

وقال ان الدلائل الأولية تشير إلى ان عام 2008 سيكون عاماً قوياً آخر بالنسبة للاتحاد للطيران. وأوضح ان الاتحاد للطيران بصدد تطبيق بعض الزيادات في الأسعار بسبب ارتفاع أسعار الوقود تماشيا مع التوجه العام وذلك حرصا على تقديم أفضل الخدمات بأفضل الأسعار.

وفيما يلي نص الحوار:

ـ بعد أن دخلت الاتحاد للطيران عامها الخامس..ما تقيمكم لأداء الشركة خلال الفترة الماضية وتوقعاتكم للعام الحالي؟

- في الواقع شهد نشاطنا خلال العام الماضي 2007 عاماً آخر من التميز والتوسع ويعود ذلك إلى الجمع بين عنصري الكم والجودة مع تحقيق أرقام قياسية في أعداد الركاب ومعدلات إشغال المقاعد إلى جانب تزايد تقدير هذه الشركة نظير جودة منتجاتها وخدماتها ويبدو ذلك جلياً من خلال العديد من الجوائز المرموقة التي حصدتها الناقلة خلال العام الفائت وحققت الشركة أفضل نتائج لمعدلات المسافرين لعام 2007 حيث حققت نسبة نمو بلغت 67% عن عام 2006.

وشهدت الاتحاد للطيران خلال العام نمواً عالياً في جميع مقصورات الركاب في معدل إشغال بلغت 69% لشبكتها المتنامية والبالغة 45 محطة. كما تم تعزيز أسطولها إلى 13 طائرة ليصل إجمالي عدد الطائرات لديها إلى 37 طائرة كما قامت بإطلاق 9 وجهات جديدة في الوقت الذي قامت فيه أيضاً بزيادة عدد الرحلات إلى العديد من خطوطها الأساسية.

وتم تعزيز عدد الرحلات الأسبوعية من 556 رحلة لتصل إلى 718 رحلة كجزء من جدول الرحلات الشتوي الموسّع الذي تم إطلاقه في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر الماضي وأدت هذه الزيادة على الرحلات بواقع 29% مقارنة مع فصل الشتاء الماضي إلى تحسين 16 خطاً على الشبكة العالمية للاتحاد للطيران بما في ذلك الرحلات المتوجهة إلى مملكة البحرين التي تضاعف عدد الرحلات إليها من 14 رحلة إلى 28 رحلة أسبوعية، وإلى العاصمة العمانية مسقط التي ازدادت عدد الرحلات إليها بثلاثة أضعاف من 7 رحلات أسبوعية إلى 21 رحلة في الأسبوع الواحد.

وارتفع عدد الركاب من 340 ألف راكب في العام 2004 ليصل إلى مليون راكب في العام 2005 و8, 2 مليون راكب في العام الماضي 2006 لتنقل الاتحاد للطيران مع نهاية العام الماضي وحتى الوقت الراهن من هذا العام حملت الاتحاد على متن رحلاتها ما يزيد على 5, 4 ملايين مسافر مع وصول معدل إشغال المقاعد إلى 68%.

وشهدت جميع مقصورات الركاب في الاتحاد للطيران نمواً عالياً في معدل إشغال المقاعد خلال عام 2007 حيث حققت الشركة معدل إشغال قدره 71% في الدرجة الاقتصادية مع وجود رحلات زاد معدل الإشغال فيها عن 80 في المئة في الخطوط الشركة المتوجهة إلى دبلن وتورنتو وجاكرتا ومانيلا وكاتمندو ولاهور.

وارتفع معدل إشغال المقاعد في درجة رجال الأعمال إلى 61% خلال العام 2007، أي بزيادة قدرها 46 في المئة عن العام الذي سبقه ومن بين أفضل الخطوط أداءً خلال العام الماضي تورنتو ولندن هيثرو وسيدني وجنيف، حيث وصل معدل إشغال المقاعد فيها إلى 81% و76% و76% و70% على التوالي.

وحققت الدرجة الأولى أفضل نمو مثير للإعجاب في معدلات إشغال المقاعد خلال العام 2007 بزيادة قدرها 75 في المئة مقارنة مع أرقام العام 2006.

وتظهر الدلائل الأولية أن العام الجاري 2008 سيكون عاماً قوياً آخر بالنسبة إلى الاتحاد للطيران لاسيما وأن الأيام القليلة الأولى من هذا العام شهدت تمكن الناقلة من تحطيم الأرقام القياسية من حيث أعداد الركاب في مختلف وجهات شبكتها خاصة على ضوء بعض المجريات الرئيسية البارزة بما في ذلك إطلاق أولى الرحلات إلى الصين وانتقال الاتحاد للطيران إلى بوابتها الجديدة الخاصة في أبوظبي.

أما القسم المخصص للعطلات في الاتحاد للطيران وهو «عطلات الاتحاد» فقد ازدادت مبيعاته بنسبة 63% في العام الماضي، وتمت إضافة وجهات جديدة إلى حقيبته المتنامية، لتشمل كل من بريسبين وغولد كوست في أستراليا وسنغافورة.

التملك والاستئجار

ـ ما حجم أسطول الشركة الحالي وما هي طرازات الطائرات التي يضمها الأسطول حاليا؟ وهل مازال لديكم طائرات مستأجرة؟ وماذا عن قيمة العقود التي أبرمتها الاتحاد للطيران حتى الآن لشراء الطائرات الجديدة مع شركتي ايرباص وبوينج؟ وما عدد الطائرات والطرازات التي تشملها هذه العقود؟

- يتكون أسطول الاتحاد للطيران في الوقت الحالي من 37 طائرة حيث تعتمد الشركة على أسلوبي التملك والاستئجار في الوقت نفسه وفق استراتيجية مدروسة لتحقيق أفضل معدلات الكفاءة في الأداء.

وضمن عمليات التأجير التي تقوم بها الشركة تم تنسيق عملية تمويل تأجير بقيمة 64, 544 مليون درهم (من قبل بنك «كاليون» الذراع العالمي للنشاطات المصرفية والاستثمارية لرؤوس الأموال للبنك الفرنسي «كريديت أغريكول» وشارك به أيضاً بنك تنظيم عمليات التأجير الفرنسية «بي إن بيه باريبا - كابستار بارتنرز» و«ناتيكسيز ترانسبورت فاينانس» واشتملت هذه الصفقة أيضاً على دخول جهات تقديم الدين وهي: «بي إن بيه باريبا - كابستار بارتنرز» و«كاليون» وبنك الخليج الدولي وبنك أبوظبي الوطني.

وتم تسلم اثنتين من الطائرات في الآونة الأخيرة من قبل الاتحاد للطيران ودخلتا الخدمة بالفعل. ونتوقع أن تتسلم الاتحاد للطيران الطائرة الثالثة المتبقية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وخلال مدة زمنية قصيرة لا تزيد على 4 سنوات تمكنت الاتحاد للطيران من تحقيق قفزات تقدم هائلة إلى الأمام وتحولت من شركة ناشئة إلى واحدة من الشركات الرئيسية التي تلعب دوراً ملموساً على ساحة الطيران العالمية ونشعر بالسرور البالغ لما تتمتع به الاتحاد للطيران في الوقت الحالي من مصداقية وثقة في المجتمع المالي على الصعيدين الإقليمي والدولي الأمر الذي ساعدها على إبرام صفقة من هذا النوع وبهذا المستوى من الأهمية.

ووقعت الاتحاد للطيران على صفقة تمويل الطائرات تصل قيمتها إلى 47, 1 مليار درهم تقريباً (400 مليون دولار) لشراء3 طائرات جديدة من طراز «ايرباص ايه 340-600» ذات الجسم العريض لتضاف إلى أسطولها المتزايد حجمه بصورة مستمرة.

وعلى صعيد شراء الطائرات الجديدة وقعت الاتحاد للطيران عقود لتمويل الطائرات بقيمة 920 مليون درهم مع (مجمع مصارف) كونسورتيوم من البنوك الإقليمية والعالمية من أجل تمويلها شراء طائرتين يصل عدد المقاعد في كل واحدة منهما إلى 280 مقعداً. كما انتدبت الاتحاد للطيران أيضاً مجموعة منفصلة من البنوك الإقليمية والعالمية لجمع مبلغ إضافي للتسهيلات التمويلية يصل حجمه إلى 64, 544 مليون درهم (148 مليون دولار) وفق هيكل التأجير الفرنسي لشراء طائرة ثالثة من طراز «أيرباص ايه 340-600».

وتم تقديم تسهيلات القرض التجاري الذي تبلغ قيمته 920 مليون درهم من قبل ثلاثة مصارف منفصلة تحت قيادة الجهات المنظمة والدائنة، ممثلة في كل من بنك أبوظبي التجاري والمؤسسة العربية المصرفية وبنك «ستاندرد تشارترد».

وتعتبر هذه التسهيلات التمويلية البالغة قيمتها 47, 1 مليار درهم جزءاً من صفقات تمويل متعددة حصلت عليها الاتحاد للطيران خلال العام الماضي ويصل إجمالها إلى ما يقرب من 15, 5 مليارات درهم.

كما عمدنا وفق الخطة الاستراتيجية مواصلة توسعة أسطول طائراتنا خلال العام الجاري 2007 ولا يزال يعد واحداً من أحدث أساطيل طائرات الركاب في العالم حيث يبلغ متوسط عمر الطائرات فيه 2, 2 سنة ويشتمل أسطول الطائرات ذات الجسم العريض (بما في ذلك 3 طائرات للشحن) على36 طائرة أما أسطول الطائرات ذات الجسم الضيق الذي يتكون من طائرة واحدة من طراز «أيرباص أيه 320» ارتفع إلى 4 طائرات مع نهاية العام المنصرم 2007.

وستحصل الاتحاد على المزيد من الطائرات من عائلة «أيه 320» الأمر الذي يسهم في رفع عدد الطائرات ذات الجسم العريض إلى 12 طائرة في منتصف 2009.

وستتسلم الاتحاد 4 طائرات من طراز «أيه 340 - 600» و5 طائرات للركاب من طراز «أيه 300» و3 طائرات للشحن من طراز «أيه 330» لغرض نمو الشركة واستبدال بعض الطائرات خلال الفترة من عام 2008 وحتى عام 2011 وسيؤدي ذلك إلى وصول أسطول طائراتها ذات الجسم العريض إلى 41 طائرة بحلول العام 2011 (بما في ذلك الطائرات المخصصة للشحن الجوي).

عقود طائرات جديدة

ـ وهل تعتزم الاتحاد للطيران إبرام عقود لشراء طائرات جديدة غير العقود الجاري تنفيذها حاليا.. وما حجم العقود التي تعتزمون إبرامها؟

هناك دائما فرص لدراسة طلبيات جديدة تتماشى مع حجم توسعاتنا وإستراتيجيتنا الطموحة. ننظر دوما وندرس عن كثب جميع الخيارات المتاحة أمامنا من قبل شركتي إيرباص وبوينج لتصنيع الطائرات وذلك قبل أن يتم التوصل إلى صفقة الشراء ضمن المواصفات التي تتوافر من خلالها احتياجات قاعدتنا التشغيلية ونهدف أن يصل أسطولنا حتى 2010 حوالي 50 طائرة.

ـ بعد قيام شركة العربية للطيران بالتحول إلى مساهمة عامة.. هل يمكن أن تقدم الاتحاد للطيران على مثل هذه الخطوة ومتى تتوقعون ذلك؟

- تتجه العديد من الشركات حاليا إلى طرح أسهمها للاكتتاب أما بالنسبة للاتحاد للطيران فإن التفكير في اتخاذ قرار بتحويل الشركة إلى مساهمة عامة عن طريق طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام مازال مبكرا ويجب ان يدرس جيدا ويحظى بموافقة مجلس الإدارة وحكومة أبوظبي.

ـ إلى أي مدى أثر ارتفاع أسعار النفط عالميا خلال العامين الماضيين على أنشطة شركتكم وكيف تعاملتم مع هذا الارتفاع؟

الاتحاد للطيران شركة تجارية تسعى دوما لتقديم أفضل الخدمات لضيوفها وكما تعلمون فإن شركات الطيران العالمية طبقت زيادة على أسعارها وبالتالي فإن الاتحاد للطيران فهي بصدد تطبيق ذلك تماشيا مع التوجه العام وذلك حرصا منها على تقديم أفضل وأرقى الخدمات بأفضل الأسعار.

ـ هل برأيكم مستوى أسعار تذاكر الاتحاد للطيران حاليا يعتبر تنافسيا خصوصا بالنسبة لخطوط العواصم العربية النشطة مثل القاهرة وبيروت وعمان ودمشق والدول الآسيوية خاصة باكستان والهند وبنغلاديش وتايلاند وهي الخطوط التي تشهد منافسة حادة من شركات الطيران في الدولة؟

تطلق الاتحاد للطيران من وقت لآخر حملاتها الترويجية بأسعار تنافسية للمبيعات مع توفير رحلات ذهاب وعودة إلى 7 وجهات في منطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من محطتها في أبوظبي. وعادة ما تكون هذه الحملات الترويجية واحدة من أكثر الحملات إثارة التي تطلقها الاتحاد للطيران لعملائها في دولة الإمارات لذا دوما ما نتوقع قدراً عالياً من الإقبال نحوها خاصة فيما يخص الوجهات الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وفضلاً عن ذلك فإن هذه الحملة الترويجية تعتبر بمثابة مكافأة للعملاء على ولائهم للاتحاد للطيران وهو جانب نسعى إلى تشجيعه من خلال جميع عروضنا الخاصة للمسافرين من رجال الأعمال والسياح على حدّ سواء.

ومن بين الخطوط التي أظهرت أداءً حسناً في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2007 دمشق والعاصمة الأردنية عمّان اللتان وصل معدل إشغال المقاعد فيهما إلى 71 في المئة و72% على التوالي.

وشهدت الخدمات إلى شبه القارة الهندية مرة أخرى طلباً قوياً على وجه التحديد مع وصول معدل إشغال المقاعد في الدرجة الاقتصادية إلى خطوط دكا وإسلام أباد ولاهور إلى أكثر من 80%.

وفي فترة سابقة من العام الماضي، أعلنت الاتحاد للطيران عن تدشين وجهتها إلى كاتمندو التي تمكنت خلال فترة وجيزة من إثبات جدارتها كواحدة من أفضل الخطوط حيث وصل معدل إشغال المقاعد فيها إلى 80 في المئة منذ أن تم إطلاقها في أكتوبر 2007.

عام قوي

ـ ما عدد المحطات التي تشملها شبكة خطوط الشركة حاليا وما خططكم في توسيع شبكة الشركة للمرحلة المقبلة؟

- تظهر الدلائل الأولية أن العام الجاري 2008 سيكون عاماً قوياً آخر بالنسبة إلى الاتحاد للطيران لاسيما وأن الأيام القليلة الأولى من هذا العام شهدت تمكن الناقلة من تحطيم الأرقام القياسية من حيث أعداد الركاب في مختلف وجهات شبكتها. ويعدُ هذا العام بقدر عالٍ من الإثارة تماماً مثل العام الماضي خاصة على ضوء بعض المجريات الرئيسية البارزة بما في ذلك إطلاق أولى الرحلات إلى الصين وانتقال الاتحاد للطيران إلى بوابتها الجديدة الخاصة في مقرنا في أبوظبي.

من جهة مماثلة ستقوم الاتحاد للطيران بتعزيز رحلاتها إلى مختلف محطاتها في أوروبا وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية.

ـ ما عدد المسافرين الذين حملتهم رحلات الاتحاد للطيران خلال عام 2007 وما نسبة النمو في هذا العدد مقارنة بعام 2006 وأبرز المناطق التي حظيت بالنسبة الأكبر من هذا العدد؟

- حمل الناقل الوطني لدولة الإمارات أكثر من 6, 4 ملايين مسافر خلال العام الماضي 2007 مقارنة مع 8, 2 مليون مسافر في العام 2006. وتمت إضافة 9 خطوط جديدة إلى الشبكة العالمية للاتحاد خلال العام المنصرم، وهي سيدني وبريسبان وكوالالمبور وسنغافورة وكوتشي وتيروفانانتابورام وميلان ودبلن وكاتماندو فيما كانت العاصمة الصينية بكين أحدث خط تعلن الاتحاد للطيران عن افتتاحه.

ـ وما توقعاتكم لعدد الركاب المنتظر ان يستخدموا رحلات الاتحاد للطيران خلال عام 2008؟

- دخلت الاتحاد للطيران العام الجديد 2008 برقم قياسي بعد أن سجلت أعلى معدلات يومية في أعداد المسافرين خلال الأيام الأولى من العام الجديد. وفي ثلاثة إنجازات متتالية تحققت في أيام الخميس والجمعة والسبت الموافق للثالث والرابع والخامس من شهر يناير 2008 حملت الاتحاد للطيران ما يقرب من 19 ألف مسافر في كل يوم كما بلغ معدل إشغال المقاعد خلالها 88 في المئة في مختلف أرجاء شبكتها الأمر الذي ساعدها على تحطيم أرقامها القياسية للحمولات.

واشتملت قائمة أفضل الخطوط أداءً على وجهات أطلقتها الاتحاد للطيران في الآونة الأخيرة، مثل سنغافورة وبريسبين وسيدني والتي وصلت نسبة إشغال المقاعد عليها خلال تلك الفترة إلى 96 في المئة.

صالة الدرجة الأولى

ـ متى تتوقعون الافتتاح الكامل للصالة الخاصة للدرجتين الأولى ورجال الأعمال للاتحاد للطيران في مطار أبو ظبي الدولي رسميا، وما هو الهدف منها؟

- تمت إعادة تصميم وتأثيث الصالة الجديدة للاتحاد للطيران للدرجتين الأولى ورجال الأعمال في البوابة رقم «1» في مطار أبوظبي الدولي وتم افتتاح جزء من الصالة الخاصة بالاتحاد للطيران وسيكون الافتتاح على مرحلتين خلال الفترة المقبلة وفق خطة بالغة التنسيق في المرافق من أجل تفادي أي إرباك قد يلحق بالعملاء.

وتصل مساحة الصالة الجديدة التي تزيد بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة مع الصالة الحالية تصل إلى 855 متراً مربعاً وستكون قادرة على استيعاب أكثر من 200 عميل في وقت واحد وستشتمل على منطقة جديدة خاصة بعملاء الدرجة الأولى إضافة إلى قسم متطور من الصالة لعملاء درجة رجال الأعمال. وستوفر الصالة الجديدة منطقة راقية مخصصة لتناول الطعام فضلاً عن توافر قائمة بالمأكولات الخفيفة وسيتم إعداد جميع الوجبات في «المطبخ المفتوح» الجديد.

وتشتمل المرحلة الأولى على إنشاء منطقة جديدة كاملة المرافق من الصالة تكون مخصصة لمسافري الدرجة الأولى ويجري العمل بها في الوقت الحالي وفق الخطة الموضوعة لها أما العمل في المرحلة الثانية فتشتمل على إعادة تأثيث الصالة الحالية للاتحاد للطيران والمستخدمة من قبل عملاء درجة رجال الأعمال في الشركة فسيبدأ بعد فترة قصيرة من افتتاح صالة الدرجة الأولى ومن المقرر اكتمال الأعمال في شهر مارس الجاري.

ـ ماذا عن البرامج السياحية التي تطلقها الاتحاد للطيران وأهدافها وهل لديكم برامج لجذب سائحين للإمارات؟

- انطلق قسم الاتحاد للعطلات في عام 2004 وهو القسم المخصص للعطلات في الاتحاد للطيران. في الواقع إن العطلات تمثل فترة مهمة جداً لكل شخص، ونأمل أن تساهم شاشات العرض الإبداعية وما يتمتع به فريق المبيعات لدينا من حماسة وخبرة في توفير الطعم الحقيقي للعطلات التي نوفرها إلى عملائنا وقد ازدادت مبيعاته بنسبة 63% في العام الماضي، وتمت إضافة وجهات جديدة إلى حقيبته المتنامية، لتشمل كلا من بريسبين وغولد كوست في أستراليا وسنغافورة.

وافتتحت «الاتحاد للعطلات» أول فرع للعطلات لها في أبوظبي في مركز الوحدة للتسوق بهدف توفير تجربة كاملة لمبيعات السفر من خلال تقديم العطلات إلى وجهات الاتحاد الرئيسية إضافة إلى مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات التي تقدمها الاتحاد للطيران.

ـ ما تقييمكم لأنشطة قسم الشحن التابع لشركتكم (كريستال كارجو) الذي انطلق عام 2004؟ وما حجم أعماله خلال عام 2007 والنمو بها مقارنة بعام 2006، وما توقعتكم لعام 2008 في هذا المجال؟

- واصل قسم الشحن كريستال كارجو الذي انطلق عام 2004 التابع للاتحاد للطيران تحقيق النمو المتسارع خلال العام الماضي من خلال التعامل مع المزيد من الشحنات بنسبة قدرها 43% مقارنة مع عام 2006 حيث زاد وزن الشحن الذي تم نقله من خلال هذه القسم بمعدل 32% ليصل إلى 175 ألف طن. كما عمل هذا القسم على زيادة القدرة الاستيعابية للشحن وذلك بعد إضافة طائرة الشحن من طراز «إم دي 11» إلى أسطول الشركة خلال العام الماضي.

بروفيل

تم تعيين جيمس هوغان في منصب الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في العاشر من سبتمبر 2006 ويتمتع بخبرة واسعة تمتد على مدى 25 عاماً في قطاع الطيران. وشغل قبل ذلك مناصب رئيسية هامة كان آخرها انضمامه إلى طيران الخليج حيث أمضى أربع سنوات استطاع من خلالها إعادة هيكلة وتطوير الشركة حيث التحق هوغان بالاتحاد للطيران بعد عمله كرئيس تنفيذي لشركة طيران الخليج و«مشروع الصقر» الذي تم وضعه بهدف الارتقاء بطيران الخليج إلى المستوى التجاري.

وانضم هوجان إلى قطاع الطيران في عام 1975 حيث عمل في شركة أنسيت للطيران في أستراليا وشغل مناصب رفيعة عديدة في قطاعات تأجير السيارات والفنادق وشركات الطيران في أوروبا حيث عمل مع هيرتز وفنادق فورتي وبي أم أي بريتيش ميدلاند.

ونجح هوغان في العديد من المناصب التي شغلها في صناعة الطيران تضمنت مناصب تجارية وتشغيلية حيث التحق في عام 1984 بشركة هيرتز أستراليا وآسيا والمحيط الهادئ بمنصب مدير التسويق الوطني وكان مسؤولاً عن إدارة أقسام التسويق والمبيعات والعمليات قبل أن ينضم لهيئة الإدارة التنفيذية بمنصب نائب رئيس التسويق والمبيعات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في عام 1995 وكان مقره آنذاك في لندن.

وفي عام 1997 شغل منصب مدير الخدمات في شركة بريتيش ميدلاند - بي إم آي قبل أن يغادرها في عام 1998 لينضم لمجموعة غرانادا كمدير للمبيعات على مستوى العالم حيث كان عضواً في الهيئة الإدارية لفنادق فورت وفي عام 1999 عاد إلى شركة بي إم آي ليشغل منصب رئيس العمليات في الشركة .

حيث كان مسؤولاً عن عمليات الطيران والعمليات الأرضية والمبيعات والتسويق والعمليات التجارية والشحن والهندسة وشركات خدمات المناولة. وعاد هوغان إلى أستراليا عام 2001 حيث تم تعيينه رئيساً تنفيذياً لاتحاد تينسا الذي تم إنشاؤه بهدف الاستحواذ على خطوط طيران أنسيت من إدارته آنذاك قبل التحاقه للعمل لدى طيران الخليج في عام .

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر